لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 27 May 2009 11:56 AM

حجم الخط

- Aa +

مصر تفرج عن 56 ألف طن من القمح الروسي المحتجز

قالت شركة التجار المصريين إن السلطات في ميناء سفاجا على البحر الأحمر أفرجت عن 56 ألف طن من القمح الروسي.

مصر تفرج عن 56 ألف طن من القمح الروسي المحتجز

قالت شركة التجار المصريين اليوم الأربعاء إن السلطات في ميناء سفاجا على البحر الأحمر أفرجت عن 56 ألف طن من القمح الروسي.

وجاء ذلك على الرغم من استمرار التحفظ على 52 ألف طن أخرى من القمح للتأكد من خلوها من الشوائب.

وقال رئيس شركة التجار المصريين أشرف العتال، إن الشركة تلقت لتوها الموافقة على تفريغ شحنة تبلغ 56 ألف طن وصلت إلى البلاد يوم التاسع من مايو/أيار، وتم التحفظ عليها بعد ظهور مشكلة بالشحنة الثانية.

وخضعت شحنات القمح الروسي منذ منتصف مايو/أيار الجاري إلى فحص مكثف عندما تم اكتشاف حشرات وشوائب، مما تسبب في تحقيق المدعي العام في الأمر.

وقررت وزارة الزراعة المصرية أمس الثلاثاء حظر دخول جميع شحنات القمح التي تأتي عبر دول غير بلد المنشأ وذلك، وفقاً لصحيفة الأخبار المصرية شبه الرسمية.

وجاء ذلك القرار بعد نحو أسبوعين من صدور أمر من النائب العام بالتحفظ على كل ما دخل البلاد من قمح روسي بعد شكاوى من استيراد شحنة من القمح الروسي تحتوي على نسبة عالية من الشوائب، والحشرات الميتة.

وأصدرت وزارة الزراعة تعليمات لمنافذ الحجر الزراعي بالموانىء بضرورة التأكد من أصول الشهادات النباتية، ومواصفاتها، والتدقيق في إجراءات الفحص المبدئي قبل إرسال الحبوب للمعامل المركزية".

وذكرت صحيفة المصري اليوم المستقلة، "إن الوزارة شددت على عدم قبول رسائل قمح طالما أنها لم تأت من بلد المنشأ مباشرة، وطالما أنها عبرت دولة أخرى للتصدير ثم عادت إلى مصر".

وأضافت الصحيفة، إن وفداً من وزارة الزراعة الروسية ناقش مع وفد مصري بالقاهرة تعديل إجراءات تصدير القمح الروسي إلى مصر.

وقالت المصري اليوم، إن وزارة الزراعة المصرية طلبت من الجانب الروسي تحديد أهم الموانىء التي يتم التصدير منها، ومواقع إنتاج القمح في روسيا، وأبرز الآفات التي تصيب القمح الروسي، وكيفية المعاملة الفنية للأقماح من التسميد والمبيدات وغيرها.

واستبعدت مصادر في قطاع استيراد الحبوب التحفظ على القمح الروسي الذي تم توزيعه في أنحاء البلاد، وذكر، إن هذا الإجراء سيقتصر على الموانىء.

ومنذ ذلك الحين تردد، إن الحجر الزراعي يتحفظ على أكثر من 100 ألف طن من القمح الروسي في موانىء دمياط وبورسعيد وسفاجا لفحصها.

ووصف اتحاد الحبوب الروسي التحفظ على القمح بأنه إجراء استفزازي، ومحاولة لخفض السعر الذي يطلبه الموردون.

واشترت مصر ما يزيد على خمسة ملايين طن من القمح المستورد من خلال هيئة السلع التموينية في السنة المالية الحالية.

وتعد مصر أكبر مستهلك للقمح الروسي في العالم.

وجاء كل ذلك بعد الفضيحة التي عصفت بمصر في نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي، وأحيل على إثرها ثلاثة وزراء إلى لجنة تحقيق خاصة بسبب صفقات قمح فاسد، وغير صالح للاستخدام البشري.

وبينت التقارير التي نشرتها وسائل إعلام حينذاك، إن الشحنات التي تسلمتها المطاحن من هيئة السلع التموينية المصرية من القمح الروسي، والأوكراني تعاني من تردي حالتها وإصابتها بالشوائب، والحشرات و نقص مادة الجلوتين، مما طرح العديد من الأسئلة عن الرقابة، ودور الحجر الزراعي في الموانىء المصرية في مراقبة شحنات القمح المستورد إلى مصر.

وتعد مادة الجلوتين النقطة الفاصلة في استيراد القمح لدى الدول المتقدمة، لأنه أحد أهم أنواع البروتين المطلوب توافره في الرغيف الصالح للاستخدام البشري ليأخذ مواصفاته الكاملة كما يقول الخبراء.

وتبين الأرقام، إن مصر أكبر مستوردي القمح في العالم، واستوردت نحو 6.5 مليون طن من القمح العام الماضي، معظمها من روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة وكازاخستان.

ويذهب جانب كبير من القمح الذي تشتريه مصر إلى نظام الخبز المدعوم، وهو أحد المكونات الأساسية لسياسة مصر الاقتصادية التي تسمح لملايين من السكان بالعيش برواتب منخفضة.

ويطلق اسم "عيش" في العامية المصرية على الخبز الذي تنامى الطلب عليه في العام الماضي بسبب ارتفاع أسعار السلع الأساسية، والذي نجم عنه نقص في الخبز المدعوم عانى منه نحو نصف سكان البلاد ممن يعيشون تحت خط الفقر.

اشترك بالنشرة الإخبارية لأريبيان بزنس بالنقر هنا