لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 8 Nov 2012 07:10 AM

حجم الخط

- Aa +

أبوظبي تنشئ مركزاً ضخماً لعلاج وتأهيل مرضى الإدمان

بدأت الإمارات خطوات فعلية لإنشاء أكبر مركز لعلاج وتأهيل مرضى الإدمان في منطقة الشرق الأوسط، وبدأت من الآن تجهيز الطاقم الطبي للمركز المزمع افتتاحه في العام 2015 بعدما وقع الاختيار على المكان المناسب وفي طور تلقي عروض البناء والتشييد والتجهيزات.

أبوظبي تنشئ مركزاً ضخماً لعلاج وتأهيل مرضى الإدمان

بدأت الإمارات خطوات فعلية لإنشاء أكبر مركز لعلاج وتأهيل مرضى الإدمان في منطقة الشرق الأوسط، وبدأت من الآن تجهيز الطاقم الطبي للمركز المزمع افتتاحه في العام 2015 بعدما وقع الاختيار على المكان المناسب وفي طور تلقي عروض البناء والتشييد والتجهيزات.

وأبلغ «الرؤية الاقتصادية» مدير المركز الوطني للتأهيل، الدكتور حمد الغافري، أنه تم اختيار مدينة خليفة «ب» بالقرب من مستشفى المفرق في أبوظبي، ليكون مقراً للمركز الجديد، كاشفاً عن أن المركز بدأ من الآن تجهيز الطاقم الطبي وتأهيله على أرقى المستويات.

وأوضح الغافري أن الطاقة الاستيعابية للمركز ستبلغ 200 سرير مقسمة إلى أجنحة متخصصة للذكور والإناث والمراهقين والمحكومين. وبين أنه تم تقديم عروض التشييد من الشركات المتخصصة وفق أعلى المعايير العالمية، ومن ثم يتم الآن الاطلاع على العروض المقدمة ليتسنى لنا اختيار الأفضل، وكذا الحال بالنسبة لتجهيزات المركز.

إلى ذلك، أشار إلى المركز الوطني للتأهيل إلى أنه وضع خطة استراتيجية تهدف إلى زيادة عدد الأسرة وتوفير خدمات العلاج والتأهيل من الإدمان لفئات مختلفة من المجتمع.

وأضاف «نجحنا حتى الآن في الوصول إلى نحو 72 سريراً على أن تزيد الطاقة الاستيعابية إلى 100 سرير مع نهاية العام الجاري، ومن المتوقع أن يتضاعف عدد الأسرة مع افتتاح المبنى الجديد للمركز قريباً».

وبتضاعف عدد الأسرة لتصل إلى 200 سرير وإنشاء المركز المزمع في العام 2015 والبالغ طاقته الاستيعابية 200 سرير، ستصل العدد الإجمالي إلى 400 سرير علاجي لمرضى الإدمان، ما يتسع للمرضى المتواجدين في الدولة إضافة إلى استيعاب أعداد من مرضى دول الجوار.

وبين الغافري أن العيادة الخارجية التابعة للمركز استطاعت أن تزيد الطاقة الاستيعابية لعلاج المرضى بشكل كبير، حيث إن هناك فئات من المرضى لا تحتاج إلى العلاج في القسم الداخلي ويمكن متابعتها في العيادة الخارجية.

وكشف الغافري عن خطة لافتتاح عيادات خارجية جديدة في كل من العين والمنطقة الغربية ما من شأنه أن يزيد من الطاقة الاستيعابية لاستقبال الحالات وعلاج أعداد أكبر من المرضى في المراكز التابعة، لافتاً إلى الإقبال الكبير من مرضى الإدمان على العيادات الخارجية، حيث يتم حجز المواعيد في بعض الأحيان بعد أسبوعين من الاتصال.

وأشار إلى أن تنسيقاً واسعاً بين الوطني للتأهيل والجهات القضائية ووزارة الداخلية لتحويل الحالات المراد علاجها بالمركز، مضيفاً «يسعى المركز إلى تقديم خدماته إلى جميع فئات المجتمع، لذا خصص المركز الرقم المجاني (8002252) والذي يستقبل مكالمات الراغبين في تلقي العلاج طوعاً في إطار كامل من السرية والخصوصية.

ولاحظ في الآونة الأخيرة ارتفاعاً في معدلات الاتصالات من المرضى الذين يطلبون العلاج طواعية، ما يشير إلى ثقة المجتمع بما يقدمه من خدمات، موضحاً أن القانون الإماراتي يحمي من يتقدم إلى العلاج في المركز طوعاً بعدم إنزال أي عقاب به.

وأشار إلى أن أنواع المخدرات المتسببة في إيفاد حالات للمركز في الوقت الجاري هي الكيماوية، خصوصاً مخدر «الترامادول».

وينظم المركز العديد من الحملات التوعوية في مختلف وسائل الإعلام والتي تهدف إلى تعريف المجتمع بالمركز ودوره في علاج وتأهيل مرضى الإدمان.

ووصل عدد الحالات التي عالجها المركز منذ افتتاحه في العام قبل الماضي إلى 921 حالة، وتتراوح متوسط أعمار المرضى مابين 20 و45 عاماً، ويتراوح عدد مراجعي العيادات الخارجية من 15 إلى 20 حالة شهرياً.