لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 7 Sep 2015 04:11 PM

حجم الخط

- Aa +

سوريا: تنظيم داعش يستغل عاصفة رملية للمرة الثانية للاستيلاء على مواقع جديدة

أعلن «المرصد السوري لحقوق الإنسان» سيطرة تنظيم داعش اليوم الإثنين، على أجزاء من حقل جزل النفطي، آخر الحقول النفطية الكبرى الواقعة تحت سيطرة  الحكومة السورية، ما أدى إلى توقف الإنتاج فيه، ويبدو أن التنظيم استخدم عنصر المفاجأة في الجو الرملي العاصف كما فعل مطلع العام في هجومه على مدينة الرمادي

سوريا: تنظيم داعش يستغل عاصفة رملية للمرة الثانية للاستيلاء على مواقع جديدة
صورة للعاصفة الرملية في لبنان- موقع تلفزيون الجديد

استغل تنظيم داعش للمرة الثانية هذا العام هبوب عاصفة رملية للاستيلاء على مواقع جديدة في سوريا، و أعلن «المرصد السوري لحقوق الإنسان» سيطرة تنظيم داعش اليوم الإثنين، على أجزاء من حقل جزل النفطي، آخر الحقول النفطية الكبرى الواقعة تحت سيطرة  الحكومة السورية، ما أدى إلى توقف الإنتاج فيه.

 

ويبدو أن تنظيم داعش استغل العاصفة الرملية التي تضرب سوريا ولبنان للمباغتة في الهجوم على حقل جزل، وكان التنظيم بحسب صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية نقلا عن مسئولين أمريكيين حاليين وسابقين أن مقاتلي تنظيم “داعش” استغلوا فرصة هبوب عاصفة رملية لتساعدهم على اغتنام ميزة عسكرية مهمة في الساعات الأولى من هجوم الجماعة الإرهابية على مدينة الرمادي العراقية في شهر مايو الماضي.

واليوم ضربت عاصفة رملية معظم أنحاء سوريا، وازداد تأثيرها بشكل واضح صباح اليوم ، السابع من أيلول-سبتمبر، بشكل خاص النصف الشمالي من سوريا، ما أدى إلى شلّ حركة طيران النظام الحربي، في حين أصيب العشرات بحالات اختناق جراء استنشاق الهواء المحمل بحبيبات الرمل.

 

وضربت عاصفة رملية مفاجئة محملة بالغبار، صباح اليوم الإثنين، مناطق متفرقة في شمال سورية، كحلب وإدلب ودير الزور والحسكة والرقة ووصلت منذ ساعات إلى مدن وسط وغرب سورية كحمص وحماه واللاذقية، وسط توقعات بامتدادها للمناطق الجنوبية. كما ضربت العاصفة المناطق الشمالية من لبنان.

من جانب آخر قال مدير المرصد رامي عبدالرحمن أن «التنظيم سيطر على أجزاء من حقل جزل، لكن النظام يمنعه من التقدم».

وأوضح أن «قوات النظام تستخدم القوة النارية لمنع المتطرفين من إحكام السيطرة على سائر أنحاء الحقل».

وأشار عبدالرحمن إلى أن تقدم التنظيم أدى إلى توقف الإنتاج في حقل جزل، وغادر المهندسون العاملون فيه المكان، مضيفاً أن التنظيم سيطر على قرية جزل المتاخمة للحقل.

وأكد التنظيم المتطرف في بيان موقع باسم «ولاية حمص» تم نشره على حسابات خاصة بإرهابيين على الإنترنت، أنه «تم تحرير قرية جزل بالكامل».

وذكر «المرصد» أن حقل جزل الذي كان ينتج 2500 برميل يومياً، هو آخر أكبر الحقول النفطية الواقعة تحت سيطرة النظام في سورية.