لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 20 Sep 2011 08:54 AM

حجم الخط

- Aa +

علماء يتوصلون إلى طريقة "لنزع سلاح" فيروس الإيدز

يخطط فريق العلماء الآن إلى بحث كيفية استخدام بحثهم في القضاء على فيروس الإيدز وربما تطوير لقاح.

علماء يتوصلون إلى طريقة "لنزع سلاح" فيروس الإيدز

توصل علماء إلى طريقة لمنع فيروس الإيدز من تدمير جهاز المناعة، ويقولون إن اكتشافهم ربما يقدم نهجاً جديداً لتطوير لقاح للوقاية من المرض القاتل.

وخلص علماء من الولايات المتحدة وأوروبا يعملون في المختبرات على فيروس نقص المناعة البشرية إلى أن الفيروس يصبح غير قادر على تدمير جهاز المناعة في حالة إزالة الكوليسترول من غشائه.

وقال أدريانو بواسو من "امبيريال كوليدج" في لندن والذي أشرف على الدراسة "إنه مثل جيش فقد أسلحته لكن لا يزال لديه رايات لذلك يمكن لجيش آخر التعرف عليه ومهاجمته".

ويخطط الفريق الآن إلى بحث كيفية استخدام هذه الطريقة في القضاء على الفيروس وربما تطوير لقاح.

وعادة عندما يصاب شخص بفيروس (أتش.اي.في) المسبب للإيدز تقوم الاستجابة المناعية الفطرية للجسم بالدفاع على الفور. لكن بعض الباحثين يعتقدون أن فيروس الإيدز يجعل جهاز المناعة الفطري يبالغ في رد الفعل. وهذا يضعف خط الدفاع التالي لجهاز المناعة والمعروف باسم الاستجابة المناعية التكيفية.

وخلال هذه الدراسة التي نشرت في دورية (الدم) "Blood" يوم أمس الإثنين قام فريق بواسو بإزالة الكوليسترول من الغشاء المحيط بالفيروس ليجدوا أن هذا منع الفيروس من تشغيل جهاز المناعة الفطري. وهذا بدوره أدى إلى استجابة تكيفية أقوى ينظمها نوع من الخلايا المناعية المعروفة باسم خلايا (تي).

ويقتل الإيدز حوالي 1.8 مليون شخص سنوياً في شتى أنحاء العالم. وأصيب ما يصل إلى 2.6 مليون شخص بالفيروس في عام 2009 ويعيش 33.3 مليون شخص مصاب بالفيروس.

وحاول علماء من الشركات والمنظمات غير الربحية والحكومات حول العالم لسنوات عديدة إنتاج لقاح ضد فيروس نقص المناعة البشرية ولكن حتى الآن لم يتحقق سوى نجاح محدود.

فقد أظهرت دراسة عام 2009 في تايلاند شملت 16 ألف متطوع لأول مرة أن لقاحاً يمكن أن يمنع الإصابة بفيروس نقص المناعة في عدد قليل من الأشخاص ولكن لأن الفاعلية كانت حوالي 30 بالمئة اضطر الباحثون للعودة إلى بداية الطريق.