لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 5 Jun 2017 03:04 PM

حجم الخط

- Aa +

لقاء 331 مليون دولار سوريا قد تزود لبنان بالكهرباء في الصيف

عرض سوري للبنان: شراء 300 ميغاوات لزيادة التغذية في الصيف

لقاء 331 مليون دولار سوريا  قد تزود لبنان بالكهرباء في الصيف
صورة للتوضيح من الوكالة الوطنية للإعلام http://nna-leb.gov.lb

كشفت صحيفة الأخبار اللبنانية عن عرض قدمته المؤسسة العامة لتوليد ونقل الطاقة في سوريا لزيادة كمية الكهرباء الموردة للبنان إلى 300 ميغاوات، و لم يدرج على جدول أعمال مجلس الوزراء بعد لأسباب ذات طابع سياسي.

 

الكتاب الذي رفعه وزير الطاقة سيزار أبي خليل إلى مجلس الوزراء، يطلب فيه أن ترصد اعتمادات  لتغطية كلفة الطاقة الكهربائية المستجرة من سوريا بعد زيادتها إلى 300 ميغاوات، أي إن ثمن هذه الطاقة يبلغ 331 مليون دولار أميركي في حال ضَخّ الكمية المتفق عليها بكاملها. 

تفيد دراسة مؤسسة كهرباء لبنان بأن هذه الزيادة ستؤمن بين ساعتين وثلاث ساعات تغذية إضافية كمتوسط عام في ظل سعي وزارة الطاقة لتنفيذ خطّتها لصيف 2017، ولا سيما البند الأكثر إثارة للجدل، وهو استئجار بواخر كهرباء إضافية.

تلفت الصحيفة إلى تلقّي لبنان عرضاً من سوريا لزيادة كمية الكهرباء التي يستجرّها إلى 300 ميغاوات، أي ما بين ساعتين وثلاث ساعات تغذية إضافية بالكهرباء، لكن العرض نام في أدراج الأمانة العامة لمجلس الوزراء، من دون أي تفسير أو مبرّر. 

 

المعطيات التي يتداولها بعض الوزراء تفيد بأن رئيس الحكومة وبعض الأفرقاء الممثلين في الحكومة يجدون حرجاً في التعامل مع هذه المسألة انطلاقاً من مواقف سياسية مسبقة ومعروفة. لم يُدرج العرض السوري على جدول أعمال مجلس الوزراء، على الرغم من حاجة لبنان لكمية الطاقة الكهربائية. يقدّر الطلب المرتقب في صيف 2017 بنحو 3500 ميغاوات، ولا تستطيع معامل الإنتاج، في وضعها القائم، أن تغطّي أكثر من 15 ساعة تغذية بالكهرباء كمتوسط يومي، وقد يكون الوضع أسوأ بالنظر إلى ضعف قدرات شبكتي نقل الكهرباء وتوزيعها، بالإضافة إلى قرار تزويد بيروت بالكهرباء لنحو 21 ساعة يومياً. ب

 

حسب المعلومات، فإن التغذية بالكهرباء تختلف بين منطقة وأخرى ضمن هامش واسع، إذ قد تحصل بعض المناطق على تغذية لأقل من 10 ساعات، وبالتالي إن الحصول على كمية كهرباء تكفي لساعتين أو ثلاث ساعات إضافية، أمر حيوي جداً، لا بل قد يكون الأمر الأكثر أهمية في صيف 2017، بعدما تبيّن أن وصول أي باخرة يتطلّب شهرين على الأقل إذا جرى الاتفاق على الصفقة اليوم!

ولا تزال مؤسسة كهرباء لبنان تستجر الكهرباء من سوريا وتسدد لها الثمن عبر اعتمادات مفتوحة وموافق عليها من وزارتي الوصاية، الطاقة والمال.

 

 أهمية هذا العرض تكمن في أنه يأتي على أبواب الصيف وارتفاع معدلات الطلب الاستهلاكي على الكهرباء، أما بالنسبة إلى سوريا، فإن أهمية العرض تستند إلى إحدى الفقرات الواردة ضمن المادة الـ13 من الاتفاقية، التي تنصّ على الآتي: «يعتمد قيمة الدولار الأميركي كعملة لحساب قيمة الطاقة الكهربائية المستجرة...». والتعرفة المستعملة في هذه الاتفاقية، تحتسب على أساس حدّ معادلة مبنية على السعر الوسطي لطن النفط، أي إن التعرفة وعملة التسديد هما أمران يصنّفان ضمن الحاجة القصوى للخزينة السورية.