لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 10 Jun 2009 10:18 AM

حجم الخط

- Aa +

مصر تتحفظ على شحنة ذرة قادمة من أوكرانيا بسبب الجودة

أمرت النيابة العامة المصرية بالتحفظ على 61 ألف طن من الذرة المستوردة من أوكرانيا بميناء دمياط على ساحل البحر المتوسط لمشاكل تتعلق بالجودة.

مصر تتحفظ على شحنة ذرة قادمة من أوكرانيا بسبب الجودة
تعد مصر من أكبر مستوردي القمح في العالم

أمرت النيابة العامة المصرية بالتحفظ على 61 ألف طن من الذرة المستوردة من أوكرانيا بميناء دمياط على ساحل البحر المتوسط لمشاكل تتعلق بالجودة.

وقالت صحيفة "المصري اليوم" اليوم الأربعاء، إن النيابة العامة المصرية أمرت بالتحفظ على على 61 ألف طن من الذرة وردت من أوكرانيا بعد أن كشف الفحص المبدئي عن وجود بذرة القنب المخدر في الشحنة".

وتحفظت مصر الأسبوع الماضي على 11 ألف طن من القمح المستورد من أوكرانيا واستراليا بسبب مخاوف تتعلق بالجودة.

ولم يتسن الحصول على تعليق من مسؤول مصري على التقرير.

وأرجع محلل أوكراني عملية التحفظ الأخيرة على شحنة الذرة إلى خلاف حول الأسعار، وليس لمشاكل تتعلق بالجودة.

وقال المحلل، ومدير هيئة الاستشارات الزراعية الأوكرانية سيرجي فيوفيلوف، "حدث ذلك بالتزامن مع قضية الحبوب الروسية، ولكن المشكلة لا تتعلق بالجودة بل تتعلق بالأسعار من طرف الجانب المصري."

ويفحص المسؤولون في الموانىء المصرية شحنات الحبوب منذ منتصف مايو/أيار عندما أمر المدعي العام بإجراء تحقيق عقب اكتشاف حشرات ميتة، وشوائب في شحنة قمح روسي وصلت إلى البلاد عبر ميناء سفاجا على البحر الأحمر.

وأظهرت بيانات صدرت عن هيئة الاستشارات الزراعية الأوكرانية، إن أوكرانيا صدرت ما بلغ مجمله 923901 طن من القمح إلى مصر حتى الآن خلال موسم العام 2009/2008 بما في ذلك شحنة قدرها 91024 طناً في مايو/أيار الماضي، وأخرى قدرها 225982 طناً في أبريل/نيسان الماضي.

وقال فيوفيلوف، "بلا شك إن كانت هذه الحبوب لا تلاءم المصريين يمكن إرسالها إلى أسواق أخرى بسهولة."

ووفقاً لمصادر محلية تم التحفظ على ما يزيد عن 100 ألف طن من القمح الروسي المستورد من قبل موردين مصريين، وعالميين في المواني المصرية.

ومازال مكتب النائب العام يحقق في الأمر، وذلك بعد أن أمر يوم الأحد الماضي بإعادة تصدير شحنه قدرها 52200 طن من القمح .

ووصف اتحاد الحبوب الروسي عمليات مصادرة القمح بأنها استفزازية، ومحاولة لتقليل أسعار.

وجاء كل ذلك بعد سلسلة الفضائح التي عصفت بمصر في نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي، وأحيل على إثرها وزراء مصريين إلى لجنة تحقيق خاصة بسبب صفقات قمح فاسد، وغير صالح للاستخدام البشري كانت قد دخلت الأراضي المصرية في وقت سابق، وتم تصريفها على أنها صالحة للاستخدام البشري.

وبينت التقارير التي نشرتها وسائل إعلام مصرية حينذاك، إن الشحنات التي تسلمتها المطاحن من هيئة السلع التموينية المصرية من القمح الروسي، والأوكراني تعاني من تردي حالتها وإصابتها بالشوائب، والحشرات و نقص مادة الجلوتين، مما طرح العديد من الأسئلة عن الرقابة، ودور الحجر الزراعي في الموانىء المصرية في مراقبة شحنات القمح المستورد إلى مصر.

وتعد مادة الجلوتين النقطة الفاصلة في استيراد القمح لدى الدول المتقدمة، لأنه أحد أهم أنواع البروتين المطلوب توافره في الرغيف الصالح للاستخدام البشري ليأخذ مواصفاته الكاملة كما يقول الخبراء.

وتبين الأرقام، إن مصر أكبر مستوردي القمح في العالم، واستوردت نحو 6.5 مليون طن من القمح العام الماضي، معظمها من روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة وكازاخستان.

ويذهب جانب كبير من القمح الذي تشتريه مصر إلى نظام الخبز المدعوم، وهو أحد المكونات الأساسية لسياسة مصر الاقتصادية التي تسمح لملايين من السكان بالعيش برواتب منخفضة.

ويطلق اسم "عيش" في العامية المصرية على الخبز الذي تنامى الطلب عليه في العام الماضي بسبب ارتفاع أسعار السلع الأساسية، والذي نجم عنه نقص في الخبز المدعوم عانى منه نحو نصف سكان البلاد ممن يعيشون تحت خط الفقر.

اشترك بالنشرة الإخبارية لأريبيان بزنس بالنقر هنا