لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 3 May 2017 11:09 AM

حجم الخط

- Aa +

ولي ولي العهد السعودي: بيع 5% من أرامكو سيحدث في 2018

الأمير محمد بن سلمان: من مصلحة السعودية زيادة إنتاج النفط وليس تقليله والحكومة لن تتخذ قراراً يخالف مصالحها ومصالح أرامكو فيما يتعلق بالإنتاج

ولي ولي العهد السعودي: بيع 5% من أرامكو سيحدث في 2018

قال الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي ولي العهد السعودي أمس الثلاثاء إن البيع المزمع لحصة في شركة أرامكو السعودية النفطية الحكومية العملاقة سيحدث من خلال طرح عام أولي للأسهم في العام 2018 وإن الحصة التي ستباع "لن تكون بعيدة كثيراً عن 5 بالمئة".

 

وكان الأمير محمد نجل العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود يتحدث في مقابلة مع التلفزيون السعودي بعد حوالي عام من إطلاقه سلسلة من الإصلاحات الاقتصادية الجذرية التي تتضمن خصخصة جزئية لأرامكو.

 

وإدراج أسهم أرامكو، الذي من المتوقع أن يكون أكبر طرح عام أولى في العالم وأن يجمع عشرات المليارات من الدولارات، ركيزة لخطة الحكومة الطموحة المعروفة برؤية 2030 لتنويع الاقتصاد لتقليل الاعتماد على النفط الذي هبطت أسعاره منذ منتصف العام 2014 وتضررت السعودية -أكبر مصدر للخام في العالم- جراء ذلك.

 

وقال الأمير الشاب مشيراً إلى فرص لاستثمار حصيلة الطرح العام الأولي إن "حجم الحصة المطروحة من أرامكو يخضع لعاملين رئيسيين أولهما الطلب والثاني الفرص الاستثمارية المتوافرة" مضيفاً أن الحصيلة ستُستثمر من خلال صندوق الاستثمارات العامة، صندوق الثروة السيادية للمملكة، الذي سينفق ما يزيد عن 500 مليار ريال (133.3 مليار دولار) على مدى ثلاث سنوات بعد الطرح العام الأولى لأرامكو.

 

وقال مسؤولون سعوديون إن أرامكو سيجري إدراجها في البورصة السعودية بالإضافة إلى بورصة أجنبية واحدة أو أكثر.

 

وقال الأمير محمد -الذي يشغل أيضاً منصب النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع- إنه حتى بعد الإدراج، فإن الحكومة السعودية ستحتفظ بسيطرة على احتياطيات أرامكو من النفط والغاز وستقرر مستويات الإنتاج.

 

وأضاف إن "تحديد سقف الإنتاج يكون عند الحكومة السعودية ومن مصلحتها زيادة الإنتاج وليس تقليل الإنتاج".

 

وقال إن "الحكومة لن تتخذ قراراً يخالف مصالحها ومصالح شركة فيما يتعلق بالإنتاج".

 

واحتفظت أرامكو بشكل تقليدي بطاقة إنتاجية فائضة مما يسمح لها بزيادة أو خفض مستويات الإنتاج للتأثير على الأسعار تبعاً للإستراتيجية السوقية للحكومة.

 

وقال الأمير محمد إن حصيلة بيع حصة في أرامكو ستساعد في تطوير صناعات أخرى داخل السعودية وسيجري استثمارها بواسطة صندوق الاستثمارات العامة، أهم صندوق للثروة السيادية بالمملكة، الذي سينفق أكثر من 500 مليار ريال (133.3 مليار دولار) على مدى ثلاث سنوات بعد الطرح العام الأولي لأرامكو.

 

ويقود الأمير محمد، الذي يشرف على السياسات الاقتصادية للسعودية وقطاع الطاقة، المسعى الإصلاحي (رؤية 2030) .

 

وقال العام الماضي إنه يتوقع أن الطرح العام الأولي سيجعل قيمة أرامكو عند تريليوني دولار على الأقل. وأي تقييم سيأخذ في الحسبان توقعات سعر النفط وحجم الاحتياطيات النفطية المؤكدة للمملكة.

 

وقادت السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم، أوبك ومنتجين آخرين للنفط إلى خفض إمدادات الخام بمقدار 1.8 مليون برميل يومياً بدءاً من أول يناير/كانون الثاني ولمدة ستة أشهر لتخفيف تخمة في المعروض العالمي ودعم الأسعار. ومن المتوقع أن يجري تمديد الاتفاق ستة أشهر أخرى عندما تجتمع أوبك يوم 25 مايو/أيار المقبل.

 

وقال الأمير محمد إن "الإنتاج ليس قراراً سياسياً بل قراراً اقتصادياً... يحكمه العرض والطلب والتنسيق مع دول أوبك والمنتجين خارج أوبك بحيث ما يكون في انهيار أو ارتباك في أسعار النفط".