لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Fri 24 Feb 2017 10:49 AM

حجم الخط

- Aa +

القيمة السوقية لأرامكو العملاقة قد لا تزيد على 400 مليار دولار

القيمة السوقية لشركة أرامكو عملاق النفط السعودية قد لا تزيد على 400 مليار دولار وفي أحسن الأحوال ألف مليار دولار وتقل هذه الأرقام كثيراً عما تتطلع اليه الحكومة السعودية حينما اقترحت طرح حصة من الشركة في الأسواق المحلية والعالمية 

القيمة السوقية لأرامكو العملاقة قد لا تزيد على 400 مليار دولار

نقلت تقرير عن محللين ومستثمرين قولهم إن القيمة السوقية لشركة "أرامكو" عملاق النفط السعودية قد لا تزيد على 400 مليار دولار وفي أحسن الأحوال ألف مليار دولار وتقل هذه الأرقام كثيراً عما تتطلع إليه الحكومة السعودية حينما اقترحت طرح حصة من الشركة في الأسواق المحلية والعالمية مقدرة قيمة الشركة بتريليوني دولار.

 

ووفقاً لموقع "أرقام" الاقتصادي، قدرت "وود ماكنزي" للخدمات الاستشارية -وفقاً لوكالة بلومبيرغ- أن القيمة العادلة للأعمال الأساسية للشركة بـ 400 مليار دولار وذلك حسب ما أورد عملاء حضروا اجتماعاً خاصاً حول تقييم الشركة. 

 

كما نقلت وكالة بلومبيرغ الأمريكية عن مصدر مطلع على عملية الطرح قوله إن شركة أرامكو في وضعها الحالي يمكن تقييمها بـ 500 مليار دولار نظراً لأن الحكومة السعودية تقتطع جزءاً كبيراً من تدفقاتها النقدية على شكل ضريبة. وفي المقابل قدر مطلع آخر القيمة بأقل من تريليون دولار.

 

وقالت الوكالة إنها استطلعت آراء العشرات من المحللين والمستثمرين والعاملين في صناعة النفط والذين أشاروا إلى محدودية التدفقات النقدية للشركة وذلك لكون الحكومة السعودية تقتطع 20 بالمئة من الإيرادات، وتفرض ضريبة قدرها 85 بالمئة على الدخل، ما يحد من قدرة الشركة على التوزيعات النقدية بالرغم من إيراداتها الضخمة.

 

وأضاف هؤلاء بأن رقم الترليوني دولار الذي طرحته الحكومة السعودية بني على افتراض مبسط لتقييم الشركة يقوم على أساس أن القيمة السوقية تعادل 8 دولارات لكل برميل احتياطي ومن المعلوم أن احتياطيات أرامكو من النفط تبلغ 261 مليار برميل.

 

وأشارت مصادر أن "ماكنزي" بنت تقديراتها للقيمة السوقية لأرامكو بناء على طريقة خصم التدفقات النقدية أخذا بعين الاعتبار الضريبة العالية التي تفرضها الحكومة حاليا، وتكلفة لرأس المال تبلغ 10 بالمئة فضلاً عن تقديراتها للأسعار المستقبلية للخام. وتشمل هذه التقديرات أعمال المنبع فقط ولا تتضمن القيمة السوقية للمصافي ومنشآت البتروكيماويات التابعة للشركة والتي قد تصل قيمتها السوقية لحوالي 30 مليار دولار.

 

وكان أمين الناصر الرئيس التنفيذي لأرامكو قال في دافوس الشهر الماضي إن الحكومة تدرس تخفيض الضريبة المفروضة على إيرادات أرامكو لتتوافق مع المعدلات السائدة في الشركات العالمية وهو أمر سيرفع القيمة السوقية لأرامكو إن حدث، غير أن شكوكاً تحوم حول ذلك كون الضريبة المفروضة على إيرادات أرامكو تعتبر المصدر الأساسي للدخل للحكومة السعودية.

 

وقال مستثمرون إن المؤسسات المرتبطة بالحكومة يتم تقييمها بأقل من قيمة الشركات المستقلة وذلك بسبب المخاطر السياسية المتعلقة بها وذلك كما يحدث مثلا مع "بترو براس" البرازيلية أو "روسنفت" الروسية.

 

ويمثل طرح أرامكو إحدى ركائز الخطة الطموحة التي تتبناها الحكومة السعودية وتعرف باسم "رؤية المملكة 2030" والرامية إلى تنويع موارد الاقتصاد وتقليص اعتماده على النفط. ومن المرجح إدراج ما يصل إلى خمسة بالمئة من أسهم أرامكو أكبر منتج للنفط في العالم في بورصة الرياض وفي سوق أو اثنتين من الأسواق العالمية.

 

ويقود خطة الطرح الأولي ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود الذي يشرف على سياسات الاقتصاد والطاقة في المملكة. وفي العام الماضي قال إنه يتوقع أن يقيم الطرح الأولي أرامكو بما لا يقل عن تريليوني دولار وقد يزيد هذا الرقم عن ذلك في نهاية المطاف.