حجم الخط

- Aa +

Wed 20 Jul 2016 07:04 AM

حجم الخط

- Aa +

همبرغر بلحم نباتي يكتسح مطاعم الولايات المتحدة

نجحت شركة أمريكية في تقديم لحم من أصل نباتي يضاهي طعم اللحم الحيواني في وجبات الهمبرغر وغيرها من الأطعمة التي بدأت بتقديمها في نيويورك وسان فرانسيسكو ولوس أنجلس.

نجحت ايمبوسبل فود (وتعني الطعام المستحيل)وهي شركة أمريكية في تقديم لحم من أصل نباتي يضاهي طعم اللحم الحيواني في وجبات الهمبرغر وغيرها من الأطعمة التي بدأت بتقديمها في نيويورك وسان فرانسيسكو ولوس أنجلس.

 

تقول الشركة التي تأسست في وادي السيليكون إنها تنوي تقديم بديل صحي عن اللحم، فضلا عن كونه أرخص وأقل استهلاكا للموارد، وما تقدمه من لحم نباتي جاء ثمرة أبحاث تقنية متطورة جعلتها قادرة على تقديم مذاق طيب يماثل اللحم الطبيعي تماما وذلك من خلال أبحاث الشركة التي قدمت سبلا لتقليد جزئيات اللحم ونكهة الدسم والدهون والخلايا الحمراء فيه بالاعتماد على  التقنيات الحيوية. 

وكانت شركة امبوسبل فوود قد رفضت عرض غوغل لشرائها لقاء 200 مليون دولار، وتضم قائمة المستثمرين فيها بيل جيتس صاحب شركة مايكروسوفت وممولين معروفين في وادي السيليكون.

 

 

يذكر أن إنتاج اللحوم يستهلك عشرة أضعاف حجم الماء الذي تتطلبه زراعة النباتات التي تنتج نفس الكم من البروتين والسعرات الحرارية، فإنتاج كيلوجرام من اللحم البقري يتطلب نحو 15.4 لتر من الماء، وتحتاج الماشية للحصول على نحو 30 سعرا حراريا من الغذاء النباتي لإنتاج سعر واحد فقط من اللحوم.

وكانت أبحاث أمريكية عديدة قد أشارت  إلى أن اللحم الأحمر وكل الأغذية ذات المصدر الحيواني تتسبب بطائفة مرعبة من الأمراض، فهل يقدم اللحم النباتي بديلا لذيذا عنها؟

ورغم أن منتجات غذائية عديدة تحاول تقديم بديلا عن اللحم إلا أن نكهتها فشلت في تحقيق نجاح في الاسواق، فظلت حكرا عن اتباع الحمية النباتية، ولم تتوقف محاولات اختراق سوق الأطعمة النباتية من بدائل اللحوم.

وتقدر منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو)، أن 30 % من مساحة اليابسة الخالية من الجليد على وجه الأرض تستخدم بشكل مباشر أو غير مباشر في إنتاج المواشي الآن، ومع ازدياد الطلب العالمي على اللحم في العقود المقبلة، هناك علامات استفهام كبيرة حول مدى استدامة معدلات إنتاج اللحوم الحالية.

كما  أبرزت الدراسات أهمية إنتاج اللحوم الصناعية للإقلال من انبعاثات غاز «الميثان» الناجم عن روث المواشي وعمليات الهضم والتجشؤ لدى الماشية، ففي دراسة نشرت  سنة 2011 أكد فريق بحثي مشترك في جامعتي أكسفورد وأمستردام أن نحو 60 في المائة من انبعاثات غاز «الميثان» تنتج عن الأنشطة الزراعية وروث الحيوانات وتمثل عمليات الهضم والتجشؤ لدى الحيوانات نحو 17 في المائة من انبعاثات الغاز التي تضاعفت تركيزاتها في الغلاف الجوي للأرض خلال المائتي سنة السابقة، مما أدى إلى إحداث احترار مناخي يفوق 17 مرة الاحترار الناتج عن ثاني أكسيد الكربون. كما أشارت دراسة نشرت خلال شهر مارس (آذار) 2010 أجراها فريق من العلماء الأستراليين إلى أنه في حال تم خفض غاز «الميثان» الذي ينتجه 80 مليون خروف في أستراليا بنسبة 10 إلى 15 في المائة سيكون لذلك تأثير كبير وطويل الأمد على انبعاثات الغازات الاحترارية (الدفيئة).