لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 19 Aug 2012 12:35 AM

حجم الخط

- Aa +

الإفراج عن 2746 قطعة أرض تقع بحرم سيول مدينة جدة السعودية

أعلنت أمانة محافظة جدة عن رفع الإيقاف عن 2746 قطعة أرض من أصل 2865 قطعة ضمن أكثر من عشرة مخططات تقع بحرم السيول.  

الإفراج عن 2746 قطعة أرض تقع بحرم سيول مدينة جدة السعودية
تعرضت مدينة جدة لسيولة فتاكة في العامين 2009 و2011 راح ضحيتها أكثر من 100 قتيل.

أعلنت أمانة محافظة جدة السعودية عن رفع الإيقاف عن 2746 قطعة أرض من أصل 2865 قطعة ضمن أكثر من عشرة مخططات تقع بحرم السيول التي ضربت أو من المتوقع أن تضرب المدينة الساحلية التي أصابتها سيول عنيفة أكثر من مرة.

 

وقالت صحيفة "المدينة" السعودية اليوم السبت إن الأراضي تقع ضمن مخططات: الحمدانية - الثريا - منح الشرق - الصاليحة - منح النهضة - مخطط الماجد - الهدى - مخطط العيون - القدس المعدل، وأراض تقع ضمن (وادي غيا، وادي أم حبلين، وادي دغبج، و وادي بريمان).

 

وجاء الإفراج عن تلك القطع وفقاً لتوجيه أمير منطقة مكة المكرمة رئيس اللجنة التنفيذية لتصريف مياه الأمطار والسيول بمحافظة جدة بتشكيل لجنة مكونة من (إمارة المنطقة، محافظة جدة، أمانة محافظة جدة، هيئة المساحة الجيولوجية السعودية وإدارة مشروع مياه الأمطار وتصريف السيول بمحافظة جدة) لدراسة وضع قطع الأراضي الموقوفة المحتمل وقوعها ضمن حرم مجاري الأودية والسيول بمحافظة جدة، وبناءً على موافقة الأمير على نتائج وتوصيات لجنة الأراضي الموقوفة وتعميد أمانة محافظة جدة بفسح الأراضي الموقوفة فـي المرحلة الثانية وحسب المنهجية المقرة لذلك تم الإفراج عن تلك المناطق المفرج عنها.

 

وقالت صحيفة "المدينة" اليومية إنه فيما يخص القطع التي لم يفرج عنها في هذه المنطقة والقطع الجديدة التي دخلت ضمن مناطق الإيقاف الجديدة، فسيتم الإعلان عن الإجراءات المُتّخذة حيالها خلال الأسابيع المقبلة بعد إعادة دراسة مواقعها من قبل اللجنة.

 

وكانت مدينة جدة -التي تعد بوابة السعودية التجارية- قد تعرضت لسيولة فتاكة في العامين 2009 و2011 راح ضحيتها أكثر من 100 قتيل مما أثار اتهامات بأن مسؤولين فاسدين سمحوا بإنشاء أحياء سكنية في مناطق معرضة للسيول ودفع الحكومة في النهاية إلى إجراء تحقيق.

 

وكان كثير من المنازل التي تضررت بسبب السيول مبنياً على أراض منخفضة وزاد الوضع سوءا بسبب غياب نظام صرف لمياه السيول في أنحاء المدينة. وبدأت السيول بعد بضع ساعات من أمطار غزيرة.