لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 2 Jun 2011 10:54 AM

حجم الخط

- Aa +

أبوظبي: ارتفاعات غير مسبوقة في الإصابة بالأمراض المزمنة

كشفت هيئة صحة أبوظبي عن ارتفاعات عالية وغير مسبوقة في معدلات إصابة المواطنين بالأمراض المزمنة، المرتبطة بنمط الحياة المعيشية.

أبوظبي: ارتفاعات غير مسبوقة في الإصابة بالأمراض المزمنة

كشفت هيئة صحة أبوظبي عن ارتفاعات عالية وغير مسبوقة في معدلات إصابة المواطنين بالأمراض المزمنة، المرتبطة بنمط الحياة المعيشية، والمتعلقة بالقلب والأوعية الدموية والسمنة ومرض السكري خلال العام الماضي.

ووفقاً لصحيفة "الإمارات اليوم" أشارت الهيئة إلى أن أمراض الجهاز الدوري تسبب أعلى نسبة وفيات تبلغ 27 بالمئة من جميع حالات الوفاة المسجلة في الإمارة.

وأفادت الهيئة خلال مؤتمر صحافي، أمس الأربعاء، بأن نتائج مسوحات طبية أجرتها، أخيراً، على المواطنين أظهرت أن أمراض القلب والأوعية الدموية تمثل أكثر من 25 بالمئة من أسباب الوفاة في العام الماضي، كما أظهرت نتائج التحاليل المبكرة أن معدلات البدانة بلغت 33 بالمئة للذكور، و38 بالمئة للإناث، ما يشكل نسباً عالية للمواطنين والمواطنات، المعرضين لخطر الإصابة بمرض السكري وارتفاع ضغط الدم بعد عمر 15 عاماً، وزيادة معدلات إصابتهم مع التقدم في العمر بين فئة الشباب.

وأشارت نتائج المسوحات إلى أن أمراض السرطان تؤدي إلى 15 بالمئة من الوفيات في أبوظبي، وتعتبر أنواع السرطان اللمفاوي والدم والأنسجة الأكثر تسبباً في الوفاة، وتشير البيانات إلى أن الكشف المتأخر عن سرطان الثدي يؤدي إلى زيادة كبيرة في معدلات الوفاة، إذ يتم فحص المواطنات البالغات واللواتي تراوح أعمارهن ما بين 40 و69 عاماً للكشف عن سرطان الثدي جزءاً من تجديد برنامج التأمين الصحي "ثقة".

وتشير النتائج إلى أن التهابات الجهاز التنفسي تأتي في المرتبة الثانية من الأمراض الأكثر شيوعاً وغير المهددة للحياة في الإمارة بنسبة 15 بالمئة تقريباً، ما يشكل أثراً سلبياً في إنتاجية القوى العاملة ونوعية الحياة.

واعتبرت النتائج أن معدلات أمراض الطفولة المعدية منخفضة جداً، ويرجع ذلك إلى برامج التحصين، التي تستهدف الأطفال الذين تكون أعمارهم أقل من خمس سنوات، وبرامج فحص الوافدين من الأمراض المعدية قبل الحصول على الإقامة، التي اعتبرت من أساسيات الوقاية.

وتشير البيانات إلى ارتفاع معدل الطلب على الخدمات الصحية في عام 2010 مقارنة بعام 2009 بسبب زيادة زيارة الحالات المرضية العيادات الخارجية والداخلية وحالات الطوارئ.

وتتوقع الدراسة زيادة مطردة في طلب الخدمات الصحية المتعلقة بأمراض نمط الحياة، كذلك سجلت الدراسة نمواً كبيراً في عدد الأطباء والمرافق العامة التي تقدم خدمات الطب العام والباطني مقابل نمو قليل في العدد الإجمالي للأطباء.

وأكدت الدراسة الحاجة إلى 3100 طبيب و5800 ممرض بحلول عام 2020 ومع استمرار زيادة الطلب سيُتطلب توظيف سنوي للكادر الطبي بمعدل 1400 طبيب و1600 ممرض.
وتشير توقعات الدراسة إلى ارتفاع الطلب في عام 2020 على خدمات رعاية المرضى الداخليين، ما يتطلب زيادة في عدد الأسرة قد تصل إلى 2600 سرير إضافي لإجمالي عدد الأسرة الحالية البالغ عددها 3600 سرير.

ويحتفظ المستثمرون في المجال الطبي بعدد 63 ترخيصاً لمنشآت صحية مزمع تنفيذها، ما يشير إلى وجود مقدرة استيعابية لتلبية الطلب المتزايد مستقبلاً.

وبلغ عدد المواطنين حاملي بطاقة "ثقة" نحو 0.42 مليون، من 1.2 مليون من حاملي وثيقة الضمان الصحي الأساسية، ومليوناً واحداً من حاملي وثيقة الضمان الصحي المعززة.

وقد أدخل نظام مجموعة التشخيص المماثلة لوثيقة الضمان الصحي الأساسية عام 2010 وتقيّم دفعات العيادات الخارجية عام 2011 على أساس التقييم والترميز الإداري لتعكس مدى خطورة حالة المريض وليس على تقييم الطبيب للحالة.

وأكدت الدراسة قيام المنشآت الصحية المدعومة حكومياً بمعالجة 60 بالمئة من مجموع المرضى المنومين، بزيادة 2 بالمئة العام الماضي، مقارنة بعام 2009 وزيادة 32 بالمئة لجميع المرضى الخارجيين.

وتشير البيانات إلى أن مستشفى النور أكبر المجموعات الطبية الخاصة، وتشكل 25 بالمئة من سوق العيادات الخارجية، إضافة إلى مستشفى "إن إم سي" التخصصي.

أما بالنسبة للخدمات الطبية خارج جزيرة أبوظبي، فتتركز في المنشآت الصحية الكبيرة مثل انضمام "كليفلاند كلينيك" لمدينة الشيخ خليفة الطبية، وجامعة "جونز هوبكنز" لمستشفى توام.

وأظهرت البيانات التنافسية في سوق التأمين الصحي، المعزز لأكثر من مليون مشترك، ويشترك 60 بالمئة من هذه السوق ثلاثة دافعين، هي شركة "ضمان" بنسبة 28.6 بالمئة، و"عمان" بنسبة 16.4 بالمئة و"أدنيك" بنسبة 14.5 بالمئة، وتدير "ضمان" برنامج "ثقة"، ووثيقة الضمان الصحي الأساسية.

وحافظت مطالبات المشتركين على استقرارها بنسبة 4.5 بالمئة من عام 2009 إلى عام 2010 ويحتاج الدافعون إلى مدة تعادل 55 يوماً لاسترجاع قيمة التأمين، ويعد كل من "اكسا الإمارات" و"دبي للتأمين" الأسرع في دفع قيمة التأمين بمعدل 21 / 24 يوماً، أما "رأس الخيمة للتأمين" و"الخزنة" فيعدان الأكثر تأخراً في الدفع بمعدل 151 / 158 يوماً.

وأقرت الدراسة اختلاف معدلات الإشغال السريرية بين المرافق الصحية، وأن وحدات العناية المركزة للقلب والأطفال حديثي الولادة والعزل، كانت باستمرار أعلى من 75 بالمئة خلال العام الماضي.