لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 24 Sep 2012 05:24 AM

حجم الخط

- Aa +

مخاوف من تفشي مرض سارس في السعودية

تأكد تفشي مرض سارس في السعودية ومنظمة الصحة العالمية تراقب بيقظة انتشار المرض

مخاوف من تفشي مرض سارس في السعودية
Tan Tock Seng Hospital

 تأكد تفشي مرض قريب من وباء سارس في السعودية ولشخص عولج في الدوحة، ومنظمة الصحة العالمية تراقب بيقظة انتشار الفيروس الذي ينتمي لعائلة فيروس سارس بحسب شبكة سي بي س.

وتراقب المنظمة عن كثب انتشار الفيروس بعد التأكد من وقوع إصابتين فيما لم تتأكد الإصابة الثالثة وفقا لتقارير إعلامية أكدت موت اثنين من المصابين بحسب بيان من الوكالة البريطانية للصحة.

 

وكانت إحدى حالات الإصابة المؤكدة في مستشفى في لندن بحسب الوكالة البريطانية للصحة، وأوضح تصريح منظمة الصحة العالمية أن شخصا يبلغ 49 عاما من قطر سافر إلى السعودية قبل إصابته وأدخل العناية المشددة في الدوحة يوم 7 سبتمبر وجرى نقله إلى بريطانيا بالإسعاف الجوي. وأشارت الوكالة البريطانية للصحةأنه كانت هناك حالات خطرة أخرى بإصابات بجهاز التنفس في الشرق الأوسط خلال الشهور الثلاثة الماضية إضافة إلى شخص خضع للعلاج في بريطانيا لكنه توفي لاحقا.

والمعروف أن هذا المرض  ينتشر عبر فيروس يهاجم الجهاز التنفسي، وتمتد فترة حضانته من (2-7)أيام ليصبح بعدها الشخص معديًا. تنتقل الإصابة سريعًا من خلال الاتصال المباشر مع المصابين، حيث تنتقل الفيروسات من خلال الرذاذ الذي يخرج من الجهاز التنفسي أثناء السعال وتصل إلى الأنف أو الفم أو حتى العينين وكذلك فإن ملامسة الشخص لسطح ملوث بالرذاذ تؤدي إلى إصابته بالمرض. ويخشى من انتشار الفيروس قبيل بدء موسم الحج الشهر القادم.

 

ونقلت صحيفة الأهرام المصرية عن إعلان وزارة الصحة السعودية صباح الأمس اكتشاف ثلاث حالات مصابة بنمط نادر من فيروس "الكرونا"، ونصحت الحجاج من داخل وخارج المملكة بإتباع كافة الإجراءات والإرشادات الوقائية، حفاظا على سلامتهم وصحتهم. 

 

وقالت الوزارة إن الحالات المكتشفة لمواطنان سعوديان وآخر خليجي مقيم في بريطانيا، حيث توفى اثنان منهم ولا يزال الثالث يتلقى العلاج. وأوضحت أنه في إطار جهودها الوقائية لمنع الأمراض واستمرارا لما تقوم به من متابعة واستقصاء لكافة الأمراض التي تنتقل بين الإنسان وحرصا منها على إتباع نهج الشفافية لما يهم الصحة العامة، فإنها توضح أنه ومع تسارع التغيرات المناخية ودخول موسم الحج والعمرة فإنه تم تشخيص هذا النمط النادر من الفيروس.

 

وصرحت الصحة السعودية لمن يرغب الحج أو العمرة من داخل المملكة أو خارجها للالتزام بالتطعيمات والإرشادات الصادرة من وزارة الصحة والاهتمام بالنظافة الشخصية وغسل اليدين ولبس الكمامة في الأماكن المزدحمة وتغييرها دوريا. وأكدت أنها تتابع باستمرار ما يستجد بهذا الخصوص على المستوى الوطني والإقليمي والعالمي وذلك بالتنسيق مع الجهات المعنية والهيئات الصحية. وأكد الدكتور مصطفي أروخان مؤسس مركز الصحة العالمي للأنفلونزا بالمصل واللقاح أن أنفلونزا "الكرونا" مرض نادر ولكنه معروف عنه أنه لا يوجد لقاح خاص بهذا المرض علي الإطلاق والتي تتماثل أعراضه تماما مع أعراض الأنفلونزا تماما وبالتالي يجب عند اكتشاف هذا المرض أن يتم عزل المريض عن بقيه الحجاج وأكد الدكتور مصطفي أنه يعد من الفيروسات التنفسية وأعراضه مثل الانفلونزا إلا أنه متحور وظهر منه ما يسمي "نيو كرونا" ولكن ليس به خطورة لدرجة كبيرة, فهذا الفيروس يتعرض له  3 أيام ويصاحبه ارتفاع في درجة الحرارة قد تصل علي الأكثر إلي 38 درجة ولكنها لن تصل إلي درجة الحمي 40 درجة مثلا, ولكن المشكلة كلها تكمن في الأمراض التنفسية التي ليس لها لقاح متوفرة لذا يجب حجب المرضي ممن يظهر عليهم هذا المرض فورا.

 

وعن أساليب الوقاية من هذا المرض خاصة مع بداية الاستعداد لموسم الحج أكد أنه لابد من غسل اليدين وارتداء الماسك معظم الوقت وفي الأماكن المزدحمة بشكل خاص وتغيير الماسك كلما أمكن. ومن ناحية أخرى أكد أن علي المسافرين لقضاء الحج هذا العام أن يتبعوا التعليمات الصحية التي تحذر منها وزارة الصحة المصرية مع وجوب تناول التطعيم الخاص بالأنفلونزا قبل السفر خاصة وأن هناك بعض المسافرون من يرفض تناوله وهذا خطأ كبير, ولكن من يتعرض للأنفلونزا في الموسم حتى لو كان قد حصل علي الماسك عليه أن يعلم تماما أن هناك أنواع متباينة من الأنفلونزا ومنها فيروسات متحوره وليس معناه أن التطعيم الذي حصل عليه غير سليم. وأضاف الدكتور مصطفي أروخان أن الحالات التي تعرضت للموت أثر أصابتها بفيروس كرونا لابد وأنها كانت تعاني من مشاكل مسبقة في الجهاز التنفسي مما سبب لها العديد من المضاعفات أدت بها إلي الوفاة خاصة لكبار السن ومن لديهم أمراض قلبية وصدرية مزمنة أو ممن يعانون من نقص المناعة.