لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 15 Aug 2013 08:07 AM

حجم الخط

- Aa +

الخور وشاطئ جميرا أكثر منطقتين عرضة للزلازل في دبي

أكدت بلدية دبي أن منطقة الخور ومنطقة شاطئ جميرا هما الأكثر عرضة للزلازل في إمارة دبي، وتحرص البلدية ممثلة في قسم المسح الجيوديسي والبحري على رصد ومتابعة النشاط الزلزالي على مدار الساعة.

الخور وشاطئ جميرا أكثر منطقتين عرضة للزلازل في دبي
أكدت بلدية دبي أن منطقة الخور ومنطقة شاطئ جميرا هما الأكثر عرضة للزلازل في إمارة دبي

أكدت بلدية دبي أن منطقة الخور ومنطقة شاطئ جميرا هما الأكثر عرضة للزلازل في إمارة دبي، وتحرص البلدية ممثلة في قسم المسح الجيوديسي والبحري على رصد ومتابعة النشاط الزلزالي على مدار الساعة.

وأوضحت لصحيفة «الرؤية» رئيس قسم المسح الجيوديسي والبحري إيمان الخطيبي أن البلدية تمكنت من إجراء عدة دراسات لتحديد مصادر الخطر الزلزالي المحلية والإقليمية، المؤثرة في إمارة دبي.

وأشارت إلى أن كل مكامن الزلازل الإقليمية تقع على مسافات كبيرة داخل الأراضي الإيرانية، كناتج عن صدام الصفيحة العربية بالصفيحة الأوروآسيوية على امتداد إقليم المكران وسلسلة جبال زاجروس.

وأبانت أن هذه المناطق هي ضمن أحزمة الزلازل، وينحصر تأثيرها المدمر داخل إيران، بينما نشعر بها داخل دولة الإمارات فقط.

ولفتت إلى أن زيادة الإحساس بالهزات الأخيرة يرجع إلى الارتفاعات الكبيرة للمباني ونوعية التربة، مؤكدة أن كل هذه العوامل تؤخذ في الاعتبار عند تصميم المنشآت.

من جانبه أكد أخصائي الزلازل في بلدية دبي، كمال أبوالعينين أنه لا توجد دلائل تاريخية على حدوث أي هزات مدمرة في دولة الإمارات.

وأكد أنه منذ تدشين بعض محطات رصد الزلازل في دبي، وأول شبكة لرصد الزلازل في دولة الإمارات في أبريل عام 2006 وحتى الآن، تم رصد 124 هزة محلية صغيرة تتراوح قوتها بين 1.5 درجة إلى 4.5.

وأضاف: «لوحظ تمركز غالبية النشاط الزلزالي في الجانب الشمالي الشرقي لدولة الإمارات في منطقة شرق مسافي».

وأشار إلى تمركز بعض الزلازل الصغيرة قرب حقل غاز مرغم في وادي نزوى، وشمال منطقة الحويلات شرق الدولة.

وأوضح أن كل هذه الهزات تشير إلى وجود نشاط زلزالي ضعيف في شرق الدولة، لافتاً إلى أن شبكة دبي ساعدت في تلك الفترة القصيرة على تحديد مكامن النشاط هناك.

وأكد أبوالعينين أن أكثر الأماكن عرضة للهزات هي المبنية على صخور تربة هشة مفككة، مثل منطقة الخور، وامتداد الساحل في منطقتي جميرا وأم سقيم، مؤكداً أن التربة ضعيفة، فيما تصبح أفضل في منطقة جبل علي.

وأبان أنه لا يوجد حتى اليوم دراسات تمكن المتخصصين من التنبؤ بالزلزال، لافتاً إلى إطلاق بلدية دبي حملات توعوية مكثفة في هذا النطاق، لتفادي حدوث الخسائر.

وأشار إلى أن هناك تعاوناً وتواصلاً دائمين بين قسم المسح الجيوديسي والبحري ومهندسي البناء، لإطلاعهم على أكثر الأماكن عرضة للزلازل والهزات.