لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 18 Sep 2012 09:17 AM

حجم الخط

- Aa +

الإمارات تضم دولاً جديدة لفحص الوافدين طبياً في موطنهم الأصلي

تعتزم وزارة الصحة الإماراتية إضافة دول جديدة يتم فيها إجراء الفحوصات الطبية للوافدين إلى الدولة في موطنهم الأصلي.

الإمارات تضم دولاً جديدة لفحص الوافدين طبياً في موطنهم الأصلي
تعتزم وزارة الصحة الإماراتية إضافة دول جديدة يتم فيها إجراء الفحوصات الطبية للوافدين إلى الدولة.

ذكرت صحيفة "الرؤية الاقتصادية" اليوم الثلاثاء إن وزارة الصحة الإماراتية تعتزم إضافة دول جديدة يتم فيها إجراء الفحوصات الطبية للوافدين إلى الدولة في موطنهم الأصلي وذلك بعد تقييم التجربة التي بدأت قبل عام في دولتين هما سيريلانكا وإندونيسيا وأضيفت لهما أثيوبيا في يوليو/تموز الماضي.

 

وقال الدكتور محمود فكري وكيل الوزارة المساعد لشؤون السياسات الصحية لصحيفة "الرؤية الاقتصادية" اليومية إن التجربة سوف تخضع لتقييم دقيق في أكتوبر المقبل، بعد مرور عام على بدايتها وفي ضوء هذا التقييم سوف يتحدد نطاق التوسع والدول الجديدة التي ستضاف وذلك بالتعاون مع وزارتي الخارجية والعمل.

 

وأضاف "فكري" إن المؤشرات الأولية تؤكد نجاح هذه التجربة، خصوصاً أنه يتم إعادة فحص الوافدين مرة أخرى عند وصولهم إلى الدولة، وهناك تطابق بنسبة كبيرة للغاية في نتائج المراكز الخارجية مع نظيرتها التابعة لوزارة الصحة في الداخل.

 

ورفض "فكري" الكشف عن قائمة الدول المرشحة للانضمام، وقال إن "من السابق لأوانه التطرق إلى هذا الأمر"، ولكنه استدرك قائلاً إنه سيتم الأخذ في الحسبان حجم تدفق الوافدين من الدول التي سيتم اختيارها، وكذلك طبيعة المهن التي يعملون بها عند وصولهم، بالإضافة إلى مدى انتشار أمراض بعينها في الدول المرشحة.

 

وقال إن الهدف من وراء التوسع في هذه التجربة هو خفض كلفة استقدام العاملين من الخارج، وكذلك تجنيب الدولة وصول أشخاص يحملون بعض الأمراض المعدية الخطرة، وخصوصاً أن الإحصاءات أظهرت أن نحو 50 في المئة من المفحوصين في موطنهم الأصلي بإحدى الدول مصابين بمرض الدرن مثلاً.

 

وذكر إن اختيار مراكز طبية معتمدة في الدول المرشحة للانضمام سيخضع لمعايير وضوابط صارمة وستكون تحت إشراف مباشر من وزارة الصحة.

 

وبحسب صحيفة "الرؤية الاقتصادية" الإماراتية، أكدت مديرة إدارة خدمات اللياقة الطبية بهيئة الصحة في دبي ميساء البستاني أن نسبة التطابق بين نتائج الفحوصات الطبية التي تتم في المراكز الـ 16 بالإمارة للوافدين المفحوصين من قبل في بلدانهم الأصلية مرتفعة للغاية، ومشجعة على التوسع في التجربة.

 

وقالت "ميساء" إن نسبة المصابين بأمراض معدية من الوافدين المفحوصين سلفاً من الدول الثلاث (سيريلانكا وإندونيسيا، وأثيوبيا) انخفضت للغاية، وأصبحت أعدادهم لا تذكر ما خفف كثيراً من تكاليف وأعباء التعامل مع الحالات المرضية.