لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 10 Apr 2012 10:48 PM

حجم الخط

- Aa +

رائحة مياه الصرف الكريهة سلاح إسرائيلي جديد ضد الفلسطينيين

يستخدم جيش الاحتلال الإسرائيلي سلاح جديد هو سائل كيميائي يُرش على المتظاهرين الفلسطينيين له رائحة كريهة مثل مياه الصرف "المياه العادمة" تظل ملتصقة بالجسم لفترة.

رائحة مياه الصرف الكريهة سلاح إسرائيلي جديد ضد الفلسطينيين
يستخدم جيش الاحتلال الإسرائيلي سلاحاً سائلاً كيميائياً يُرش على المتظاهرين الفلسطينيين له رائحة كريهة مثل مياه الصرف الصحي.

يستخدم جيش الاحتلال الإسرائيلي عادة الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي وحتى فرق الخيالة لفض الاحتجاجات لكن البحث عن حلول لقمع المظاهرات لم يتوقف فقد تم تطوير وسيلة جديدة في المختبر هي عبارة عن سائل كيميائي يُرش على المتظاهرين الفلسطينيين له رائحة كريهة مثل مياه الصرف "المياه العادمة" تظل ملتصقة بالجسم لفترة.

 

وقالت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) "كانت العربات المحملة بالمياه العادمة قد بدأت في الظهور في مدينة الخليل قبل أسابيع، ولم يكن السلاح الجديد مفاجئاً للمتظاهرين فحسب بل لسيارات الإسعاف أيضاً".

 

ويقول جويد الأدهمي هو ضابط إسعاف إنه عندما فتح المسعفون باب سيارته قبل شهر ونصف لإدخال أحد الجرحى تم رشها بالمياه العادمة، فامتلأت بالرائحة الكريهة.

 

وقالت بي بي سي إن المشكلة هي أن الرائحة لا تختفي بسهولة، لكن "جويد" وجد طريقة للتخلص منها قائلاً "استخدمت العديد من الوسائل، لكن أظن أن الحل الأفضل كان بحرق الفحم داخل السيارة وإبقائها مغلقة حتى يتحول الدخان داخلها إلى غيمة، وبعد ذلك أفتح أبواب السيارة ونوافذها وأغسلها جيدا. وهذه العملية تجرى يوميا لمدة أسبوع".

 

وكان الاحتقان قد زاد في الخليل التي هي أصلاً بؤرة احتكاك بين الفلسطينيين من جهة وجيش الاحتلال والمستوطنين من جهة أخرى، بعد أن رشت قوات الأمن الإسرائيلية جنازة في كانت تشيع في المدينة.

 

وكانت السنوات الماضية قد شهدت المزيد من المظاهرات السلمية ضد الاحتلال الإسرائيلي الذي بدوره يبحث عن حلول لصدها.

 

وقالت بي بي سي إنها التقت بيوسف طميزي أحد منسقي المظاهرات الشعبية الذي قال "عندما يرش هذا الماء يتفاعل مع الهواء والملابس وحتى الجدران وكلما نحاول غسله يزيد تفاعله وتزداد الرائحة الكريهة. والمادة المستخدمة عبارة عن مياه معدلة كيميائياً برائحة مقززة ومقشعرة للأبدان".

 

ويصرّ المتظاهرون الفلسطينيون على الاحتجاج السلمي رغم مخاطر أساليب قمع المظاهرات، في الوقت الذي يؤكد فيه الجيش الإسرائيلي أن هذا السلاح غير فتاك.