لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 11 Sep 2011 08:33 AM

حجم الخط

- Aa +

الإمارات: بطاقة ذكية تمنع تكرار صرف العقاقير المخدّرة للمدمنين

يلجأ بعض المدمنين إلى الكشف الطبي لدى أكثر من عيادة في إمارات مختلفة، للحصول على كمية كبيرة من العقاقير المخدرة.

الإمارات: بطاقة ذكية تمنع تكرار صرف العقاقير المخدّرة للمدمنين

ذكر تقرير اليوم السبت أن وزارة الصحة الإماراتية، والإدارة العامة لمكافحة المخدرات في شرطة دبي، تعتزمان إصدار بطاقة صحية ذكية تمنع تكرار صرف أدوية أو عقاقير مخدرة للمدمنين من مختلف العيادات الحكومية والخاصة على مستوى الدولة.

ووفقاً لصحيفة "الإمارات اليوم"، قال مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في شرطة دبي، اللواء عبدالجليل العسماوي، إن من المتوقع قريباً إصدار بطاقات صحية ذكية تحول دون تكرار صرف عقاقير مخدرة إلى متعاطين من العيادات، لافتاً إلى أن بعض المدمنين يلجأ إلى الكشف الطبي لدى أكثر من عيادة في إمارات مختلفة، للحصول على كمية كبيرة من العقاقير.

وضبطت الإدارة خلال النصف الأول من العام الجاري 591 شخصاً، من بينهم 175 مواطناً تورطوا في 416 قضية مخدرات، وبلغ إجمالي الكميات المضبوطة نحو 147 كيلوغراماً من المخدرات، شملت 41 ألفاً و948 حبة من العقاقير المحظور تداولها، فيما تقدم 43 شخصاً للعلاج من تلقاء أنفسهم وحصلوا على إعفاء من المسؤولية القانونية.

وأضاف أن الإدارة نسقت مع وزارة الصحة بشأن البطاقة وتم الاتفاق على طريقة التنفيذ، ومن المقرر أن تجري الوزارة قريباً عملية ربط إلكتروني بين العيادات الحكومية والخاصة في الدولة، ليتم صرف العلاج مرة واحدة من خلال البطاقة الذكية، وفي حال أراد الشخص صرف العلاج من عيادة أخرى يتم كشفه على الفور، واتخاذ الإجراءات اللازمة تجاهه.

وكشف العسماوي عن إجراءات استثنائية من المقرر اتخاذها مع بداية انطلاق العام الدراسي لرصد محاولات ترويج العقاقير المخدرة، خصوصاً تلك التي أدرجت أخيراً في جداول المخدرات، بعد التأكد من إدمان عدد من المتعاطين عليها.

وأشار العسماوي إلى أن إدارة مكافحة المخدرات استعدت بحزمة من الإجراءات الاستثنائية للحد من ترويج المخدرات بين طلبة المدارس، خصوصاً في ظل بدء العام الدراسي، تشمل التواصل مع المديرين والأخصائيين الاجتماعيين لرصد أي سلوكيات غريبة تظهر على الطلبة.

وأوضح أن الإجراءات تشمل تكثيف حملات التوعية في الجمعيات التعاونية والدوائر الحكومية لاستهداف الأمهات والآباء، إضافة إلى المناطق السكنية التي توجد بها العائلات، فضلاً عن الجامعات والمدارس للتنبيه إلى خطورة الإدمان، وشرح المظاهر التي تطرأ على الابن أو الطالب الذي يقع في فخ المخدرات.