لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 20 Jun 2016 08:47 AM

حجم الخط

- Aa +

تحذير من عواصف رملية في دول عربية

السعودية ودول عربية أخرى تتأثر بعواصف رملية تهب هذه الأيام من جهات عدة

تحذير من عواصف رملية في دول عربية
نشرت وكالة ناسا الأميركية للفضاء صورة لعاصفة رملية تغطي البحر الأحمر.

تتعرض دول عربية عديدة لعواصف رملية، مع صدور تحذيرات من  مخاطر التعرض لها، و ضربت عاصفة رملية قوية محافظة عدن والمناطق المجاورة في جنوب اليمن.  وتسببت الرياح المحملة بالأتربة في انعدام الرؤية وتوقف حركة السير في الشوارع، كما أدت إلى اقتلاع الأشجار وأعمدة الكهرباء وتضرر عدد من المنازل. ونشرت وكالة ناسا صورة من الأقمار الاصطناعية لهبوب عاصفة عبر البحر الأحمر.

 

 

وتشهد منطقة سواحل جنوب البحر الأحمر رياحا قوية مثيرة للغبار الكثيف نتيجة للرياح الموسمية التي وصلت سرعتها إلى خمسين كيلومترا في الساعة. 

 

 

وشهدت منطقة جازان  يوم الجمعة الماضي هبوب عواصف رملية نشطة تغطي سماء المنطقة، وتحدّ من مستوى الرؤية الأفقية.  وأكملت الإدارات المعنية في المنطقة، التنسيق لمواجهة تداعيات العواصف الرملية، عبر توزيع العمل بين مديرية الدفاع المدني والجهات ذات العلاقة، كالمرور والشرطة والبلديات والهلال الأحمر، لتنفيذ الخطط الموضوعة أثناء هبوب العواصف الرملية.  وتمّ إطلاق التحذيرات، والعمل على الحدّ من الحوادث التي تقع في مثل هذه الحالات، خاصة التنبيه على قائدي المركبات وسالكي الطرق، لأخذ الحيطة والحذر في مثل هذه الظروف المناخية، التي يقلّ فيها مستوى الرؤية.  وتعرف الرياح الموسمية الحالية باسم (الغبرة)، حيث تهبّ من الغرب إلى الشرق، وفقا لعدد من المنازل المعروفة لدى كبار السنّ خاصة، وتشمل سبع منازل، هي النثرة والطرفة والجبهة والزبرة والصرفة والعواء والسماك.

 

وفي العراق عرقلت الأحوال الجوية وتيرة العمليات العسكرية فــــي جنــوب الموصل، وشمال صلاح الديــــــن، بعد يوميـــــن على انطلاقها، لعدم قدرة الطيران على التحليق وسط العواصف الرملية، فيما أعلنت «قيادة عملــــــيات سامراء» اســـتعادة ثلاث مناطق من سيطرة «داعـــــش».
وقال قائد جهاز مكافحة الإرهاب الفريق الركن عبدالغني الأسدي لـ «الحياة» أن «الطقس السيئ أبطأ سير العمليات وتسبب في عدم وجود غطاء جوي»، وأشار إلى أن «الأهداف المرسومة لمواجهة داعش لا يمكن تنفيذها من دون هذا الغطاء».
وأوضح أن «هيئة الأنواء الجوية تشير إلى أن الأحوال الجــــوية السيئة والأتربة ستستمر أياماً عدة، ما يعني عدم القدرة على التقدم السريع».

ونشرت بي بي سي يوم الجمعة تقريرا لخبير في الأمم المتحدة ذكر أن إيران والكويت في مقدمة الدولة المتأثرة بشكل كبير بسبب الرمال التي تهب من سوريا والعراق. وأن سوء إدارة الأراضي والمياه وسط الصراع في المنطقة كانت العامل الرئيسي، وكذلك التغير المناخي.

يقول خبراء الأرصاد الجوية، إن العواصف الترابية والرملية تحدث أيضاً في أماكن جديدة لأول مرة مثل أجزاء من آسيا الوسطى.

ونقل التقرير عن إريك تردالس خبير الأرصاد الجوية في مركز التنبؤ بالعواصف الترابية التابع لمنظمة الأرصاد الجوية العالمية، قوله: "في الشرق الأوسط هناك زيادة كبيرة في وتيرة وشدة العواصف الرملية والترابية طوال 15 عاماً مضت".