لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 31 Dec 2009 01:55 PM

حجم الخط

- Aa +

"بوش" تطرح نظام مكابح جديد "لتعزيز سلامة المشاة"

تطرح شركة "بوش" نظام مكابح طوارىء تنبؤي جديد خلال العام المقبل يمكنه أن يساعد على تعزيز السلامة على الطرق.

"بوش" تطرح نظام مكابح جديد "لتعزيز سلامة المشاة"
تسعى دول الشرق الأوسط إلى تكثيف برامجها في مجال السلامة على الطرق استجابة إلى التحذير الصادر عن منظمة الصحة العالمية.

تطرح شركة "بوش" نظام مكابح طوارىء تنبؤي جديد خلال العام المقبل يمكنه أن يساعد على تعزيز السلامة على الطرق في المنطقة.

ويتيح نظام المكابح الجديد إمكانية تفادي ثلاثة من أصل أربعة حوادث اصطدام خلفية مسببة لحدوث إصابات. وذلك وفقاً للبيان الذي تلقى أريبيان بزنس نسخة منه.

وتسعى دول الشرق الأوسط إلى تكثيف برامجها في مجال السلامة على الطرق استجابة إلى التحذير الصادر عن منظمة الصحة العالمية (WHO) بأن الحوادث المتعلقة بالطرق ستصبح سبب رقم واحد لحدوث الوفيَّات بحلول العام 2020 ما لم يتم اتخاذ إجراءات عملية حيال ذلك.

وترتكز هذه الدول بشكلٍ خاص على أربعة تدابير للسيطرة على المخاطر وهي الإزالة والهندسة والتوجيه والتنفيذ. وستدعم شركة "بوش" (Bosch) الجانب الهندسي من خلال طرح نظام مكابح الطوارىء التنبؤي، والذي سيقوم بتزويد السائقين بالدعم على ثلاثة مستويات.

وقال مدير عام شركة روبرت بوش الشرق الأوسط "فولكر بيشوف"، "تم إجراء المزيد من استقصاء المعلومات فيما يتعلق بأنظمة المكابح للتمكن من تقييم ظروف حركة المرور وتوفير المزيد من الدعم المكبحي عند الحاجة. وبدلاً من بيعها كأجهزة مستقلة، يجري تطوير هذه الأنظمة بالفعل ضمن خطوط إنتاج السيارات ككل. وبحلول العام المقبل، سنقوم بتركيب الأنظمة التنبؤية ضمن سيارات "أودي" (Audi)، التي تحظى بإقبال كبير في الشرق الأوسط. ومع الإنفاق الكبير لبعض الحكومات، مثل الإمارات، لتوفير السلامة على الطرق، يمثل طرحنا لهذا النظام الجديد خلال العام المقبل خطوة هامة نحو تعزير الوقاية من حوادث الطرق على الصعيد الإقليمي".

ويقوم نظام المكابح المرتقب لشركة "بوش" بالكشف عن العقبات المحتملة، حيث يوفر بشكلٍ أولي تنبيه سمعي أو بصري، يتبعه تطبيق موجز للمكابح. وفي حال تجاوب السائق وقام بالضغط على المكابح، يقوم النظام باستخدام مساعد مكابح الطوارىء لزيادة ضغط المكابح وتفادي حدوث الاصطدام. ومع ذلك، وفي حال لم يتجاوب السائق وكان الاصطدام وشيكاً، فإن النظام المكابح سيعمل بأقصى قوة.

ووفقاً إلى دراسات أوروبية، فإن ما يصل إلى 1,100 من الحوادث المميتة التي تشمل المارة يمكن تفاديها كل عام إذا ما تم تجهيز كافة السيارات بأنظمة مساعدة المكابح. وقد أصبحت هذه الأنظمة إلزامية في كافة السيارات الجديدة والمركبات التجارية الخفيفة في الاتحاد الأوروبي منذ 24 نوفمبر/تشرين الثاني العام 2009، وستكون مطلباً إلزامياً ضمن المركبات الجديدة اعتباراً من 24 فبراير/شباط العام 2011 ضمن الإجراءات التنظيمية التي يعتمدها الاتحاد الأوروبي بهدف تعزيز سلامة المشاة.

ويظهر تحليل شركة "بوش" لـ "الدراسة المعمَّقة للحوادث في ألمانيا" (German In-Depth Accident Study) بأن حوادث الاصطدام الخلفية تؤدي إلى حدوث إصابات، وأن ثلث سائقي السيارات الألمان لا يضغطون على المكابح قبل الاصطدام، بينما لا يستخدم نصفهم المكابح بقدراتها القصوى. لذلك، فإن نظام مكابح الطوارئ التنبؤي يمكن أن يمنع ثلاثة من أصل أربعة حوادث اصطدام من هذا النوع.

وتستثمر شركة "بوش" حالياً نحو 45 بالمائة من ميزانيتها في مجال الأبحاث والتطوير في التقنيات التي تساعد على حماية البيئة والمحافظة على الموارد، ويتم توفير ثلث مبيعاتها من هذه المنتجات.