لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 30 Sep 2009 05:28 PM

حجم الخط

- Aa +

دول الخليج تخسر ملايين الدولارات لعدم الشراء الموحد للقاح الأنفلونزا

خسرت دول الخليج مئات ملايين الدولارات لعدم التزامها بآلية الشراء الموحد لمصل "لقاح" أنفلونزا الخنازير ما ضاعف سعر شرائه.

دول الخليج تخسر ملايين الدولارات لعدم الشراء الموحد للقاح الأنفلونزا

كشف المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون الخليجي، أن عدم التزام دول المنطقة بآلية الشراء الموحد لمصل "لقاح" أنفلونزا الخنازير ضاعف سعر شرائه، فيما كانت الآلية الموحدة تجعله أقل ثمنا.

وقال المدير العام للمكتب توفيق خوجة، طلبنا من دول الخليج شراء مصل أنفلونزا الخنازير بآلية موحدة، حتى يكون أرخص سعرا، لكن الدول الخليجية كانت في مرحلة الهلع العالمي، وكانت كل دولة تسابق الزمن في حجز الكميات، والشركات المصنعة في الوقت نفسه لا تريد الشراء الموحد لأن هناك أكثر من 190 دولة تحجز اللقاحات.

وأضاف خوجة خلال اجتماع للمجلس التنفيذي في الرياض أمس الثلاثاء أن أسعار اللقاحات الآن تضاعفت نتيجة الطلب المتزايد، مشيرا إلى أن البحرين طلبت الحصول على لقاحات بأسعار مضاعفة، نظرا لضيق الوقت، مبينا أن قيمة جرعة اللقاح الواحدة تقدر بـ 35 دولارا.

وأوضح أن الاهتمام بمرض أنفلونزا الخنازير في دول المجلس مبالغ فيه وأعطي ضخامة كبيرة وكأنه وباء وأعطي أكثر من أي مرض آخر مقارنة بالأمراض الأخرى، مشيرا إلى أن تسميته بأنفلونزا الخنازير جعل الناس في حالة هلع ورعب، وتابع "رأينا كيف مر موسم العمرة بشكل سليم".

وأشار إلى أن تأجيل المدارس ليس له أي مستند علمي يدعو لإغلاق المدارس في الخليج، ولكن يتطلب تعزيز الدور الوقائي وليس هناك ما يدعو للإغلاق.

وأجلت معظم دول الخليج بدء العام الدراسي هذا العام بسبب مخاوف من انتشار الوباء، فيما تسابقت دول الخليج على حجز ملايين اللقاحات للمرض عن طريق الشركات العالمية المصنعة للقاح.

وتواجه السعودية التي سجلت حتى الآن 30 حالة وفاة بالمرض وآلاف الإصابات، من بين دول المجلس تحديا إضافيا يتمثل في انتشار وباء أنفلونزا الخنازير خلال موسم الحج القادم الذي يشهد تجمع ملايين الحجاج في مكة المكرمة، ويزداد التحدي مع سرعة انتشار المرض الذي ينتقل عن طريق الرذاذ المتطاير من العطس أو الكحة لأقل من مترين للشخص المقابل للمريض، وينتقل أيضا خلال المصافحة إن كانت الأيدي فيها رذاذ من الفم أثناء العطاس أو الكحة.