لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 29 May 2013 04:44 AM

حجم الخط

- Aa +

5 إصابات جديدة بفيروس "كورونا" في السعودية

رصدت وزارة الصحة السعودية 5 إصابات جديدة بفيروس كورونا الجديد الشبيه بفيروس التهاب الجهاز التنفسي الحاد (سارس) ما يرفع عدد الإصابات إلى 37.

5 إصابات جديدة بفيروس "كورونا" في السعودية
تتركز غالبية الإصابات في المنطقة الشرقية من السعودية.

رصدت وزارة الصحة السعودية خمس إصابات جديدة بفيروس كورونا الجديد الشبيه بفيروس التهاب الجهاز التنفسي الحاد (سارس) في المنطقة الشرقية للبلاد. ما يرفع عدد الحالات المصابة بهذا الفيروس في المملكة إلى 37.

 

وكانت حالة من الهلع انتشرت، قبل أيام، في المنطقة الشرقية من السعودية وخاصة في محافظة الأحساء التي شهدت معظم الإصابات بالفيروس التاجي الجديد (كورونا) الشبيه بفيروس سارز.

 

ونقلت صحيفة "الوطن" السعودية اليوم الأربعاء عن وزارة الصحة السعودية أنه "في إطار التقصي الوبائي لمرض فيروس الكورونا الجديد، تم تسجيل خمس حالات لمواطنين في المنطقة الشرقية تتراوح أعمارهم بين 73 و85 عاما لديهم جميعا أمراض مزمنة".

 

وكانت الوزارة قد أوضحت قبل يومين أنه لم تسجل أي إصابة جديدة بالفيروس منذ 18 مايو/أيار في المنطقة الشرقية من المملكة حيث تتركز غالبية الإصابات.

 

وقال المشرف العام على العلاقات والإعلام والتوعية الصحية في وزارة الصحة خالد مرغلاني إن العلاجات المقدمة للمرضى المصابين بفيروس "كورونا" والمنومين في غرف العزل والعناية المركزة في المستشفيات، تشمل دعم جهاز التنفس بالأكسجين، وعند الحاجة يستخدم جهاز التنفس الصناعي، وكذلك يتم استخدام المضادات البكتيرية، ومضادات الأنفلونزا، حتى يتم استبعاد وجود عدوى مصاحبة، وعند ثبوت وجود الفيروس بالتحاليل المخبرية، والفحص السريري ، يضيف الطبيب المعالج أدوية خاصة تم استخدامها سابقاً في علاج فيروس "سارس".

 

وكانت منظمة الصحة العالمية قد ذكرت في بيان لها يوم الخميس الماضي انه تم تسجيل 44 حالة للإصابة بفيروس كورونا عالمياً.

 

وتوفي 22 شخصاً من المصابين في 6 بلدان، هي بريطانيا وألمانيا والأردن وقطر والسعودية وفرنسا.

 

يذكر أن سبب الوفيات هو الإصابة بسلالة جديدة من فيروس سارس (التهاب رئوي لا نمطي حاد) لم يتم الكشف عنها في وقت سابق لدى الناس أو الحيوانات.

 

ولا يزال خبراء منظمة الصحة العالمية يدرسون أصل الفيروس وسبل انتقاله.