لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 6 Nov 2012 04:19 PM

حجم الخط

- Aa +

حقن الهرمونات وبروتينات تضخيم العضلات تتسبب بمضاعفات خطيرة والموت أحيانا

تحذير من مخاطر صحية تصل إلى الموت من حقن الهرمونات وبروتينات تضخيم العضلات

حقن الهرمونات وبروتينات تضخيم العضلات تتسبب بمضاعفات خطيرة والموت أحيانا

حذرت جمعية الإمارات لحماية المستهلك الشباب المتردد على صالات اللياقة البدنية (الجيم) ، من تعاطي حقن البروتينات ، وهرمونات النمو التي تباع في تلك الصالات وبعض الصيدليات ، نتيجة تسببها في الإصابة بأمراض السرطان والعقم والفشل الكلوي ، وقد تصل خطورتها إلى حد الموت ، وهو ما وقع بالفعل أخيراً لأحد الشباب بإمارة الفجيرة وفقا لما نقلته صحيفة البيان الإماراتية .

وتقدم أشقاء الشاب المذكور بشكوى للجمعية ، وطالبوها بالتحذير من تلك السموم ، وهو الشيء نفسه الذي وقع لشباب آخرين في إمارات الدولة الأخرى ، حيث دعت الجمعية إلى تشديد الرقابة على أماكن صرف تلك الحقن والهرمونات والأحماض الأمينية ، سواء كانت الصيدليات ، او الصالات الرياضية ، او المراكز المتخصصة ، من الاجهزة المعنية بالدولة.

وطالبت وزارة الصحة بوضع ضوابط صارمة لصرف الهرمونات الحيوانية والبروتينات ، بحيث لا يتم صرفها الا بعد استشارة الطبيب، او من متخصصين في الطب الرياضي ، وتدخل هيئة الامارات للمواصفات والمقاييس ووزارة البيئة لوضع معايير ومواصفات للهرومونات والبروتينات.

وقال الدكتور أمين الأميري ، وكيل وزارة الصحة المساعد للممارسات الطبية والرخيص ، إن مثل هذه المستحضرات لا علاقة لوزارة الصحة بها ، كونها ليست علاجية ، ولا تتضمن أي ادعاءات طبية.

وأوضح أن استخدام الهرمونات الحيوانية ، وكذلك البروتينات بشكل عشوائي ، يحمل مخاطر جسيمة ، منها مضاعفات تتعلق بالقلب والكبد والفشل الكلوي ، كما يمكن ان تتسبب أيضاً بالوفاة. وقال الدكتور الأميري «للأسف ، هذه الهرمونات باتت تباع في الصالات الرياضية وبعض المحلات ، بادعاءات غير صحيحة ، منها تكبير وتضخيم العضلات ، والقوة الجسدية ، في سبيل تحفيز الشباب على استخدامها ، لتحقيق مكاسب مادية ، بغض النظر عن المضاعفات التي قد تتسبب بها هذه الهرمونات.

وأوضحت جمعية الإمارات لحماية المستهلك ان انتفاخ العضلات والمظهر الجسدى الجذاب ، حلم قديم يراود دائماً الشباب ، وخصوصاً المراهقين منهم ، وبعد أن كانت العضلات هبة من الخالق ، وتتحدد بناء على العوامل الوراثية ، ولا تحتاج الى محفزات صناعية ، صار بناء العضلات وإظهارها علماً وفناً ، بل حرفة ، تتكسب منها فئة من الناس غير قليلة ، وأصبح تشكيل العضلات يمثل موضة شبابية ، أغرت الشباب بتناول منشطات مدمرة ، تدمر الخصيتين والكبد والكلى.

وأكدت الجمعية أن تقارير علمية عديدة ، أوروبية وأميركية ، بل وعربية ، كان آخرها دراسة دكتور (بسام بن عباس) استشاري الغدد الصماء والهرمونات بجامعة بوسطن الأميركية ، ودراسة دكتورة (بثنية محروس غانم) استاذ الامراض الجلدية وأمراض الذكورة بجامعة القاهرة ، والتي أفادت أن هذه المنشطات تستخدم للخيول فقط ، وليست للبشر! لكن بعض شبابنا يسيء استخدامها ، فتتحول من بناء العضلات إلى دمار الأجسام ، حيث تؤدي هذه المنشطات الى حدوث ضمور في انسجة الخصية ، ما يؤدى الى توقف انتاج الحيوانات المنوية ، وأحياناً يكون التدمير لا رجعة فيه ، والعقم لا علاج له.

كما أكدت تلك الدراسات ان هذه المنشطات تؤدي الى تغير نسبة الدهون بالدم ، ما يؤدي الى سرطان الكبد ، وخلل في وظائف الكبد ، وزيادة الاصابة بتصلب الشرايين ، وارتفاع ضغط الدم ، فضلاً عن ان تداول السرنجات بين الشباب قد يؤدي الى انتقال فيروس سي وبي والإيدز ، كما يتعرض هؤلاء الشباب الى مخاطر عديدة ، تتم عن طريق الحقن بواسطة اشخاص غير مدربين على إعطاء مثل هذه الحقن ، ما يؤدي الى تهتك في اوتار العضلات ، والتهاب في الأعصاب والأوعية الدموية ، وزيادة عدد كرات الدم الحمراء ، وحدوث جلطات متكررة في الأماكن الحيوية بالجسم ، قد تنتهي بالوفاة الفجائية.

وأكد محمد عبد الله الناعور ، أمين صندوق الجمعية على ضرورة تشديد الرقابة على أماكن صرف تلك الحقن والهرمونات والأحماض الأمينية ، سواء كانت الصيدليات ، او الصالات الرياضية ، او المراكز المتخصصة ، من قبل كافة الأجهزة المعنية بالدولة ، مطالباً ، في الوقت ذاته ، بتنظيم حملات توعوية حول خطورة تلك السموم على صحة شبابنا ، وأن تكون تلك الحملات متواصلة ودائمة.