لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 24 Oct 2011 04:14 AM

حجم الخط

- Aa +

مرض عظمي يصيب واحد من كل أربعة في الإمارات ودول الخليج

خطر مرض ينتشر على نطاق واسع في دول الخليج والإمارات تحديدا وهو هشاشة العظام، حيث تؤدي عدم ممارسة الرياضة والغذاء غير الصحي وعدم التعرض إلى الشمس إلى جعل خطر تعرض عدد كبير من سكان الإمارات إلى مرض هشاشة العظام أمرا واقعا وفقا لتحذير صرح به خبراء في الصحة في الشرق الأوسط أمس

مرض عظمي يصيب واحد من كل أربعة في الإمارات ودول الخليج

مرض عظمي يصيب واحد من كل أربعة في الإمارات كتبت زينب الحساني في صحيفة ناشونال عن خطر مرض ينتشر على نطاق واسع في دول الخليج والإمارات تحديدا وهو هشاشة العظام، حيث تؤدي عدم ممارسة الرياضة والغذاء غير الصحي وعدم التعرض إلى الشمس إلى جعل خطر تعرض عدد كبير من سكان الإمارات إلى مرض هشاشة العظام أمرا واقعا وفقا لتحذير صرح به خبراء في الصحة في الشرق الأوسط أمس.

 

جاء ذلك مساء أمس الأول ضمن فعاليات المؤتمر الأول لهشاشة العظام في الشرق الأوسط وإفريقيا. ويصاب حاليا واحد بين كل أربعة مقيمين في الإمارات بضعف في كثافة العظام التي تؤدي إلى ما يسمى هشاشة  العظام وهي مرض خطير يجعل العظام معرض للكسر بأقل صدمة ويؤدي إلى كسور في الحوض وفقا لدراسة طبية نشرت مؤخرا.  

 

ونشرت مؤخرا تقارير تؤكد تزايد حالات هشاشة العظام لدى النساء السعوديات بنسبة 30-50%، حيث أشارت الإحصاءات إلى أنها ضعف ما لدى الرجال.  

 

تكمن خطورة المرض في أنه يبدأ بهدوء ودون عوارض، وتزيد مضاعفاته بالتدريج ودون ألم، إلى أن يصل إلى درجة الخطورة، فيما تؤدي الإصابة به إلى ألم في المرفقين والرسغين والكوعين والعمود الفقري، ومن ثم يحدث الكسر في هذه العظام.  

 

وحسب منظمة الصحة تعتبر هشاشة العظام أحد الأمراض العشر الأكثر انتشاراً في العالم، حيث يعاني منه نحو 250 مليون فرد في العالم، ويفوق عدد الوفيات الناتجة عن الكسور المرتبطة بترقق العظام عدد الوفيات الناتجة عن سرطان الثدي والمبيض مجتمعة، كما  تفوق نسبة الإصابة بترقق العظام وكسر الورك نسبة الإصابة بسرطان الثدي.  ووفقاً لإحصاءات "المؤسسة الدولية لهشاشة  العظام"، يتعرض 30 حتى 50% من النساء، و15 حتى 30% من الرجال، للإصابة بهذه الكسور خلال حياتهم، كما قدمت المؤسسة دلائل تفيد بأن النساء المعرضات للإصابة بكسور ناجمة عن ضعف بنية العظام، لا يحظون بالتشخيص والعلاج الملائم للوقاية من احتمال الإصابة بالمرض.