لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 21 May 2013 02:55 AM

حجم الخط

- Aa +

الطفلة السعودية رهام الحكمي مازالت مريضة بالإيدز.. ولم يثبت العكس

ما زالت الطفلة السعودية رهام الحكمي مريضة بفيروس نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) بسبب خطأ طبي ونقل دم ملوث لها ولم يثبت العكس.  

الطفلة السعودية رهام الحكمي مازالت مريضة بالإيدز.. ولم يثبت العكس
الطفلة السعودية رهام الحكمي.

ذكر تقرير اليوم الثلاثاء إن الطفلة السعودية رهام الحكمي ما زالت مريضة بفيروس نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) بسبب خطأ طبي ونقل دم ملوث لها ولم يثبت العكس.

 

وكانت تقارير صحافية أكدت أمس الإثنين أن رهام -ابنة الـ 12 ربيعاً- غير مصابة بالفيروس حيث جاءت نتائج الفحوصات الطبية لتثبت خلو دمها من الفيروس القاتل.

 

في حين نفى ناصر الحربي محامي الطفلة رهام الحكمي -وفقاً لصحيفة "عكاظ" السعودية اليوم الثلاثاء- خلو الدم الملوث من جسدها، مؤكداً أنها ما زالت تعاني من المرض، ولم ترد إليه أي تقارير تثبت عكس ذلك.

 

وحركت قضية نقل الدم الملوث للطفلة رهام حركت الرأي العام السعودي، وأثارت الكثير من الانتقادات والتعاطف والمطالبة بالقصاص من المسؤولين عن هذا الخطأ.

 

وكانت رهام قد نوّمت بمستشفى جازان العام، لإصابتها بالأنيميا وقد استدعت حالتها نقل الدم وحاول فني مختبر تقديم المساعدة للمريضة بتزويدها بالكمية دون التأكد من نتيجة التحليل، فكان أن استعمل كيس الدم الملوث بفيروس الإيدز.

 

وقال محامي "رهام" ناصر الحربي إن وزارة الصحة ما زالت محتفظة بتقارير الطفلة رهام ولم تزوده بتقارير تثبت صحة ما زعمه مستشفى الملك فيصل التخصصي، واصفاً ذلك "بالكذب" على حد تعبيره، مؤكدا أن التقارير سواء أثبت صحتها وخلوها من المرض أو لم تثبت ذلك فإن ذلك لا يعني التوقف عن المطالبة بأخذ حقها تجاه ما واجهته طيلة فترة المرض.

 

وأضاف إن مستشفى الملك فيصل التخصصي إذا كان لديه ما يثبت صحة الطفلة رهام من مرض الإيدز وخلوها منه فعليهم إعلان ذلك، مؤكداً "لم نتلق تقارير عن حالتها الصحية حتى الآن، وكلما تقدمنا للمستشفى لأخذ تقارير عن حالتها الصحية لم يتجاوبوا معنا، ويتم تزويد التقارير لجهات حكومية فقط".

 

وذكر الحربي إنه تم توجيه شكوى لديوان المظالم لإلزام مستشفى الملك فيصل التخصصي لتزويدنا بتقارير عن صحة سلامتها كما زعموا بعد أن كررنا مطالبنا للمستشفى بذلك، لكن دون جدوى.