لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 6 Nov 2016 01:28 AM

حجم الخط

- Aa +

أبوظبي تشغّل "الريادة" أول منشأة لالتقاط الكربون إقليمياً

افتتحت "الريادة" أول منشأة من نوعها على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لالتقاط الكربون واستخدامه وتخزينه على نطاق تجاري، أمس، في منطقة أبوظبي الصناعية.

أبوظبي تشغّل "الريادة" أول منشأة لالتقاط الكربون إقليمياً
450 مليون درهم تكلفة المشروع والتنفيذ استغرق عامين

افتتحت "الريادة" أول منشأة من نوعها على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لالتقاط الكربون واستخدامه وتخزينه على نطاق تجاري، أمس، في منطقة أبوظبي الصناعية.

 

تم الافتتاح بحضور معالي الدكتور سلطان الجابر، وزير دولة، الرئيس التنفيذي لشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) ومجموعة شركاتها، ومعالي سهيل المزروعي، وزير الطاقة؛ ومعالي الدكتور ثاني الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة؛ ومعالي الدكتور أحمد الفلاسي، وزير الدولة لشؤون التعليم العالي؛ والشيخ عبدالله آل حامد، رئيس هيئة الطاقة، عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، إلى جانب عدد من ممثلي الجهات الحكومية والرؤساء التنفيذيين للشركات ذات الصلة.

 

 

ووفقا لصحيفة البيان، تعتبر المنشأة مشروعاً مشتركاً بين شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، وشركة أبوظبي لطاقة المستقبل (مصدر)، تعمل على تطويره شركة أبوظبي لالتقاط الكربون «الريادة».

 

 

وتستخدم المنــشأة غاز ثاني أكسيد الكربون المنبعث من مصـــــنع «حديد الإمارات»، الأكبر من نوعه في دولة الإمارات، من أجل حقنه كبديلٍ عن الغاز المشبع بالسوائل في حقول النفط في أبوظبي لتعزيز الإنتاجية، كما تسهم المنشأة في التقاط ما يصل إلى 800 ألف طن متري من غاز ثاني أكسيد الكربون سنوياً، ويجري العمل على رفعها إلى 5 ملايين طن خلال الأعوام العشرة المقبلة.

 

 

وأكد الجابر أن إطلاق أول مشروع في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لالتقاط الكربون واستخدامه وتخزينه يعد دليلاً على إمكانية تنفيذ مشروعات تجارية تسهم في تعزيز استخراج النفط والمحافظة على البيئة وتوفير المزيد من الغاز للشبكة. منوهاً أن المشروع يُعزز الريادة العالمية للدولة في قطاع الطاقة.

 

 

وأشار إلى أن المشروع سيساهم في الاستغلال الأمثل لموارد ثمينة مثل الغاز الطبيعي، سواء لتوليد الطاقة أو كمادة خام في الصناعات البتروكيماوية أو حتى للتصدير، وتوفير إيرادات محتملة أخرى في القطاع الصناعي من خلال تحفيز تطوير مشروعات أخرى في العالم، تستفيد من التكنولوجيا المجدية تجارياً لالتقاط الكربون واستخدامه وتخزينه على نطاق واسع.

 

 

وقال المزروعي إن مشروع الريادة يكتسب أهمية كبيرة من حيث إثبات مفهوم التكامل بين الموارد الهيدروكربونية والتكنولوجيا النظيفة، وإن الابتكار قادر على إيجاد حلول مجدية من شأنها تعزيز القيمة والتصدي لمختلف التحديات. مبيناً أن كميات ثاني أكسيد الكربون الملتقطة تعادل انبعاثات كربونية من 170 ألف سيارة حالية في أبوظبي.

 

 ووصف الزيودي الاستثمار في تقنيات التقاط الكربون واستخدامه وتخزينه بالاستثمار الحقيقي، لاسيما من خلال الجهود الرامية للحد من تداعيات تغير المناخ، معتبراً أن المشروع الوليد يدلل على ريادة دولة الإمارات في دعم الابتكار وتقديم حلول وتقنيات متقدمة تسهم في الحفاظ على البيئة وتنمية الاقتصاد الوطني.

 

قال محمد الرمحي، الرئيس التنفيذي لـ «مصدر» إن المشروع المشترك يسلط الضوء على مكانة «مصدر» في الطاقة النظيفة، منوهاً إلى أنها استثمرت 2.7 مليار دولار لمشروعات الطاقة المتجددة بالمنطقة والعالم، ويبلغ إنتاجها حالياً 2.7 جيجاواط منها دخل حيز التشغيل والآخر قيد التطوير.