لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 11 Jul 2013 10:41 AM

حجم الخط

- Aa +

المسواك لتطهير الفم من الروائح الكريهة وحمايته من الالتهابات

أكدت الأبحاث العلمية أهمية السواك في تطهير فم الإنسان من الجراثيم التي تتغذى على فضلات الطعام في الفم وتعمل على تفسخها وتخمرها لتنشأ عنها روائح كريهة تؤذي الأسنان وتحدث التهابات في اللثة.

المسواك لتطهير الفم من الروائح الكريهة وحمايته من الالتهابات
المسواك المخضر من عود الأراك يحتوي على" العفص" بنسبة كبيرة وهو مادة مطهرة مضادة للعفونة

أكدت الأبحاث العلمية أهمية السواك في تطهير فم الإنسان من الجراثيم التي تتغذى على فضلات الطعام في الفم وتعمل على تفسخها وتخمرها لتنشأ عنها روائح كريهة تؤذي الأسنان وتحدث التهابات في اللثة، فضلاً عن أنها قد تكون وسيلة لنقل الأمراض داخل جسم الإنسان.

 

ووفقا لوكالة الأنباء السعودية، أوضح الأمين العام للهيئة العامة للإعجاز العلمي في القرآن والسنة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز بن مصلح أن النبي صلى الله عليه وسلم قد استاك بسواك من شجرة الأراك، وهي شجرة دائمة الخضرة، وتنمو في المناطق الحارة مثل جنوب السعودية، واليمن، والسودان.

 

ويؤخذ السواك من جذورها وأغصانها الصغيرة، مبينا أن السواك مستحب للمفطر والصائم وفي كل وقت لعموم الأحاديث الواردة فيه، وهو مرضاة للرب.

وأفاد أن الأبحاث المخبرية الحديثة توصلت إلى أن المسواك المخضر من عود الأراك يحتوي على" العفص" بنسبة كبيرة وهو مادة مطهرة مضادة للعفونة، وتعمل على قطع نزيف اللثة وتقويتها، كما يحتوي المسواك على مادة خردلية هي "Sinnigrin " ذات رائحة حادة وطعم حراق تساعد على الفتك بالجراثيم، بينما تقوم ألياف السواك بالإضافة لبعض المواد الكيماوية بتنظيف الأسنان وإزالة القلح عنها.

 

 

وأضاف أن مدير معهد الجراثيم في جامعة روستوك الألمانية الدكتور رودات، قد قال في مقالة نشرت عام 1961م بمجلة المجلة الألمانية " قرأت عن السواك الذي يستعمله العرب كفرشاة للأسنان في كتاب لرحّالة زار بلادهم، وفكرت لماذا لايكون وراء هذه القطعة الخشبية حقيقة علمية ؟ وعندما أحضر زميل لي من العاملين بحقل الجراثيم بالسودان عدداً من تلك الأعواد الخشبية، بدأت أبحاثي عليها، فسحقتها وبللتها ووضعت المسحوق المبلل على مزارع الجراثيم، فظهرت على المزارع آثار كتلك التي يقوم بها البنسلين، كمطهر للجراثيم".