لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 24 Jan 2016 07:32 AM

حجم الخط

- Aa +

رئيس سيشل: أبوظبي عاصمة دولية للطاقة المتجددة

رئيس جمهورية سيشل: أبوظبي عاصمة دولية للطاقة المتجددة رسمت خارطة طريق للبدء بتطوير الاقتصادات المبنية على الطاقة المتجددة

رئيس سيشل: أبوظبي عاصمة دولية للطاقة المتجددة
جيمس ميشيل رئيس جمهورية سيشل مع جمال المجايدة

أعلن جيمس ميشيل رئيس جمهورية سيشل قمة الطاقة المتجددة 2016، التي عقدت مؤخراً في العاصمة الإماراتية، أن أبوظبي رسمت خارطة طريق للبدء بتطوير الاقتصادات المبنية على الطاقة المتجددة.

 

ووفقاً لبيان تلقى أريبين بزنس نسخة منه، قال في حديث لموقع "هوتل اندريست دوت كوم hotelandrest.com" الإخباري إن دولة الإمارات العربية المتحدة تجئ في مقدمة الدول مجال مواكبة التكنولوجيا النظيفة مؤكداً أن أبوظبي أصبحت عاصمة دولية للطاقة النظيفة والمتجددة.

 

وقال "ميشيل"، في الحوار الذي أجراه رئيس تحرير الموقع الدكتور جمال المجايدة، إن مشاريع الطاقة المتجددة التي أطلقتها أبوظبي في سيشل وإفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية وجزر المحيط الهادي تصنع المستقبل الآمن للشعوب وتوفر الطاقة بأسعار زهيدة للجميع.

 

وأشاد بتوجه الإمارات نحو مجال الاقتصاد الأخضر والطاقات المتجددة مؤكداً أن المستقبل هو للاقتصادات المبنية على الطاقة النظيفة.

 

وقال جيمس ميشيل رئيس جمهورية سيشل إنه أطلق مؤخراً مبادرة "ديمقراطية الطاقة المتجددة" لتصبح بلاده أول دولة في القارة الإفريقية تطبق هذه المبادرة بهدف توفير مصادر جديدة من الطاقة النظيفة إلى كافة سكان سيشل.

 

وأضاف أن الهدف من هذه المبادرة هو "توفير مصادر الطاقة المتجددة لأنها ستعطي الأمل لشعب سيشل في الحصول على موارد جديدة للطاقة من الشمس والرياح والتغلب على النقص الحاد في الطاقة لعدم توفر مصادر للنفط والغاز وبسبب ضآلة الموارد المالية لاستيراد المحروقات من الخارج".

 

وأوضح أن سيشل بدأت بالتعاون مع شركة مصدر في أبوظبي برنامجاً طموحاً لتطبيق مبادرة ديمقراطية الطاقة المتجددة عبر إنشاء مشروعات لتأمين إمدادات الطاقة النظيفة من الرياح والشمس من أجل تلبية احتياجات المستقبل وتحقيق التنمية المستدامة في جمهورية سيشل.

 

وأشاد بجهود حكومة أبوظبي في مجال دعم الطاقة المتجددة في سيشل وبناء محطة لتوليد الطاقة من الرياح في ظل استمرار الجهود المشتركة لبناء محطة أخرى لتوليد الطاقة من الشمس.

 

وقال إن "هذا النهج الجديد الذي أطلقناه في سيشل حول ديمقراطية الطاقة المتجددة يهدف إلى صياغة حلول لتحقيق التنمية المستدامة وتشجيع المستثمرين علي اعتماد مشروعات الطاقة النظيفة للمستقبل للشروع في تحقيق أهداف التنمية المستدامة".

 

وأعرب عن أمله بأن توفر هذه المبادرة الجديدة المزيد من الفرص لتعزيز التعاون بين سيشل ودولة الإمارات والمجتمع الدولي، الأمر الذي يعتبر ركناً أساسياً في تحقيق التنمية المستدامة.

 

وأضاف إن تأمين إمدادات الطاقة أصبح هدفاً ملحا لحكومتنا من أجل تلبية احتياجات المستقبل  بقوله "إن ندرة المياه العذبة في بلادنا تحتم علينا الاعتماد على تحلية مياه البحر، الأمر الذي يحتاج إلى الطاقة، وبالتالي أصبح أمن الطاقة أمراً حيوياً، كما أنني أشيد في هذا السياق بدعم أبوظبي لمساعدتنا في إنشاء مصائد لمياه الإمطار لاحتجازها بدلاً من إهدارها في البحار لتوفير كميات اكبر من المياه العذبة تلبي اجتياجات السكان ومتطلبات التنمية".

 

وأضاف "نرحب بأي مستثمر أو شركة إماراتية أو خليجية أو أجنبية ترغب بالعمل في سيشل في قطاع الطاقة المتجددة".

 

وذكر أن زيارته إلى أبوظبي للمشاركة في "قمة الاقتصاد الأزرق" على هامش قمة الطاقة المتجددة بمركز أبوظبي للمعارض مؤخراً، اكتسبت أهمية خاصة لأنها ركزت على الآفاق الجديدة لاقتصاديات الطاقة المتجددة في دول المحيط الهندي والباسيفيك للمرحلة المقبلة.

 

وأشاد بدعم شركة مصدر لتنظيم وإقامة قمة "الاقتصاد الأزرق" في أبوظبي لوضع حلول مستدامة للطاقة المتجددة. واثنى على دور الإمارات الرائد على المستوى العالمي في تعزيز مفاهيم الطاقة المتجددة والتنمية المستدامة.

 

وأكد نجاح القمة العالمية لطاقة المستقبل 2016 في أبوظبي ووصفها بأنها "تجمعاً مهماً وحيوياً لبحث التحديات التي تؤثر على قطاعات الطاقة والمياه والتنمية المستدامة وتمثل فرصة مهمة للحوار والنقاش بين مختلف الأطراف لتبادل الرؤى والخبرات، وطرح الحلول المبتكرة للتحديات التي تواجه العالم".

 

وأضاف "عملنا مع شركة مصدر خلال العامين الماضيين وتمكنا من وضع الاقتصاد الأزرق في الأجندة العالمية، حيث أصبح معروفاً لكافة المنظمات والمؤسسات العالمية. ونملك أيضاً العديد من المشروعات التي تساهم في تطوير هذا النوع من الاقتصاد الذي انعقدت بشأنه قمة الاقتصاد الأزرق، خاصة بعد الاهتمام الذي حُظي به في اتفاقية باريس وفي الأهداف التي وضعتها الأمم المتحدة الخاصة باستدامة المحيطات، ما يساعد على تحديد الإطار العملي للتأكيد على مبدأ هذه الاستدامة".