لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 1 Sep 2013 07:53 AM

حجم الخط

- Aa +

الرياض والشرقية تتصدران قائمة التفحيط في السعودية

تتصدر منطقتي الرياض والشرقية (الخبر، الدمام، الظهران) قائمة التفحيط في المملكة العربية السعودية التي يسقط ضحيتها عشرات الضحايا.  

الرياض والشرقية تتصدران قائمة التفحيط في السعودية
تصدرت الرياض والمنطقة الشرقية قائمة التفحيط في السعودية.

أكد مسؤول سعودي أن منطقتي الرياض والشرقية (الخبر، الدمام، الظهران) تتصدران قائمة التفحيط في المملكة العربية السعودية.

 

ونقلت صحيفة "اليوم" عن مدير السلامة المرورية والناطق الإعلامي للإدارة العامة للمرور العميد علي الرشيدي إن منطقة الرياض والشرقية تأتيان "في المراتب الأولى من بين المناطق الرئيسية الأكثر انتشاراً للتفحيط".

 

وتنتشر ظاهرة التفحيط في العديد من المدن السعودية، ويسقط ضحيتها العشرات سنوياً بين قتيل وجريح.

 

وقطع "الرشيدي" جميع التكهنات والتي تحدثت عن تجريم التفحيط قائلاً إن "التفحيط يعتبر محرم شرعاً وذلك لما قد يترتب عليه من قتل للنفس وليس هناك دراسة لتجريمه ليُضمن في قائمة القضايا الجنائية خاصة بعد تغليظ العقوبات عليها وبمحتواها الآن وما يجري في ساحات التفحيط تدخل ضمنها عدة مخالفات وقضايا تصل للجنائية من بينها انتشار المخدرات، تغيير هوية المركبة، سرقة المركبة، جوانب لا أخلاقية ربما لا تطبق بحقه فقط عقوبة المرور المنصوص عليها نظاما فقد يتعدى إحالته لجهات أمنية أخرى ذات اختصاص".

 

وأكد "أن التفحيط بلغ حد الظاهرة ولم يصل لمشكلة بمعنى أن الظاهرة يمكن احتواؤها وهذا ما يجري العمل به حالياً من الإدارة العامة للمرور وبالتعاون والتنسيق مع الجهات الأمنية حيث تصل نسبة مخالفاتها لـ 1 بالمائة مقارنة بالمخالفات الأخرى وذلك يعني انخفاضا عن سابقها كما تشكل فئتها العمرية ما بين  18 ـ 22 عاماً والتي تشعر بأن لديها أزمة ويحاول إثبات الذات ويعتبرها هواية مثيرة ومسلية وممتعة".

 

ولخص أسباب ظاهرة التفحيط بعاملين رئيسيين هما "ضعف الإيمان لدى المفحط"، و"تدني مستواه التعليمي"، والعامل الآخر "ضعف دور الأسرة على أبنائها وتجاهلها في النصح والتوجيه فأصبحت تهتم بالشئون المادية أكثر ما جعل الوالدين غائبين عن سلوك الأبناء".

 

بينما قال الباحث السعودي في ظاهرة التفحيط الاختصاصي النفسي فيصل آل عجيان –مؤخراً- إن التفحيط أصبح ممارسة ملحوظة في كثير من شوارع وساحات مناطق السعودية، وسجلت نفسها في صدارة قائمة أخطر المخالفات المرورية.

 

وعزا "آل عجيان" أهم أسباب ممارسة التفحيط إلى عوامل نفسية واقتصادية وأسرية مرتبطة بهذه الفئة العمرية، وقال "إنه بمجرد قطع مسافة تصل إلى أكثر من 90 كيلومتراً يومياً فهذا دليل على شعور اللهفة لممارسة التفحيط، فعلى الرغم من أنه نوع من مخالفات السير المرورية إلى أنه يُعد سلوكاً يتناوله علم النفس من حيث المعارف والعمليات العقلية والدوافع التي تتحكم بشكل أساسي في إيجاد الفكر النفسي الخطأ لدى هؤلاء المفحطين".

 

وأضاف إن التفحيط قد يصل "إلى حد الإدمان، سواء بالممارسة، أو المشاهدة، بل إن هنالك دراسات قائمة لمعرفة عمّا إذا كان هناك خصائص إدمانية، لاسيما الرائحة المنبعثة من السيارات الرياضية، والناتجة عن احتكاك الإطارات بالإسفلت، فهذه المادة المكثفة قد يكون لها قوة إدمانية تسبب وجود الاتجاه الإيجابي نحو التفحيط لدى المتجمهرين للمشاهدة".