لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 30 Oct 2011 02:39 AM

حجم الخط

- Aa +

"الصحة" تحظر بيع مستحضرات تبييض البشرة إلا بوصفة طبية

حظرت وزارة الصحة، وجود مادة الهيدروكينون في كل مستحضرات التجميل ومستحضرات البيع العام بأي تركيز، مرجعة ذلك الحظر إلى استخدام تلك المادة بشكل كبير في بعض مستحضرات التجميل المغشوشة التي تستخدم لتبييض البشرية وقد يؤدي إلى أضرار كبيرة تصل إلى الإصابة بأورام سرطانية.

"الصحة" تحظر بيع مستحضرات تبييض البشرة إلا بوصفة طبية
مستحضرات تبيض البشرة تسبب سرطان الجلد

حظرت وزارة الصحة، وجود مادة الهيدروكينون في كل مستحضرات التجميل ومستحضرات البيع العام بأي تركيز، مرجعة ذلك الحظر إلى استخدام تلك المادة بشكل كبير في بعض مستحضرات التجميل المغشوشة التي تستخدم لتبييض البشرة وقد يؤدي إلى أضرار كبيرة تصل إلى الإصابة بأورام سرطانية.

وقصرت الوزارة وجود هذه المادة على الأدوية التقليدية التي تصرف بوصفة طبية فقط، مشيرة إلى أنها قررت إخضاع جميع المستحضرات المحتوية على مادة الهيدروكينون بكل تركيزاتها للتسجيل كأدوية تقليدية طبقاً لشروط التسجيل المتبعة.

ووفقا لجريدة الاتحاد، خاطب الدكتور أمين الأميري وكيل وزارة الصحة المساعد للممارسات الطبية والتراخيص، مدراء المناطق الطبية وشركات الأدوية والمسؤولين عن المستودعات الطبية والصيدليات، بقرار الحظر، مؤكدا أن هذا القرار يسري على جميع المستحضرات المحتوية على الهيدروكينون والمسجلة في السابق في أي فئة أو جهة داخل الدولة.

وطالب أطباء الأمراض الجلدية، بتوخي الحذر في صرف هذه المادة لمراجعيهم خصوصا الذين لديهم تاريخ بالإصابة بالأورام السرطانية.

وكشف الأميري أن الكثير من مستحضرات التجميل المغشوشة التي تدّعي تفتيح لون البشرة بمواد طبيعية تستخدم هذه المادة المغشوشة ولا تكون مذكورة على غلاف المنتج مما يعتبر غشا وقد يؤدي إلى أضرار كبيرة تصل إلى الإصابة بأورام سرطانية.

ودعا الجمهور إلى ضرورة استشارة الأطباء في كل ما يخص صحتهم وأبدانهم وعدم الانسياق وراء أي ادعاءات أو أنشطة مضللة خصوصا في ما يتعلق بالأمور التجميلية.

وقال الأميري، “كان استخدام مادة الهيدروكينون مقبولا للاستخدام الخارجي بدون إشراف طبي لتبييض البشرة عالميا وكان يسمح بوجودها في مستحضرات التجميل بنسب ضئيلة لا تتعدى 2% فيما كانت المستحضرات التي تحتوي على نسب أعلى تخضع للإشراف الطبي وتصرف بوصفة طبية.

وأفاد الأميري، أنه بعد ثبوت الأضرار الصحية الناتجة عن تلك المادة بدأ العديد من الدول كالاتحاد الأوروبي وأستراليا وغيرها من الدول في منع استخدام مادة الهيدروكينون في مستحضرات التجميل وقصر تداولها على الأدوية التي تصرف بوصفة طبية فقط ليكون استخدامها تحت إشراف طبي.

وأكد أن الحظر الذي فرضته وزارة الصحة بدولة الإمارات جاء التزاما بمتابعة التحديثات الدولية في المجال الطبي والدوائي وحفاظا على صحة المجتمع، واستند على القانون الاتحادي رقم 4 لسنة 1983 بشأن تنظيم مهنة الصيدلة والمنشآت الصيدلانية.