لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 16 Jul 2012 12:44 PM

حجم الخط

- Aa +

قاض سعودي يجيز فصل الزوجة عن زوجها المدخن

أجاز قاض سعودي فصل الزوجة عن زوجها المدخن وأكد أن ذلك يندرج تحت "العيب الشرعي" ومدة الزواج هي الفيصل.  

قاض سعودي يجيز فصل الزوجة عن زوجها المدخن
أجاز القاضي السعودي إبراهيم الخضيري فصل الزوجة عن زوجها المدخن.

أفاد تقرير اليوم الإثنين بأن قاض سعودي أجاز فصل الزوجة عن زوجها المدخن وأكد أن ذلك يندرج تحت "العيب الشرعي" ومدة الزواج هي الفيصل.

 

وقالت صحيفة "الوطن" السعودية إن عضو محكمة الاستئناف القاضي الدكتور إبراهيم الخضيري كشف عن استقبال المحاكم لدعاوى زوجات متضررات من ممارسة أزواجهن للتدخين المترتب عليه ضرر صحي، موضحاً إن الأحكام القضائية المطبقة في مثل هذه الحالات تصل إلى الحكم بفصل الزوجين عن بعضهما، مستثنياً الحالات التي تكون فيها الزوجة قد رضيت بزوجها "معيباً".

 

وأشار "الخضيري" خلال ملتقى عقد في العاصمة السعودية الرياض إلى وجوب فصل الزوج عن الزوجة في حال اكتشافها أنه مدخن، وقال "لو أن امرأة تزوجت رجلاً واكتشفت أنه مدخن، وذكرت في الدعوى إصابتها بمرض في الصدر وحساسية شديدة، وبينت أنها لم تكن تريد رجلاً مدخناً أصلا لاعتبار ذلك عيباً شرعياَ فيه، فيجب أن يفصل الزوج عن الزوجة لحصول الضرر وعدم استمرار الحياة الزوجية".

 

ونقلت صحيفة "الوطن" اليومية عن "الخضيري" قوله إن الزوجة في حال إصابتها بمرض الحساسية الشديدة نتيجة العيش مع زوج ذي شره ونهم في التدخين وجاءت إلى المحكمة لرفع دعوى قضائية، فإن القاضي ينظر في حالتها ووضعها الصحي المترتب على ذلك، مضيفاً إن محاكم المملكة تستقبل دعاوى المتضررين وتعمل بالمقتضى الشرعي لمعالجة كل قضية على حدة. وقال "ليس ثمة تقعيد لقضايا التبغ، بل هي كغيرها من القضايا ذات الاهتمام القضائي العملي وتأخذ حقها من ناظر القضية".

 

ولفت "الخضيري" إلى أن نظام المحكمة التجارية الصادر في العام 1350هـ، يخضع للتطوير وإعادة النظر، مشيراً إلى أن المادة 149 منه أشارت إلى أن من ارتكب شيئاً من أنواع الحيل بأن أظهر عقداً مباحاً يريد به محرما مخادعة وتوسلاً، يجازى من 3 أشهر إلى سنة، مشيرا إلى أن ما ورد في المادة ينطبق على الذين يتعاملون مع الدخان بيعاً وشراءً وترويجاً، إضافة إلى عقوبات التشهير.

 

وقال إن "دعوى الضرر تنظر في نظام المرافعات عند المحاكم العامة إذا كانت بأكثر من 20 ألف ريال، في حين تنظرها المحاكم الجزائية إذا كانت أقل من ذلك"، مشدداً على أن ذلك يختص بنظام المرافعات قبل التجديد، في حين سيكون النظر القضائي في قضايا الضرر من اختصاص المحاكم العامة بعد تجديد النظام مادام الطلب عبارة عن تعويض مالي، وبين أن تلك المواد قابلة للتعديل.

 

وفصَّل "الخضيري" قضية الفصل بين الزوج المدخن وزوجته بشكل دقيق، قائلاً إن المادة الحادية والثلاثين تضمنت أنه إذا جاءت الزوجة إلى القاضي وذكرت بأن زوجها "كتمها" برائحة الدخان وتريد الانفصال عنه، فيجب على القاضي أن ينظر لفترة زواجهما، بحيث إنه إذا كانت الزوجة قد عاشت مع زوجها 20 عاماً حينها تكون الدعوى غير مسموعة، لأنها رضيت به معيبا، وشبه ذلك بالزوجة التي تتزوج رجلا أعور وحين تتعطل منافعه بعد 30 سنة تأتي إلى المحكمة وتطلب أن تفسخ منه، مبررة ذلك بأن العيب الذي فيه هو "العور" وأن ذلك لم يلفت انتباهها في ذلك الوقت حتى الآن، فإنه في تلك الحالة لا يسمع لهذه الدعوى ولا محل لها من الإعراب.

 

يذكر أن السعودية التي يبلغ عدد سكانها حوالي 28 مليون نسمة تستهدف حملة توعية كبيرة لتقليل أعداد المدخنين.

 

وكانت الجمعية السعودية للسكر والغدد الصماء بالمنطقة الشرقية قد حذرت في وقت سابق من ارتفاع عدد المدخنين في المملكة في الوقت الذي توقعت فيه دراسات نمو عدد المدخنين من 5 ملايين مدخن حالياً إلى 10 ملايين مدخن بالمملكة بحلول العام 2020 ينفقون حوالي 21 مليار ريال سنوياً.