لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sat 1 Dec 2012 05:59 PM

حجم الخط

- Aa +

مرض "الإيدز" في الدول العربية من أسرع الأوبئة نموا في العالم

أثبت تقرير للأمم المتحدة بأن المنطقة العربية هي ثاني منطقة بعد أوروبا الشرقية الأكثر انتشارا لوباء فقدان المناعة المكتسبة "الإيدز"، حيث يوجد نحو نصف مليون شخص مصاب بهذا الفيروس.

  مرض "الإيدز" في الدول العربية من أسرع الأوبئة نموا في العالم
الوباء في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من أسرع الأوبئة نموا في العالم

كشف برنامح الامم المتحدة لمرض فقدان المناعة المكتسبة (ايدز) أن هناك حوالى نصف مليون شخص مصاب بهذا الفيروس في الدول العربية التي تعتبر المنطقة الأكثر انتشارا للوباء مع أوروبا الشرقية.

وأوضح البرنامج خلال الاجتماع التقني حول الاستراتيجية العربية لمكافحة مرض الايدز الذي بدأ أعماله مساء الاثنين في الرياض واستمر ثلاثة أيام أن عدد البالغين والاطفال المتعايشين مع فيروس نقص المناعة ازداد أكثر من الضعفين بين 2001 و2009 ليرتفع من 180 الفا الى 470 الفا" في المنطقة، وفقا لموقع فرانس 24.

وأضاف أن "عدد الاطفال والبالغين المصابين حديثا بالمرض ارتفع من 43 الفا العام 2001 الى 59 الفا العام 2009".

وأكد التقرير الاقليمي أن تقديرات البرنامج تعود الى "العام 2010"، موضحا أن هذا الوباء في الشرق الاوسط وشمال افريقيا من أسرع الاوبئة نموا في العالم لكنه ندد بضآلة المعلومات المتوفرة عن وضع الفيروس.

وأشار الى ازدياد الوفيات المرتبطة بالايدز أكثر من الضعف بين الاطفال والبالغين على حد سواء حيث وصلت الى 24 الفا العام 2009 بعد أن كانت حوالى ثمانية الاف العام 2001".

وأعلن البرنامج أن التقرير "مبني على الادلة المتاحة والبراهين المستمدة من مصار المعلومات بما في ذلك تقارير البلدان".

وأوضح أن "نسبة الاصابة بين السكان بالفيروس في جيبوتي والصومال تبلغ 2,5 و0,7 في المئة على التوالي" بالاستناد الى تقارير البنك الدولي لإعادة الاعمار والتنمية ومنظمة الصحة العالمية.

وأضاف أن "هذه الارقام مقلقة للغاية وتتطلب استجابة فورية تتناسب مع طبيعة الوباء المختلفة في الدول العربية" مشيرا الى "عقبات مشتركة تعوق الاستجابة الفعالة مثل محدودية الالتزام السياسي ومستويات عالية من الوصمة والتمييز".

ومن المعوقات أيضا "النقص في المعلومات الاستراتيجة عن الوباء والمشاركة المحدودة من المجتمع المدني والقطاع الخاص في مجال الوقاية والرعاية وعدم كفاية الموارد المالية والتقنية" وفقا للتقرير.

والغرض من الاجتماع الذي عقد تحت مظلة جامعة الدول العربية ووزارة الصحة السعودية بحضور ممثلين عن الحكومات العربية ومنظمات غير حكومية مناقشة استراتيجية "مكافحة المرض بما في ذلك الالتزامات والمبادرات".

وأكد التقرير أن بين الاهداف المحددة للاجتماع تعبئة القيادة والالتزام السياسي للمبادرة العربية لمكافة الوباء.