لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 7 Aug 2013 07:10 AM

حجم الخط

- Aa +

سلامة الغذاء، خدمات جديدة من مختبرات لفحص الأغذية في السعودية

تحاور أريبيان بزنس مع مسؤولي اسيانسبكشن AsiaInspection، وهي شركة صينية متخصصة في فحص سلامة المنتجات الغذائية حول الخدمات التي تقدمها في السعودية وكلفة هذه مع المزايا التي تقدمها لشركات الأغذية في مجال ضمان الجودة.

 سلامة الغذاء، خدمات جديدة من مختبرات لفحص الأغذية في السعودية

تحاور أريبيان بزنس مع مسؤولي اسيانسبكشن AsiaInspection، وهي شركة صينية متخصصة في فحص سلامة المنتجات الغذائية حول الخدمات التي تقدمها في السعودية.

توضح الشركة أن إنتاج الغذاء تحول باتجاه متزايد نحو التصنيع الكثيف في الصين، وارتفعت صادرات الغذاء عالميا بمعدل 26% لتصل قيمتها إلى قرابة 54.2 مليار دولار عام 2012 . وتصدرت فضائح تلوث الطعام المصنع في الصين عناوين الصحف ووسائل الإعلام مثل التلوث بمادة الميلامين في الحليب، وارتفاع نسبة مادة الكاديوم السامة في الأرز مع تلوث في الزيوت، فضلا عن مواد سامة مثل الزئبق والثاليوم التي تسربت إلى السلسلة الغذائية. وفيما تجري عمليات اختبار الغذاء لكشف التلوث بالمواد الكيميائية أو الإضافات الممنوعة، لا بد لكل بلد حول العالم من اعتماد معايير مختلفة لما هو ممنوع ونسب المواد المسموح بها.  تستدعي هذه الشروط من المزودين ترك مسؤولية اختبار الأغذية للمستوردين في كل بلد. وتظهر إحصائيات  AsiaFoodInspection أن عمليات التدقيق التي تجري في الشرق الأوسط لسلامة الغذاء زادت بمعدل 45% في الربع الثاني من العام الجاتري مقارنة مع الربع الثاني من العام الماضي 2012 مما يؤشر على زيادة المخاوف من سلامة الأغذية الصينية.

 

 

وقد تتعرض دول الشرق الأوسط مع زيادة استيراد الأغذية المصنعة، لزيادة في حالات تلوث في منتجات الأغذية ما لم يحتاط المستوردين مسبقا بتأمين سلسلة التوريد لديهم ضد المواد الممنوعة، بحسب سيباستين بريتو الرئيس التنفيذي لشركة أسيان انسبكشن.

تعتمد الشركة على مختبرات في شنجاهاي وتركز هذه المختبرات على فحص الأغذية للكشف عن البكتريا والملوثات مثل المعادن الثقيلة والمواد الكيميائية، فضلا عن فحوصات أخرى متنوعة.

وعن طبيعة عمل السركة استفسر أريبيان بزنس من سيبستيان بريتو، الرئيس التنفيذي للشركة عن طبيعة عملها وعن الخدمات التي تقدّمها، ويجيب بالقول: "آسيا إنسبكشن” هي شركة معنية بتقديم خدمات مراقبة الجودة في منطقة الشرق الأوسط وآسيا وإفريقيا، وقد تأسست وفق نموذج فريد يقوم على تقديم خدمات سريعة الاستجابة بتكلفة معقولة إلى العملاء في أي مكان بالمناطق التي تعمل فيها خلال 48 ساعة، وكل ذلك يُدار عبر الإنترنت.  وتشمل خدماتنا الفحص والتدقيق والفحوص المخبرية للأقمشة والإلكترونيات والمفروشات والأغذية وجميع السلع الاستهلاكية الأخرى، ولدينا أكثر من 450 مفتّشاً يجري إخضاع كل منهم لما لا يقلّ عن 100 ساعة تدريب سنوياً، كما يُدير أعمالنا فريق عالمي رفيع المستوى من المديرين. ويتمثل هدفنا في ضمان توافق عملائنا مع معايير الجودة العالمية".

 

 

 

 أريبيان بزنس: ما أهمية فحص مراقبة الجودة لدى الشركات؟

سيبستيان بريتو :إن مراقبة الجودة تضمن أن مطابقة المنتج الذي يجري تصنيعه وتسليمه للمواصفات التي وضعها المشتري، فضلاً عن كونه خاضعاً لمعايير سلامة المستهلك المتبعة في السوق المستهدفة. يمكن للمستورد أن يخفض خفضاً ملحوظاً من مخاطر تسلّم منتجات معيبة لا يمكن بيعها، أو الإضرار بالمستهلكين، وهو الأسوأ، وذلك عن طريق إجراء تفتيش في الموقع، فالعيوب التي قد تضرّ بالمستهلكين يمكن كشفها في المصنع ومعالجتها قبل الشحن، والتخفيف بالتالي من الهدر في المنتج، وتقليل الدعاوى القضائية المكلفة، والإصابات أو الخسائر في الأرواح.

 

أريبيان بزنس:  كيف تقدّمون خدماتكم عبر الإنترنت؟

سيبستيان بريتو :ببساطة، يتقدّم العميل بطلبه عبر الإنترنت فيكون مندوبو “آسيا إنسبكشن” في المصنع أياً كان موقعه في الشرق الأوسط وآسيا وإفريقيا، خلال 48 ساعة، وهذا هو ضماننا لعملائنا. لقد ضخّت “آسيا إنسبكشن” استثمارات كبيرة في تطوير بنية تحتية لخدماتها قائمة على أحدث الحلول التقنية، الأمر الذي يسهّل على العملاء تقديم طلباتهم والوصول إلى التقارير عبر الإنترنت بسرعة. وربما لا يعرف العملاء دائماً أنواع الاختبارات التي يحتاجون لإخضاع منتجاتها لها، لذا يسّرت “آسيا إنسبكشن” الأمر عليهم بإتاحة مئات من القوائم المرجعية الجاهزة للاستخدام والقابلة للتخصيص. وهنا ليس على العميل إلاّ اختيار منتجه، وتكييفه وفق احتياجاته، وسوف يتبع مفتش “آسيا إنسبكشن” البروتوكول المتبع عادة في المصنع. ويمكن لعملائنا استخدام لوحات التحكّم الفورية لإجراء المقارنات المعيارية وتحديد مورّديهم ذوي الأداء العالي والتعرّف على المجالات التي تحتاج مزيداً من التحسين.

 

أريبيان بزنس: ما الذي جعلكم تتوسعون في أعمالكم إلى منطقة الشرق الأوسط؟ وفي أي الدول تتطلعون للعمل؟

سيبستيان بريتو : عندما تأسّست “آسيا إنسبكشن”، كانت تتألف في معظمها من مستوردين وتجار تجزئة يمثلون علامات تجارية من أوروبا وأمريكا الشمالية، لكن نتيجة للنمو الذي شهدته منطقة الشرق الأوسط على مدى السنوات القليلة الماضية، فقد تلقينا عدداً متزايداً من الطلبات الواردة من مستوردين من الشرق الأوسط للمساعدة في تأمين وارداتهم. وعلاوة على ذلك، فإن حصة الصين التجارية مع الشرق الأوسط وإفريقيا آخذة في النمو؛ إذ تشتري الصين نفطاً من دول المنطقة أكثر مما تشتري الدول الأخرى منها، وتبيعها سِلعاً أكثر مما تبيعها أية دولة أخرى في العالم، ونحن نشهد نمواً في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط، وليست لدولة من دول المنطقة، نتيجة لذلك، أولوية على دولة أخرى.

اريبيان بزنس:. كيف ستكون إذن استراتيجيتكم التسويقية الخاصة بالمنطقة؟

سيبستيان بريتو : إن الأمر الأهم في شريك مراقبة التصنيع والجودة هو فهم متطلبات العملاء. ومن هذا المنطلق، افتتحت “آسيا إنسبكشن” مكتباً في المملكة العربية السعودية ووظّفت فريقاً من الخبراء المحليين يُدرك احتياجات السوق المحلية ويُلمّ بالمعايير المحلية الخاصة بسلامة المستهلكين. وقد نمت أعمالنا هناك نمواً طبيعياً نظراً لتعاقدنا مع أخصائيين محليين، الأمر الذي حقق لنا سمعة طيبة ناجمة عن رضا العملاء.

 

 أريبيان بزنس: هل واجهتكم تحديات في التأسيس لعملكم هنا؟

سيبستيان بريتو : لقد كان من المهم أن يكون لدينا شخص حاضر مُلمّ بالسوق المحلية ومدرك لخصائصها، فالتأسيس لعمل في المملكة العربية السعودية ليس بسهولة تأسيس عمل في هونغ كونغ أو الولايات المتحدة، ومن المهم أن يكون هناك من يستطيع خوض غِمار القوانين والتشريعات المحلية التي تحكم المناطق المتباينة في الشرق الأوسط، والأهم من ذلك اننا احتجنا إلى موظفين يفهمون التشريعات التنظيمية الخاصة بالاستيراد ومعايير سلامة المستهلكين في الدول المستهدفة بالنيابة عن عملائنا، وهو الأمر الكفيل ببناء الثقة لدى العملاء.

 

أريبيان بزنس: هل تُقدّمون خدمات معقولة التكلفة للشركات الصغيرة والمتوسطة المتطلعة إلى إجراء فحوص الجودة؟

سيبستيان بريتو :خدماتنا ذات تكلفة معقولة، وهي مُجدية للشركات من جميع الأحجام، وبإمكان شركة صغيرة أو متوسطة الحجم الحصول على خدمات مراقبة الجودة بسعر شامل قدره 299 دولاراً، ولا مجال هنا لمقارنة هذه التكلفة بتكلفة شحنة مستوردة مليئة بالمنتجات المعيبة، على سبيل المثال. ولمزيد من التوضيح، يمكن القول إن معدّل تكلفة الفحص للقطعة الواحدة من المنتجات يختلف حسب القطاع الصناعي ونوع المنتج ومعايير الجودة، لكن لإعطاء فكرة واضحة، يمكن أن يتوقع مُصنّع الملابس تكلفة تُقدّر بنحو 0.10 دولار للقطعة الواحدة من الملابس، وهو مبلغ زهيد جداً. وأودّ أن أضع القارئ هنا في صورة بعض القصص المروّعة التي نسمعها من عملائنا، فعلى سبيل المثال، قدّم أحد عملائنا (قبل أن يصبح عميلاً لنا ويستفيد من خدماتنا) طلباً للحصول على شحنة من الكيماويات، وحوّل دفعة أولى قدرها 30 بالمائة من سعر الشحنة، ثمّ حوّل باقي مبلغ الدفعة بمجرّد أن أرسلها المصنّع، ودون أن يُجري ما يُعرف بـ"فحص تحميل الحاوية". وعندما تلقّى العميل براميل المواد الكيماوية اتضح أنها مليئة بماء البحر. ورغم أن هذا المثال بالغ التطرّف، فنحن نرى ونسمع عن أشياء من هذا القبيل كل يوم.

 

www.asiainspection.com