لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 1 Mar 2017 10:46 AM

حجم الخط

- Aa +

السعودية: بيع الشركة الوطنية للمياه بدلاً من منحها مجاناً

شركة المياه الوطنية السعودية تقترب من بيع مؤسسة تحلية المياه ضمن خطة تتضمن بيع المياه المحلاة على الشركة الوطنية للمياه بخلاف ما هو متبع حالياً وهو منحها كميات المياه المنتجة بالمجان

السعودية: بيع الشركة الوطنية للمياه بدلاً من منحها مجاناً

(أريبيان بزنس/ وكالات) - أكد مسؤول في شركة المياه الوطنية السعودية قرب إعلان خصخصة مؤسسة تحلية المياه المالحة لافتاً إلى أن المؤسسة تعمل حالياً على دراسة تتضمن بيع المياه المحلاة على الشركة الوطنية للمياه بخلاف ما هو متبع حالياً وهو منحها كميات المياه المنتجة بالمجان.

 

ونقلت صحيفة "الاقتصادية" السعودية عن المسؤول إن الدراسة شارفت على الانتهاء وسيعلن عن تفاصيلها في الفترة المقبلة، موضحاً أن ذلك دفع بالشركة إلى استحداث عدادات دقيقة يتم تركيبها حالياً في عدد من المدن.

 

وقال المسؤول إن الشركة لن تركب العدادات على الخطوط الداخلية لكل وحدة (شقة)، ولكن على الخط الخارجي، ومن ثم فإن على ملاك العمائر المبادرة بتركيب عدادات داخلية لتحقيق العدالة بين المستأجرين إن رأوا ذلك.

 

وذكرت صحيفة "مكة" اليومية أن ذلك يأتي في الوقت الذي بدأ فيه ملاك ومستثمرو عمائر سكنية تغيير عقود المستأجرين بإضافة بند لسداد جزء من قيمة الفاتورة الشهرية للمياه تحسباً لأي زيادة مستقبلية، في المقابل رفض المستأجرون الدفع بسبب تفاوت الصرف بين مستأجر وآخر، في حين دعا مختصون إلى ضرورة أن يبادر ملاك العمائر بتركيب عدادات تجارية مستقلة لكل وحدة سكنية لحساب التعرفة الحقيقية لكل مستأجر.

 

المؤسسة العامة لتحلية المياه

 

المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة هي مؤسسة حكومية سعودية تم إنشائها في العام 1974، تتلخص أنشطتها في نشاطين رئيسين ونشاط ثانوي.

 

والنشاط الرئيسي الأول للمؤسسة هو تحلية مياه البحر لتصبح مياه صالحة للشرب، أما النشاط الرئيسي الثاني فهو نقل المياه المحلاة إلى المدن والقرى المستفيدة. كما تساهم المؤسسة في توليد الطاقة الكهربائية كمنتج ثانوي مصاحب لعملية تحلية المياه في المحطات ثنائية الغرض.

 

وكان محافظ المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة علي الحازمي قال العام الماضي إن طلب السعوديين على المياه سيتزايد بنحو 5 بالمئة سنوياً؛ لذا فإن الإستراتيجية المستقبلية ستقوم على طرح محطات تحلية المياه إلى القطاع الخاص.

 

وتأتي خطوة الخصخصة (البيع) في ظل سعي السعودية -التي تضررت جراء هبوط أسعار النفط- إلى تنويع اقتصادها ومصادر الدخل عبر زيادة استثمارات القطاع الخاص، وتطوير صناعات جديدة، بعدما انخفاض إيراداتها النفطية.