لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 15 Sep 2011 06:04 AM

حجم الخط

- Aa +

تطوير كمبيوتر يحس بالألم ليجيب عن الأطفال وفاقدي الوعي

بعض المرضى خاصة الصغار جداً أو الكبار جداً أو مرضى الخرف أو فاقدي الوعي لا يستطيعون الإبلاغ عن شعورهم بالألم.

تطوير كمبيوتر يحس بالألم ليجيب عن الأطفال وفاقدي الوعي

قال باحثون أمريكيون إن بإمكان جهاز الكمبيوتر معرفة ما إذا كان الإنسان يشعر بالألم، بشرط تدريب الجهاز على ذلك حسب قولهم.

فقد استخدم فريق من الباحثين بجامعة ستانفورد في ولاية كاليفورنيا الأمريكية برنامج تعلم للكمبيوتر لفرز البيانات الصادرة عن مسح للمخ ورصد متى يحس الناس بالألم.

وقال شون ماكي من كلية الطب بجامعة ستانفورد والذي نشرت دراسته في دورية (بي.ال.او.اس وان) "السؤال الذي كنا نحاول الإجابة عنه هو هل بإمكاننا استخدام تصوير الأعصاب لنحدد على نحو موضوعي ما إذا كان شخصاً يعاني من ألم أم لا. وكانت الإجابة بنعم".

ويعتمد الأطباء في الوقت الراهن على ما يقوله المرضى بشأن ما إذا كانوا يشعرون بالألم. وقال ماكي إن هذه الطريقة لا تزال المعيار الأمثل لتقييم الألم.

لكن بعض المرضى خاصة الصغار جداً أو الكبار جداً أو مرضى الخرف أو فاقدي الوعي لا يستطيعون الإبلاغ عن شعورهم بالألم، وأدى ذلك إلى أبحاث طويلة لإيجاد وسيلة لقياس الألم بشكل موضوعي.

وقال ماكي "كان الناس يتطلعون إلى راصد للألم منذ وقت طويل جداً... ونأمل أن نستطيع في نهاية المطاف استخدام هذه التقنية للقيام برصد أفضل وعلاج أفضل للآلام المزمنة".

وفي الدراسة استخدم فريق ماكي آلة توجيه خطية وهي نظام حلول حسابية للكمبيوتر اخترعت عام 1995 لتصنيف أنماط أنشطة المخ وتحديد ما إذا كان الشخص يشعر بالألم أم لا.

ولتدريب الكمبيوتر على القيام بذلك خضع ثمانية متطوعين لمسح للمخ حين لمسوا في بادئ الأمر جسماً ساخناً قبل أن يلمسوا جسماً ساخناً جداً لدرجة مؤلمة.

واستخدم الكمبيوتر بيانات من هذا المسح لمعرفة أنماط أنشطة المخ المختلفة التي تحدث عندما يتعرض الإنسان للحرارة وأي من هذه الأنماط تحدد الألم.

وأثناء الاختبارات كان الكمبيوتر دقيقاً بنسبة تجاوزت 80 بالمئة في تحديد مسح المخ الخاص بالأشخاص الذين يتألمون وكان على نفس الدقة في تحديد من لا يشعرون بالألم.

ونبه ماكي إلى أن الدراسة أجريت في بيئة معملية خاضعة للتحكم بدرجة كبيرة جداً وأنها لم تتطرق للاختلافات بين الآلام المزمنة والآلام الحادة.