لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 14 Jun 2016 08:41 AM

حجم الخط

- Aa +

الجفاف يدفع مصريين للتيمم

أزمة المياة التي تضرب العديد من القرى وبعض المدن،  دفعت بفلاحين مصريين للتيمم والتعايش الصعب مع الجفاف  

الجفاف يدفع مصريين للتيمم

تحت عنوان " شهران بلا مياه!" كتب فهمي هويدي في صحيفة الشروق عن أزمة المياة التي تضرب العديد من القرى وبعض المدن، وهناك سكان 11 قرية صغيرة يزيد عددهم على 25 ألفا، وهي قرى تتبع مركز أولاد صقر في محافظة الشرقية، ومشكلة الأهالي هناك مزمنة مع انقطاع المياه، التي شحت وندرت في بعضها، وانقطعت تماما في البعض الآخر.
«قرية إبراهيم حسن، كما يشير فهمي هويدي في «الشروق» نموذج لضحايا الانقطاع التام. إذ لم تصلها المياه منذ أكثر من شهرين حتى أصبح سكانها يتيممون للصلاة، في حين انتشرت بينهم الأمراض الجلدية. وصاروا يستعينون بمياه الصرف للغسيل والنظافة. القرى الأخرى التي تعاني من العطش والجفاف هي: العزايزة ــ أباظة ــ موسى عوض جعفر ــ الحاج حسين ــ عبدالنبي ــ 15 مايو ــ حنورة واحد واثنين ــ محمد محمد ــ محمد حسين.

ويقول هويدي مات الزرع وجفت الأرض، فى حين جفت الحلوق جراء كثرة الشكاوى والاستغاثات، وبعدما ضاقت بهم السبل وبلغ الكرب ذروته قرر الناس إشهار الغضب والحزن والتوجه فى مسيرة  وحين شحت الترع مع تزايد أعداد السكان، لجأوا إلى شراء المياه، خصوصا فى مواسم الحصاد، حتى وصل سعر عبوة المياه (الجركن) إلى ثمانية جنيهات للواحدة. 

 

 ويتابع هويدي قائلا:" لا أعرف ما إذا كان ذلك راجعا فقط إلى انخفاض منسوب مياه النيل هذا العام، أم أن له صلة بترتيبات ملء سد النهضة الإثيوبى فى العام المقبل، لكن ما أفهمه أن وقائع بتلك الجسامة تتطلب شفافية تشرح للرأى العام حقيقة ما يجرى، وطبيعة الجهود التى تبذل لمعالجة الأزمة واحتواء آثارها.  من المفارقات ان تعيش ١١ قرية فى الشرقية هذه المحنة، ولا يلمس الأهالى صدى لاستغاثاتهم لدى قيادات الحكم المحلى فى المدينة والمحافظة. أما المفارقة الأكبر فتتمثل فى أن يحاصر الجفاف والعطش بعض قرى الدلتا والصعيد فى حين يشاهدون على شاشات التليفزيون إعلانات المدن والمنتجعات الجديدة التى تحفل بحمامات السباحة وتتوزع نوافير المياه على جنباتها. "