لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 26 Jan 2017 07:13 PM

حجم الخط

- Aa +

أرامكو السعودية تختار شركتين أمريكيتين لتقييم احتياطياتها قبل طرح أولي

قالت مصادر في قطاع النفط اليوم الخميس إن شركة أرامكو الحكومية السعودية العملاقة أسندت إلى شركتين أمريكيتين رائدتين في مجال تقييم احتياطيات النفط مهمة مراجعة محتوى ما لديها من احتياطيات في الوقت الذي تمضي فيه الشركة قدما نحو إدراج أسهم العام القادم.

 أرامكو السعودية تختار شركتين أمريكيتين لتقييم احتياطياتها قبل طرح أولي

(رويترز) - قالت مصادر في قطاع النفط اليوم الخميس إن شركة أرامكو الحكومية السعودية العملاقة أسندت إلى شركتين أمريكيتين رائدتين في مجال تقييم احتياطيات النفط مهمة مراجعة محتوى ما لديها من احتياطيات في الوقت الذي تمضي فيه الشركة قدما نحو إدراج أسهم العام القادم.

 

وقالت ثلاثة مصادر على دراية بالموضوع لرويترز إن أرامكو التي يقدر حجم الاحتياطيات بحقولها بنحو 15 بالمئة من النفط العالمي طلبت من وحدة تابعة لشركة بيكر هيوز لخدمات النفط وهي جافني كلاين آند اسوشييتس تنفيذ المراجعة.

 

وقال مصدران آخران إن أرامكو طلبت أيضا من ديجولير آند ماكنوتون التي تتخذ من دالاس مقرا -وهي واحدة من أعرق الشركات المتخصصة في تقييم الاحتياطيات حول العالم- تنفيذ بعض الأعمال.

 

وامتنعت بيكر هيورز وأرامكو عن التعليق في حين لم ترد ديجولير آند ماكنوتون على الفور على طلب للتعليق.

 

ومن المنتظر أن يكون الإدراج أكبر طرح عام أولي في العالم وهو عنصر محوري في خطة الحكومة السعودية لإحداث نقلة في المملكة من خلال جذب استثمارات وتنويع الاقتصاد بعيدا عن الاعتماد على النفط.

 

أرامكو - التي كانت في الماضي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها وكان يديرها أمريكيون - شركة حكومية سعودية منذ وقت طويل وتفوقت على الآخرين في القطاع من حيث الإنتاج والاحتياطيات التي تبلغ 265 مليار برميل من الخام.

 

وخطة طرح أسهم في أرامكو - التي تعد جوهرة التاج في المملكة - يقودها ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الذي يشرف على سياسة الطاقة والسياسة الاقتصادية في أكبر بلد مصدر للنفط في العالم.

 

 

ويقود الأمير محمد بن سلمان خطة إصلاح تعرف برؤية 2030 لمواجهة هبوط إيرادات النفط والعجز المالي من خلال دعم القطاع الخاص وإنهاء الهدر الحكومي وتنويع الاقتصاد.

 

 

وفي العام الماضي قال الأمير محمد بن سلمان إنه يتوقع أن يقيم الطرح العام الأولي أرامكو بتريليوني دولار على الأقل لكنه أبدى اعتقاده بأن الرقم سيرتفع في نهاية المطاف.

 

 

وسيعتمد أي تقييم على توقعات أسعار النفط وحجم الاحتياطيات المؤكدة من الخام في المملكة.