لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 28 Jun 2016 05:29 AM

حجم الخط

- Aa +

قطر للبترول تؤسس شركة نفط الشمال لمتابعة تطوير وتشغيل حقل الشاهين وتختار شركة توتال شريكاً لها

قطر للبترول تؤسس شركة نفط الشمال لمتابعة تطوير وتشغيل حقل الشاهين وتختار شركة توتال شريكاً لها

قطر للبترول تؤسس شركة نفط الشمال لمتابعة تطوير وتشغيل حقل الشاهين وتختار شركة توتال شريكاً لها

أعلنت قطر للبترول اليوم اختتام العملية التنافسية التي أطلقتها عام 2015 بين كبريات شركات النفط والغاز العالمية لاختيار الشريك الأمثل لمتابعة تطوير وتشغيل حقل نفط الشاهين البحري، ابتداءً من يوليو عام 2017. وجاء في إعلان اليوم أن الشركة التي تقدمت بأفضل العروض التي تلبي المتطلبات التي وضعتها قطر للبترول لهذه العملية، هي شركة توتال الفرنسية. وقد تزامن هذا الإعلان مع توقيع قطر للبترول مع شركة توتال على الاتفاقيات الخاصة بمتابعة تشغيل وتطوير حقل الشاهين النفطي، وذلك تحت الرعاية الكريمة وبحضور معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية.

 

 

وقد شملت الاتفاقيات الموقعة اتفاقية مشروع مشترك (JVA) يؤسس بموجبها الطرفان شركة قطرية جديدة، تعرف باسم "شركة نفط الشمال" تكون مملوكة بنسبة 70% لشركة تابعة لقطر للبترول و30% لشركة توتال، تتولى مهمة متابعة تطوير وتشغيل حقل نفط الشاهين البحري. وفي الوقت نفسه، تم التوقيع على اتفاقية التطوير والشروط المالية (DFA) بين قطر للبترول وطرفي الشركة المساهمة، والتي تَمنح قطر للبترول بموجبها الشركة المساهمة حقوق تطوير وتشغيل حقل الشاهين وإنتاج وبيع وتصدير النفط الخام من الحقل، وذلك لمدة 25 عاماً ابتداءً من يوليو 2017. وبهذه المناسبة، صرّح المهندس سعد شريده الكعبي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للبترول أنّ "قطر للبترول هدفت من خلال العملية التنافسية التي أطلقتها عام 2015 إلى اختيار الشريك الذي يقدم أفضل القدرات الفنية التي تمكنه من مواصلة تطوير هذا الحقل بالاشتراك مع قطر للبترول، وأن يتم ذلك بما يكفل تعظيم العوائد المالية لدولة قطر وبأعلى مستويات الشفافية والاحترافية." 

 

 

وأضاف المهندس الكعبي في مؤتمر صحفي عُقد على هامش حفل التوقيع "إن جدية العروض الفنية وقوتها، والعوائد المالية المجزية لدولة قطر التي تضمنتها العروض المالية في وقت تراجعت فيه الرغبة في الاستثمار في صناعة النفط والغاز العالمية، لهو دليل آخر على جاذبية قطر لهذه الصناعة، بما تمتلكه من ثروات طبيعية هامة من النفط والغاز، ومناخ آمن للاستثمار، ومكان رائعٍ للعيش فيه. إن نجاح هذه العملية التنافسية يؤكد على أن دولة قطر قادرة على الاستمرار في تحقيق النجاحات التي تميزت بها خلال مسيرتها التنموية، والتي تكفل التنمية الطموحة لمواردها الاستراتيجية الهامة."

 

 

  وقال المهندس الكعبي "إن نجاح هذه العملية التنافسية ما كان ليتحقق لولا توجيهات ودعم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، ورؤيته السديدة. وأضاف "أن هذه العملية، منذ إطلاقها وحتى اليوم، كانت مدفوعة بتوجيهات حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى للبحث عن طرق مبتكرة لمواصلة تطوير موارد الدولة من الطاقة من خلال شراكات دولية ناجحة، وتعزيز نقل التكنولوجيا ونقل المعرفة للشباب القطري." وقد وجّه العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للبترول الشكر لشركة ميرسك للبترول على ما قدمته لدولة قطر وعلى جهودها في إدارة الحقل منذ العام 1992، وكذلك على العرض الذي تقدمت به.  كما تقدم بالشكر لكل الشركات التي تقدمت بعروض ولم يحالفها الحظ وحثّهم جميعاً على المشاركة في ما سيُطرح من فرص للاستثمار في قطر في المستقبل. ومن الجدير بالذكر، أن حقل الشاهين هو من بين أكبر حقول النفط في العالم، حيث أنتج ما يزيد على 1.6 مليار برميل على مدى 22 عاماً. ومع ذلك، فإن للحقل القدرة على إنتاج أضعاف الكميات التي تم إنتاجها حتى الآن، حيث يساهم حالياً بما يقارب من 40% من إنتاج دولة قطر من النفط الخام، بمعدل حوالي 300 ألف برميل يومياً.