لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 27 Oct 2015 04:27 AM

حجم الخط

- Aa +

دراسة: مدن خليجية ستصبح غير قابلة للحياة بسبب الطقس

نقلت صحيفة نيويورك تايمز ما خلصت إليه دراسة عن الطقس نشرتها دورية نيتشر الأمريكية والتي تفيد بأن بعض المدن في الخليج العربي ستشهد ارتفاعا كبيرا في درجات الحرارة والرطوبة لمستويات لا يحتملها البشر.

دراسة: مدن خليجية ستصبح غير قابلة للحياة بسبب الطقس

نقلت صحيفة نيويورك تايمز ما خلصت إليه دراسة عن الطقس نشرتها دورية نيتشر الأمريكية والتي تفيد بأن بعض المدن في الخليج العربي ستشهد ارتفاعا كبيرا في درجات الحرارة والرطوبة لمستويات لا يحتملها البشر قبل نهاية القرن الحالي. وتقول الدراسة  التي نشرت أمس الأثنين، إن مناطق من الخليج العربي ستتعرض لموجات حرارة ورطوبة بالغة الشدة تجعل البقاء في الخارج مهددا للحياة. وتعزو الدراسة مساهمة البشر للتغيير المناخي الذي سيجعل بعض المراكز الحضرية في الشرق الاوسط تتعرض لمستويات حرارة لا تحتمل بدون مكيفات الهواء.

 وستتفوق ظروف الصيف الرطبة والحارة على قدرة جسم الإنسان على تخفيض الحرارة بالتعرق والتهوية، مما يهدد أي شخص دون توفر التبريد بمكيفات الهواء، بما في ذلك العمال الذين يشتغلون في خارج المباني المكيفة وعمال البناء وعمال الزراعة وغيرهم ممن يعملون في الخارج عموما.

 

 وحسم الباحثون في الدراسة الجدل القديم حول مصدر الشعور بالإرهاق والضيق في الصيف فهل هو بسبب الحرارة أو الرطوبة، بالقول إن كلاهما يتسبب بالشعور بالضيق من الحر، اعتمادا  على قياس الظروف الجوية التي تعرف بحرارة اللب الرطب wet-bulb أي التي تختلف عن قياس درجة الحرارة بل تقيس مستوى التبخر والتهوية لتبريد جسم ما. ومثلا إذا كانت درجة حرارة اللب الرطب 35 درجة فإن ذلك يعني أنه حتى حين يتعرق شخص ما فهو لن يستفيد من التعرق لتخفيض حرارة الجسم، أي أن هذا المقياس هو الذي يستخدمه مذيع النشرة الجوية حين يصف كيف سيشعر الناس في يوم حار عند أخذ الرطوبة بعين الاعتبار أي الضيق من ارتفاع الحرارة والرطوبة معا أو العكس.

وخلصت الدراسة إلى أنه في حال قامت  الدول حول العالم بتخفيض انبعاثات غاز الدفيئة فإن الكوارث المتوقعة سيتم تجنبهاوفي حال بذل تلك الجهود على مستوى عالمي فإن حدة ذلك التأثير المتوقع ستتقلص كثيرا.

 

ويؤكد الباحث السوداني الأصل الفاتح الطاهر من معهد ماساتوسيتس للتقنية والذي شارك بالدراسة إن تلك الظروف كانت متوقعة بعد 200 سنة لكن البحث الجديد اعتمد على أنماط مناخية تركز على الظروف الطبغرافية والإقليمية لبعض المناطق، يرجح حدوث تلك المخاطر في وقت أقرب بكثير.