لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 22 Mar 2009 03:21 PM

حجم الخط

- Aa +

السعودية تجري دراسة وطنية حول الصحة العقلية في المملكة

من المقرر أن تتعرف الدراسة على عوامل الخطورة والخدمات الخاصة باضطرابات الصحة العقلية ومدى تفشيها.

السعودية تجري دراسة وطنية حول الصحة العقلية في المملكة
تجري السعودية دراسة على مستوى الدولة حول اضطرابات الصحة العقلية والتجارب السريرية المتعلقة بتفادي وقوعها وعلاجها.

أعلنت السعودية عن عزمها إجراء دراسة عن الصحة العقلية تشمل سكانها بالكامل بمساعدة المؤسسات الصحية العامة والخاصة.

وأفادت صحيفة "عرب نيوز" الأحد أن فكرة الدراسة طرحت في مؤتمر حول الإعاقة وإعادة التأهيل أقيم في الرياض السبت بهدف التعرّف على وبائية الأمراض التي تؤدي إلى حدوث اضطرابات في الصحة العقلية في المملكة.

وقال الأمير سلطان بن سلمان رئيس جمعية الأطفال المعوقين الذي أطلق المبادرة أنه من المقرر دراسة نسبة تفشي مختلف الأمراض النفسية من أجل تحديد أثرها على مدى عام.

وذكر في المؤتمر الدولي الثالث حول الإعاقة وإعادة التأهيل "يعنى البرنامج بإجراء دراسات وبائية حول الأمراض المتعلقة بالصحة العقلية. إذ سيؤدي ذلك إلى التعرّف على مدى تفشيها وعلى عوامل الخطورة المرتبطة بالأمراض العقلية في المملكة".

وأضاف أن الدراسة التي سيجريها مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة، ستتولى كذلك تقييم مدى توفر الخدمات المتعلقة بالصحة العقلية للسكان بشكل عام.

وأوضح الأمير سلطان للوفود الحاضرة قائلاً "وعند إنجاز الاستبيان بشكل ناجح، فأنه سيوفر تقييم موثوق به لأنماط الانتفاع من خدمات الصحة العقلية في المملكة وربط البيانات السكانية والثقافية مع الظروف النفسية المختلفة".

وأشار إلى أنه سيتم كذلك إجراء مشاريع بحثية سريرية على فترة خمسة أعوام من أجل بحث تفادي وقوع اضطرابات الصحة العقلية وعلاجها.

وكشف الأمير عن أن مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية خصصت مبلغ 50 مليون ريال لتمويل المشاريع البحثية.

وقال "يكمن هدف المبادرة في وضع برامج من شأنها أن تطوّر البحوث والتجارب السريرية التي تساعد على تفادي الأمراض التي تؤدي إلى الإعاقة وإيجاد علاج لها. وشركاؤنا في هذا المشروع هم "معهد شيلي آي" وجامعة "فلوريدا" وجامعة "سان دييغو" وجامعة "يوتاه" وكلية هارفرد الطبية".

كما تشمل خططاً أخرى تولّي مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة تأسيس جمعية خيرية وطنية للإعاقة لمقارنة البيانات التي تساعد المتخصصين بالرعاية الصحية والباحثين وصانعي السياسة والناس على اتخاذ قرارات واعية حول قضايا الصحة العقلية.

وسيجري إنشاؤها بالتعاون مع الوزارات المعنية والمنظمات الدولية غير الحكومية مثل منظمة الصحة الدولية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

ومن المقرر إجراء الدراسة الوبائية بالاشتراك مع شركة "أبراج كابيتال" التي مقرها دبي والتي تعد الممول الرئيس للمشروع، ووزارة الشؤون الاجتماعية ووزارة الصحة ومستشفى ومركز بحوث الملك فيصل التخصصي وجامعة هارفرد وجامعة الملك سعود.

اشترك بالنشرة الإخبارية لأريبيان بزنس بالنقر هنا.