لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 10 Jul 2013 11:31 AM

حجم الخط

- Aa +

أجسام مضادة لدى الأم قد تسبب مرض التوحد

أظهرت دراسة أن أجساما مضادة لدى الأم تستهدف بروتينات في دماغ الجنين قد تقوم بدور على الأرجح في تطور بعض أشكال مرض التوحد.

أجسام مضادة لدى الأم قد تسبب مرض التوحد
الكشف المبكر عن مؤشرات مرض التوحد يساعد فى تقديم العلاج

تضطلع أجسام مضادة لدى الام تستهدف بروتينات في دماغ الجنين بدور على الارجح في تطور بعض أشكال مرض التوحد، حسب دراسة نشرتها مجلة "ترانسليشونال سايكاتري" المتخصصة".

 

وأجريت الدراسة على 246 أما لطفل مصاب "باضطرابات طيف التوحد" و149 أما لطفل سليم وأظهرت أن نحو ربع النساء في المجموعة الاولى يتمتعن بخليط من الاجسام المضادة مختلفة عن ذلك الموجود في المجموعة الثانية، حسب ماجاء في موقع فرانس 24.

 

 

 

وتشمل "اضطرابات طيف التوحد" أنواعا مختلفة من مرض التوحد من بينها متلازمة اسبرغر التي تصيب أطفالا فائقي الذكاء لكنهم يواجهون صعوبات على مستوى التفاعل والتواصل الاجتماعي.

 

 

والاجسام المضادة هي بروتينات ضرورية لنظام المناعة. وتسمح برصد مواد غريبة عن الجسم والقضاء عليها مثل الفيروسات والجراثيم.

 

 

والنساء الحوامل ينقلن الاجسام المضادة الى الجنين الامر الذي يسمح له بمكافحة الامراض حتى في سن الستة أشهر عندما يكون نظامه المناعي لا يزال قاصرا. لكن يمكن للأمهات بحسب الدراسة نقل أجسام مضادة تمكن الدماغ من التطور بطريقة سليمة.

 

 

وقالت جودي فان دي فاتير كاتبة المقال والاستاذة في جامعة كاليفورنيا لوكالة فرانس برس "اكتشفنا أن 23 % من الامهات اللواتي لديهن أطفال يعانون من مرض التوحد يحملن أجساما مضادة ضد بعض البروتينات الضرورية للنمو العصبي السليم" موضحة أن هذه الاجسام المضادة ليست موجودة لدى أمهات الاطفال الاصحاء.

 

وتتفاقم الأعراض لدى الاطفال المولودين لأمهات يملكن هذه الاجسام المضادة مقارنة بأطفال متوحدين مولودين لأمهات لا يملكن هذه الاجسام.

 

وتطال اضطرابات طيف التوحد طفلا من كل مئة في الدول الغربية وهي تصيب الصبيان ثلاث مرات أكثر من الفتيات. ولا يزال سبب هذا المرض غامضا.

 

وحدد فريق فان دي فاتير، 11 خليطا مختلفا من سبع بروتينات هي هدف لهذه الاجسام المضادة المرتبطة باضطرابات طيف التوحد. وشكل كل خليط خطرا مختلفا للاصابة بأحد اضطرابات التوحد.

 

والهدف الآن هو ايجاد السبل القادرة على تحديد خطر الاصابة بالتوحد الامر الذي سمح "بالتدخل في وقت مبكر" لمساعدة الاطفال المتوحدين "لتحسين تصرفاتهم وقدراتهم" على ما أكدت فان دي فاتير.