لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 30 Jul 2012 10:23 AM

حجم الخط

- Aa +

القهوة والدسم تقللان من فرص الإنجاب

ثمة تقارير وأبحاث تفيد بأن ما تشربه وتأكله المرأة، خاصة من الدسم والقهوة، قد يؤثر على فرصها في نجاح علاج الإخصاب

القهوة والدسم تقللان من فرص الإنجاب
قهوة

ثمة تقارير وأبحاث تفيد بأن ما تشربه وتأكله المرأة، خاصة من الدسم والقهوة، قد يؤثر على فرصها في نجاح علاج الإخصاب، وفقاً لـ"سي.أن.أن".

 


هذا وقد أجريت دراسة على حوالي 4000 امرأة خضعن للتلقيح الصناعي في الدنمارك، وتم تسجيل عدد فناجين القهوة التي تتناولها كل منهن يومياً، مع الأخذ بعين الاعتبار عوامل أخرى مثل: السن، التدخين، الكحول، الوزن، وغيرها من الأمور التي قد تؤثر على الإنجاب.

 

الباحث اوريك كيسموديل، أستاذ الأمراض النسائية في عيادة العقم بجامعة أرهوس بالدنمارك، قال في هذا السياق: " إن شرب أكثر من خمس فناجين قهوة يوميا، يقلل من فرص حدوث الحمل خلال مرحلة التلقيح الصناعي IVF ، وذلك بنسبة 50 %."

 

ورغم توصل القائمين على الدراسة إلى أن 5 فناجين من القهوة قد تؤثر على فرص نجاح التلقيح، إلى أن البروفسور كيسموديل لم يجد بعد صلة الوصل بين الأمرين.

 

وتأثير القهوة على سرعة الإنجاب ليس جديداً، حسب مايذكره الدكتور هاري ليمان، من جامعة البرت اينشتاين بنيويورك.

 

فقد ثبت أن على النساء الراغبات في الإنجاب الحد من شرب القهوة، لما لها من تأثير على إطالة مدة فرص الإنجاب، مما يجعل الدكتور ليمان، ينصح مرضاه من الراغبين بإجراء تلقيح صناعي بالتوقف عن شرب القهوة أو ألا تزيد الكمية عن فنجانين في اليوم.

 

بينما يؤكد الباحث جورج شافارو، أستاذ التغذية والوبائيات في جامعة هارفارد، على أن تناول كميات كبيرة من الدسم المشبعة (الحيوانية) وغير المشبعة المتعددة( الزيوت والنباتات) يمكن له أن يقلل من فرص نجاح التلقيح أيضاً.

 

ولفت إلى أن الإكثار من تناول الدسم الأحادية غير المشبعة(موجودة في الزيوت ومعظم أنواع الأغذية، ومعروف أنها تحسن الكولسترول) يزيد بالمقابل من تلك الفرص بنسبة 3.5%.

 

وطرحت هاتين الدراستين في المؤتمر الثامن والعشرين للجمعية الأوروبية للإنجاب وعلم الأجنة، الذي عقد مؤخرا في اسطنبول، حيث تمت الإشارة إلى أن الدراسة ما زالت في بداياتها، لذا لن تطرح أي حمية خاصة قبل الوصول إلى نتائج أكثر شمولية.