لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 29 Apr 2012 06:37 AM

حجم الخط

- Aa +

استئصال البروستات هو علاج خاطئ

 تشكك دراسة نشرت مؤخرا أن العلاج الجراحي باستئصال غدة البروستاتة هو علاج بلا جدوى بل ضار في أحيان كثيرة

استئصال البروستات هو علاج خاطئ
أظهرت نتائج الدراسة أن الجراحة لم تطيل عمر المرضى

 تشكك دراسة نشرت مؤخرا أن العلاج الجراحي باستئصال غدة البروستاتة هو علاج بلا جدوى بل ضار في أحيان كثيرة بحسب دراسة نشرت مؤخرا.

و تتحدى دراسة طبية فائدة العلاج المتبع في مئات آلاف الحالات من مرضى سرطان البروستاتة وهو استئصال الغدة جراحيا، على أنه ضار بالرغم من أنه العلاج المتبع حاليا في معظم حالات المرض بحسب صحيفة الاندبندنت. تقارن الدراسة التي حملت اسم PIVOT، بين علاجين هما استئصال الغدة جراحيا، والمراقبة مع الانتظار، وأظهرت النتائج أن الجراحة لم تطيل عمر المرضى.

 

ويعاني 37 ألف بريطاني من هذا المرض الذي يقضي على 10 آلاف منهم كل عام، لكن نصفهم يعنون من سرطان لا ينتشر بسرعة ويعيش المرضى سنوات عديدة بعد الإصابة به ليموتوا بأسباب أخرى مرتبطة بتقدم العمر. 

 

  أشرف على الدراسة الدكتور تيموثي ويلت وبدأها عام 1994 مع 731 مريضا، وتواصلت 12 عاما لتظهر كسب أقل من 3 سنوات حياة لمن أجرى عملية جراحية لاستصال الغدة، مقارنة مع هؤلاء المرضى الذين لم يتلقوا أي علاج، مما يجعل الفرق ضئيلا جدا يمكن إهماله كليا.

 

وعرضت الدراسة في مؤتمر الأمراض البولية الأوروبي في باريس الشهر الماضي وحضرها 11 ألفا من أخصائي الأمراض البولية وعلاج البروستات.  يصنف مرض البروستات ضمن فئتين الأولى تلقب بالنمر، كناية عن سرعة انتشار المرض السرطاني، والثانية بالقطة الأليفة وهو أقل خطرا من الأول.  تحمل الجراحة في ععلاج البروستات مخاطر جانبية عديدة وتؤثر على نوعية الحياة، حيث يعاني 50% من الرجال من العقم و10% من مصاعب التبول. 

 

وينقسم الخبراء حول الدراسة، ولا يوافق أخصائيو الأمراض البولية جميعهم على فكرة الاكتفاء بالمراقبة بل ينصح معظمهم بالعلاج الشعاعي الراديو ثيرابي.