لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 28 May 2012 09:28 PM

حجم الخط

- Aa +

20 حالة وفاة يومياً.. الرياض ومكة و"الشرقية" أكثر المدن السعودية تشهد حوادث سير

بلغ عدد الحوادث المرورية خلال العام 2011 في السعودية 544.179 حادث أي بمعدل 1.537 حادث لكل يوم.  

20 حالة وفاة يومياً.. الرياض ومكة و"الشرقية" أكثر المدن السعودية تشهد حوادث سير
شهدت السعودية 20 حالة وفاة يومياً العام 2011 بسبب حوادث المرور.

قالت صحيفة "الشرق" السعودية اليوم الإثنين إن مدير الإدارة العامة للمرور في السعودية سليمان العجلان كشف أن عدد الحوادث المرورية في المملكة خلال العام 2011 بلغت 544.179 حادث أي بمعدل 1.537 حادث لكل يوم، مشيراً إلى أن عدد المصابين في نفس العام بلغ أكثر من 39 ألف مصاب و7153 حالة وفاة بمعدل 20 حالة وفاة يومياً، منها 13 حالة وفاة من الشباب، حيث يمثلون ثلاثة أرباع المتوفين.

 

وقال "العجلان" إنه من خلال الإحصائيات اتضح أن يوم السبت هو أكثر أيام الأسبوع ارتفاعاً في نسبة الحوادث المرورية في السعودية وأقلها هو يوم الجمعة مبيناً إلى أن النسبة الأعلى من الوفيات تكون خارج المدن بنسبة 60 بالمئة و40 بالمئة داخلها.

 

وقد بينت الإحصائيات أن مدينة الرياض ومكة المكرمة والمنطقة الشرقية (الخبر، الدمام، الظهران) كانت من أكثر المدن التي تحصل فيها الحوادث المرورية، مقارنة مع بقية مناطق المملكة العربية السعودية.

 

وبحسب صحيفة "الشرق" اليومية، كشف تقرير منظمة الصحة العالمية للعام 2011 أن هناك 1.3 مليون شخص يلقون نحبهم سنويا نتيجة حوادث المرور، ومن المتوقع أن تودي حوادث المرور بحياة نحو 1.9 مليون نسمة سنوياً بحلول عام 2020 إذا لم تُتخذ أيّة إجراءات للحيلولة دون ذلك.

 

وبالإضافة إلى أن ثلاثة أرباع حالات الوفاة من الشباب، فإن التقارير تؤكد أن هنالك نسبة كبيرة من العجز الدائم تحدث للأشخاص نتيجة لإصابات الحوادث المرورية تصل إلى 20-50 مليون مصاب سنوياً على مستوى العالم، كما تمثل الإصابات الناجمة عن حوادث المرور أهم أسباب وفاة الشباب في العالم بالفئة العمرية من 15-29 سنة.

 

وقال الأمين العام للمركز الوطني لأبحاث الشباب في السعودية الدكتور نزار الصالح إن تقرير منظمة الصحة العالمية للعام 2011، والتقرير العالمي عن حالة السلامة على الطرق، بالإضافة إلى التقارير الصادرة عن الاتحاد الدولي للهلال الأحمر، والصليب الأحمر، تشير إلى كبر حجم مشكلة الحوادث المرورية وما تخلفه من وفيات وإعاقات دائمة بالإضافة إلى الإصابات الخطرة على الأفراد جراء تلك الحوادث.

 

وعند مقارنة أعداد الوفيات الناتجة عن حوادث الطرق بأعداد الوفيات العالمية الناتجة عن أمراض السل أو الملاريا، نجد أن حوادث الطرق تشكل السبب الأول على مستوى العالم للوفيات بين صفوف الشباب في الفئة العمرية من 15-29 سنة. وثاني أكثر الأسباب شيوعاً للوفيات في الفئة العمرية من 5-14 سنة.

 

ويتبين أن الأطفال والشباب دون سن 25 عاماً يمثلون أكثر من 30 بالمئة من أولئك الذين يموتون أو يُصابون في حوادث المرور، ويعتبر الذكور أكثر ضلوعاً في حوادث المرور من الإناث على المستوى العالمي.

 

فقد تبيّن أنّ من بين مجموع السائقين الشباب، فإنّ احتمال وفاة الذكور دون سن 25 سنة يفوق احتمال وفاة الإناث بثلاثة أضعاف.

 

أما عوامل الخطورة المتعلقة بحوادث السيارات فإن التقارير تشير إلى أن 15 بالمئة فقط من دول العالم لديها قوانين تتعلّق بالسرعة، والقيادة تحت تأثير الكحول، واستخدام الخوذات الواقية الخاصة بالدراجات النارية، وأحزمة الأمان، وأحزمة ومقاعد الأطفال، وذلك حسب ما ورد في التقرير العالمي عن حالة السلامة على الطرق الصادر من منظمة الصحة العالمية في العالم 2010، وأن هنالك 71 بالمئة من دول العالم لا يتقيدون بالمعايير الأساسية للحد من السرعة في المناطق الحضرية.

 

وإشارات التقارير إلى أن سهو السائقين هو من أكثر أسباب حدوث الحوادث المرورية وقد سُجّل مؤخراً حدوث زيادة ملحوظة على الصعيد العالمي في استخدام السائقين للهواتف المحمولة ممّا أصبح يثير قلقاً متنامياً في مجال السلامة على الطرق، وبإمكان السهو الناجم عن استخدام الهواتف المحمولة عرقلة أداء السائق من جوانب عدة، مثل إسهامه في تمديد الوقت الذي يستغرقه رد الفعل للفرملة ورد الفعل حيال إشارات المرور، والإنقاص من القدرة على المكوث في الممرّ الصحيح، وتقليص مسافات التتابع.