لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 24 May 2015 06:37 AM

حجم الخط

- Aa +

تطوير الإنتاج الصناعي في قطر.. فرصة استثمارية

قال عبد العزيز بن حمد العقيل، الأمين العام لـ "منظمة الخليج للاستشارات الصناعية "جويك"، عن رؤية المنظمة لتطوير آليات الإنتاج الصناعي في دول المجلس، أنه يمكن تفعيل سياسات تنويع مصادر الدخل، وتمكين القطاع الخاص للقيام بدور أكبر في عملية التنمية، وتحفيز المبادرات وتشجيع العمل المشترك وجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة للنهوض بالقطاع الصناعي وتوطين التقنية الحديثة بما ينعكس على النهوض بهذا القطاع في دول المجلس. مبيناً أن جويك عرضت أكثر من 400 فرصة استثمارية صناعية تم تنفيذ عدد كبير منها، وهي تبذل جهودا حثيثة للنهوض بهذا القطاع الحيوي على مستوى دول الخليج.

تطوير الإنتاج الصناعي في قطر.. فرصة استثمارية
عبد العزيز بن حمد العقيل، الأمين العام لـ منظمة الخليج للاستشارات الصناعية "جويك".

قال عبد العزيز بن حمد العقيل، الأمين العام لـ "منظمة الخليج للاستشارات الصناعية "جويك"، عن رؤية المنظمة لتطوير آليات الإنتاج الصناعي في دول المجلس، أنه يمكن تفعيل سياسات تنويع مصادر الدخل، وتمكين القطاع الخاص للقيام بدور أكبر في عملية التنمية، وتحفيز المبادرات وتشجيع العمل المشترك وجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة للنهوض بالقطاع الصناعي وتوطين التقنية الحديثة بما ينعكس على النهوض بهذا القطاع في دول المجلس. مبيناً أن جويك عرضت أكثر من 400 فرصة استثمارية صناعية تم تنفيذ عدد كبير منها، وهي تبذل جهودا حثيثة للنهوض بهذا القطاع الحيوي على مستوى دول الخليج.

 

تحدث العقيل عن الدور المنوط بمنظمة الخليج للاستشارات الصناعية ودورها في تشجيع وتحفيز الصناعة في دول مجلس التعاون قائلا: "تقوم (جويك) منذ نشأتها عام 1976 بدور مؤثر في التنمية الصناعية في دول مجلس التعاون الخليجية، حيث ساهمت في رسم السياسات الصناعية لدول المنطقة، وشكلت توصياتها خلفية للسياسة الصناعية العامة لعدة سنوات، وبصفة خاصة الاستراتيجية الصناعية الموحدة المشتركة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وهي تواصل سعيها جاهدة لتحقيق رسالتها المتمثلة في دعم التعاون والتنسيق الصناعي بين دول المجلس. وقد استطاعت "جويك" خلال هذه السنوات أن تترك بصمتها اللافتة والمؤثرة في التنمية الصناعية الخليجية كونها بيت خبرة ذو سمعة عالمية تنافسي ومتميز في مجال تقديم الخدمات الاستشارية الصناعية"، حيث تقدم للقطاعين العام والخاص الصناعي والاقتصادي معلومات السوق الدقيقة والأبحاث والاستشارات المتخصصة، والتدريب الملائم عاماً بعد عام.

إستراتيجية "جويك" الخمسية
وعن إستراتيجية المنظمة وأهدافها الرئيسية أوضح العقيل أنه منذ عام 2012 تركزت أهداف استراتيجية "جويك" الخمسية على دعم أنشطة القطاع الخاص للدول الأعضاء. وقد اعتمدت المنظمة في ذلك على عقد مؤتمرات دولية، وندوات إقليمية، ودورات تدريبية، وإصدارات علمية، ولقاءات تنسيقية، لعل أبرزها إلى جانب استثمر في قطر، مؤتمر الصناعيين الذي يعقد دورياً في دول المجلس وستكون نسخته 15 في الكويت تحت رعاية صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت. وسيتناول موضوع الاستثمار الأجنبي المباشر وأثره في الصناعات الخليجية ويعقد في نوفمبر المقبل، إضافة إلى العديد من الدورات التدريبية التي تنهض بالقدرات البشرية للعاملين في القطاع الصناعي، وغيرها من البرامج التي تقدمها المنظمة للدول الأعضاء.

ملتقى استثمر في قطر
وحول "ملتقى استثمر في قطر 2015" الذي عقد مؤخرا بالدوحة ونظمته منظمة الخليج للاستشارات الصناعية بالتعاون مع وزارة الطاقة والصناعة وشركة المناطق الاقتصادية "مناطق" قال: العقيل قـــدم ملتقى استثمر في قطر 2015 لمحة عامة عن واقع الصناعـات في دولة قطر والتطورات والتوجهات الصناعية للنهوض بها. وشكل منبراً للتحاور والنقاش بين رجال الصناعة والمستثمرين وبين المسؤلين أصحاب القرار حول التنمية الصناعية. إبراز وعرض بعض الفرص الاستثمارية الصناعية الواعدة في القطاعات الصناعية الرئيسية في دولة قطر والتي أعدتها "منظمة الخليج للاستشارات الصناعية".
ونظمت خلاله اجتماعات ثنائية بين موردي التقنية وبين المستثمرين الراغبين في تنفيذ هذه الفرص الاستثمارية.مع مناقشة دور المناطق الاقتصادية في تطوير سلاسل الإمداد في الصناعات التحويلية وجذب الاستثمارات الخارجية.وكذلك عرض وسائل الحد من مشكلة التلوث البيئي الناتج عن الصناعات التحويلية والاستفادة من برامج تدوير النفايات.ومناقشة أهمية المناولة الصناعية في تنمية الصناعات التحويلية.
وبيّن العقيل أن الملتقى تضمن ورش عمل أبرزها حول مشاركة المرأة الفاعلة في الاستثمار ضرورة للتنمية الاقتصادية بدول مجلس التعاون بالتنسيق مع اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي، وورشة ثانية حول الصناعات الدوائية القطرية وهي صناعة تشتد الحاجة إليها. أما ورشة العمل الثالثة فتتناول صناعة البتروكيماويات في قطر والوقت المناسب للاستثمار في صناعة البتروكيماويات.وورشة العمل الرابعة حول صناعة إدارة النفايات وإعادة التدوير والاستثمار في بيئة نظيفة.

دور المرأة في المجال الصناعي
وفي رده على سؤال لنا ماذا عن دور المرأة في المجال الصناعي وحث المنظمة سيدات الأعمال في قطر ودول الخليج على الدخول بقوة للقطاع الصناعي؟ قال العقيل: تشارك سيدات الأعمال الخليجيات والقطريات بشكل فاعل في الحياة الاقتصادية في دولنا الخليجية، وهن يتجهن بشكل لافت للمساهمة في القطاع الصناعي، وقد كانت مشاركتهن في الجلسة المخصصة لسيدات الأعمال في ملتقى استثمر في قطر دليل واضح عل اهتمامهن بهذا القطاع.

دعم المرأة بالاستشارات والمعلومات
وعن إلى أي مدى تسهم جويك في دعم سيدات الأعمال بالاستشارات والمعلومات بالمجال الصناعي لنجاحهن في هذا المجال؟ قال العقيل: قدمت "جويك" العديد من الفرص الاستثمارية التي يمكن للسيدات تنفيذها، ومنها ما قدم خلال الملتقى كمشروع إنتاج معقم اليدين المضاد للجراثيم، ومشروع الحجر الاصطناعي الكوارتزي.كما قمنا بالعديد من الدورات التدريبية التي كانت موجهة لسيدات الأعمال منها على سبيل المثال دورة "كيف تبدأين مشروعاً صناعياً؟" التي قدمتها "جويك" لسيدات أعمال المنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية، وشاركت فيها نخبة كبيرة من سيدات الأعمال الراغبات في الدخول والاستثمار في القطاع الصناعي. كما أننا نقوم بدراسات الجدوى للمشاريع التي ترغب المستثمرات بتنفيذها، ونحن على أتم الاستعداد للقيام بالدراسات بما يخدم هذه الشريحة المهمة من مجتمعنا، بهدف النهوض بقدراتهن ورفع مساهمتهن في القطاع.

الصناعات المعرفية
وفي رده على سؤالٍ لنا حول الصناعات المعرفية والتكنولوجية ودور المرأة في هذا المجال؟ وما هي الفرص الاستثمارية الصناعية في قطر ودول الخليج التي تناسب سيدات الأعمال قال: لا شك أن الصناعات القائمة على المعرفة تتميز بثلاث سمات هي البنية التحتية والابتكار ورأس المال البشري كما تتميز الصناعات والاقتصاديات القائمة على المعرفة بالحصة العالية من العاملين في مجال المعرفة.ووفق الدراسات فقد حددت القطاعات الصناعية التي تتفوق بها الاستثمارات النسائية في صناعة الأدوية والمستلزمات الطبية، والصناعات الغذائية، وصناعة مواد التجميل ومستلزماته، وصناعة المصوغات الذهبية والإكسسوارات،وصناعة الأثاث والديكور والزجاج، وصناعة الأدوية والمستلزمات الطبية، وصناعة المنسوجات والملابس، والصناعات الجلدية.

تطوير الإنتاج الصناعي
وعن رؤيته لكيفية تطوير عمليات الإنتاج الصناعي ومن ثم رفع القيمة المضافة بما يعزز من الاستثمارات في هذا المجال ودعم اقتصاديات دول التعاون؟ قال: يمكن ذلك من خلال زيادة تفعيل سياسات تنويع مصادر الدخل وتمكين القطاع الخاص للقيام بدور أكبر في عملية التنمية وتشجيع وتحفيز المبادرات وتشجيع العمل المشترك بين دول مجلس التعاون لتعزيز منظومة التكامل الاقتصادي الخليجي، والعمل على جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة للنهوض بالقطاع الصناعي وتوطين التقنية الحديثة.

المناهج الدراسية وريادة الأعمال
وحول إدراج مفهوم ريادة الأعمال إلى المناهج الدراسية بما يعزز هذا المفهوم لدى رواد الأعمال من الأجيال القادمة لاسيما في القطاع الصناعي يقول: تعتبر ريادة الأعمال إحدى الوسائل الرئيسية لتنمية اقتصاديات الدول خصوصاً النامية،كما أنها وسيلة مهمة لتمكين الشباب وتنمية قدراتهم لإقامة مشاريع صناعية خاصة بهم تتسم بالابتكار والإبداع.لذا فمن الأهمية بمكان إدراج مفهوم ريادة الأعمال في المناهج الجامعية بهدف نشر ثقافة العمل الحر والتركيز على دور المشاريع الصغيرة والمتوسطة في توفير فرص العمل للشباب..فمن المجدي أن يتعلم الشباب كيفية اكتساب عقلية ريادية والنجاح في أعمالهم، وذلك من خلال الدراسة والتدريب النظري والعملي.

تحديات الاستثمار في الصناعة
وعن أبرز التحديات التي تواجه المستمرين في مجال ريادة الأعمال والقطاع الصناعي تحديداً؟ يقول بأن نقص التمويل والإجراءات الروتينية يعتبر من أبرز العوائق أمام ريادة الأعمال في القطاع الصناعي، أضف إلى ذلك غياب الخبرة ونقص التدريب.

الاستثمارات المحلية والأجنبية
وعن الإحصائيات حول حجم الاستثمارات المحلية والأجنبية في قطر، أوضح العقيل أن الاستثمارات المحلية ضمن المشروعات الصناعية المشتركة (الخليجية الخليجية) تشكل نحو 29.2 مليار دولار، أي 35.4 % من إجمالي استثمارات الصناعة التحويلية التراكمية. أما المصانع الخليجية المشتركة فبلغت استثماراتها التراكمية حوالي ملياري دولار تمثل نحو 2.4% من إجمالي الاستثمارات الصناعية، في حين أن الاستثمارات العربية غير الخليجية تساهم بنحو 141.5 مليون دولار.بينما بلغت مساهمة المشاريع الصناعية المشتركة الأجنبية عام 2014 نحو 16.4 مليار دولار، أي 20% من إجمالي الأموال المستثمرة في قطاع الصناعات التحويلية.

إحصائيات عمل المرأة في الصناعة
وعن النسب المئوية لعمل المرأة في القطاع الصناعي بقطر ودول مجلس التعاون؟ كشف العقيل وفق دراسة استطلاعية حول بيئة الاستثمار للأنشطة الاقتصادية لرائدات الأعمال في دولة قطر في العام 2010، بلغت نسبة المشاريع المسجلة لرائدات الأعمال التي تمارسن الإنتاج الصناعي 12% عام 2009 مثل صناعة الألمنيوم والخياطة، صناعة الأغذية، الحلويات، الطابوق والبلاط، أما بقية القطاعات مثل التجارة والمقاولات فقد بلغت النسبة 35% في التجارة و15% في الخدمة الشخصية كصالونات التجميل.الناشطات اقتصاديا في الصناعة التحويلية حسب الجنس والجنسية لعام 2013 في دولة قطر، وفق بيانات البوابة التفاعلية المطورة لمعلومات الأسواق الصناعية.
وفي رده على سؤالٍ لنا إلى أي مدى تسهم القوانين والتشريعات في دعم المرأة بالقطاع الصناعي خاصة وأن هناك عراقيل كثيرة تواجه المرأة في هذا المجال؟ قال العقيل: وفق دراسة استطلاعية حول بيئة الاستثمار للأنشطة الاقتصادية لرائدات الأعمال في دولة قطر في العام 2010، ظهر أن هناك مجالات يتم فيها التمييز من وجهة نظر رائدات الأعمال وهي:
الاقتراض من المصارف، السفر بدون محرم، حضور المحاكم والشهادة ومقاضاة الآخرين، منح رخص الاستيراد والتصدير، دعوة شركاء وخبراء للقدوم إلى قطر، تشكيل مجموعات ضغط لسيدات الأعمال، المشاركة في النشاط السياسي، إقامة المؤتمرات في داخل وخارج البلاد، الإعلان عن المنتجات محلياً وعالمياً، الحصول على رخص لإقامة مشاريع.

مقترحات لمنع التمييز ضد المرأة
وأضاف العقيل: "نحن نقدم مجموعة اقتراحات لمنع التميز ضد المرأة من وجهة نظرهن مشاركة النساء في سن القوانين، تعديل بعض القوانين والسماح للسيدات غير المتزوجات بالسفر بدون محرم، توعية المرأة والمجتمع وتغيير النظرة الاجتماعية إلى عمل المرأة في التجارة والاستثمار بوسائل متعددة، منح المرأة الحرية الكاملة لتشكيل منظمات تجارية وإقامة مشاريع بدون تمييز وكفلاء، الاهتمام بتدريب سيدات الأعمال فنياً وتجارياً ومالياً ومن حيث العلاقات عامة، وحضور مؤتمرات في الداخل والخارج، سن قانون لدراسة حالة المرأة الراغبة في إقامة مشروع ودعمها بوسائل مختلفة منها تخفيض الإيجارات، تخويل مصارف مختصة مثل بنك التنمية في توفير القروض لدعم مشاريع النساء وخصوصاً الصغيرات سناً".

ورش عمل لدعم المرأة
وعن تنظم "جويك" ورش عمل في دول مجلس التعاون لدعم المرأة في مجال ريادة الأعمال ما هي طبيعة هذه الورش ومجالاتها وأهدافها؟ قال العقيل: تقوم "جويك" من خلال برنامج التدريب وتطوير القدرات(TCD) سنوياً بتقديم ورش العمل والدورات التدريبية المتخصصة في القطاع الصناعي، وهي موجهة لمختلف الفئات بمن فيهم سيدات الأعمال، هو برنامج تدريب تم تطويره بواسطة "جويك" بهدف زيادة القدرات الفردية والتنظيمية في القطاع الصناعي في دول مجلس التعاون وجمهورية اليمن. وقد أقامت "جويك" شراكات مع عدد من أفضل الجامعات المتخصصة عالمياً، ومراكز التدريب والتعليم الفني، لتقديم هذه الدورات التدريبية والورش الموجهة للصناعيين والمستثمرين، ورجال الأعمال، والمسئولين الحكوميين، والأفراد، وصناع القرار الرئيسيين، وتزويدهم بمعارف وأدوات يحتاجونها لتفعيل مهاراتهم وزيادة الربحية والاستدامة.
وتقدم دورات برنامج التدريب وتطوير القدرات (TCD) من خلال وسائط عديدة مؤثرة مثل: دراسات الحالة والمناقشات التفاعلية وتقييمات فريق عمل المشروع. وقد عقد البرنامج منذ انطلاقته، أكثر من 100 حلقة دراسية وورشة عمل، تناولت مختلف التخصصات المتعلقة بالقطاع الصناعي بدءاً من اختيار فكرة المشروع، مروراً بالتمويل وإعداد الإستراتيجيات والتسويق، وصولاً إلى تطوير الاستثمارات وتحقيق التميز الصناعي، إلى جانب العديد من المواضع المتصلة بالصناعة.

منظمة التجارة العالمية والقطاع الصناعي
وكشف العقيل أن المنظمة قدمت دورة حول “قواعد منظمة التجارة العالمية وانعكاساتها على القطاع الصناعي في دول مجلس التعاون "مدتها أربعة أيام خلال الشهر المنصرم، وتهدف الدورة لزيادة معرفة المشاركين بقواعد منظمة التجارة العالمية وانعكاساتها على القطاع الصناعي والخدمي في دول مجلس التعاون إلى جانب تبادل الآراء والخبرات بين ممثلي القطاع الخاص، والمسئولين عن المؤسسات المكلفة بالمعايير في مجال فهم واستخدام قواعد وآليات منظمة التجارة العالمية. ومن الدورات التي ستقدمها هذا العام: التحليل الإحصائي باستخدام برنامج SPSS التنفيذ الناجح للإستراتيجية من خلال بطاقات الأداء المتوازن، إدارة الإنتاج ومراقبة الجودة في المنشآت الصناعية الصغيرة والمتوسطة، أساليب جمع ومعالجة وتحليل البيانات الصناعية، علاقة المؤشرات الاقتصادية بالقطاع الصناعي.

البحوث وتطوير السياسات الصناعية
وعن البحوث والدارسات والأبحاث التي تقوم بها "جويك" في المجال الصناعي وهل تستفيد منها كما يجب سيدات الأعمال ورواد الأعمال في قطر والخليج؟ يقول: تتولى إدارة الدراسات والسياسات الصناعية ISP في "جويك"القيام بالمهام التي من شأنها تطوير السياسات الصناعية والاقتصادية بالدول الأعضاء، ووضع الأطر التي تساعد على تكريس التعاون الصناعي والاقتصادي فيما بينها.
كما تتولى إعداد الدراسات الاقتصادية والصناعية على المستوى الكلّي بدول المجلس والمتعلقة بالسياسات الاقتصادية المؤثرة بالصناعة ومجالات التنمية الصناعية وفرص التعاون والتنسيق والتكامل الصناعي، والموضوعات المحالة من الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي، وإجراء البحوث والمسوح الميدانية وإعداد التقارير وعقد ورش التدريب المتعلقة بالاستراتيجيات، والتوصية بالسياسات الصناعية التي تهدف إلى تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة في دول مجلس التعاون، الاهتمام وبحث السياسات ذات الصلة ببيئة الاستثمار، الترويج للارتكاز الصناعي كالمناطق الحرة والحاضنات والتجمعات الصناعية (العناقيد)، بحث التكامل التجاري وسياساته، وتنمية المشاريع الصناعية الصغيرة والمتوسطة، وشراكات القطاعين العام والخاص في مشاريع البنى التحتية للصناعة، رصد ومتابعة التطورات المستجدة في الاقتصاد العالمي وآثارها على اقتصاد دول المجلس، ويستفيد من هذه الدراسات والأبحاث مختلف دول مجلس التعاون،وسيدات ورجال الأعمال على حد سواء.

الشركاء الاستراتيجيون
وحول توقيع "جويك" مذكرات تفاهم مع شركات عديدة وجهات مختلفة لدعم العمل الصناعي في قطر ودول الخليج ومن هم الشركاء الاستراتيجيين للمنظمة يقول: قامت "جويك" بتوقيع العديد من مذكرات التفاهم والاتفاقيات مع مجموعة كبيرة من الشركاء العالميين في طليعتهم منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (يونيدو)، ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (الإسكوا)، والمنظمة العربية للتنمية الإدارية، وجامعة كارنيجي ميلون، وجامعة ديوك، وجامعة الملك سعود وجامعة سلمان بن عبد العزيز في المملكة العربية السعودية، والمعهد العربي للتخطيط في دولة الكويت، والمعهد الكوري للاقتصادات الصناعية والتجارية (كيت)، وغرفة قطر، وغرف تجارية صناعية وجهات متعددة في السعودية والإمارات وسلطنة عمان والكويت.وذلك بهدف تبادل المعلومات،والاستفادة من الخبرات بهدف النهوض بالقطاع الصناعي في الدول الأعضاء.

استثمار بـ 300 مليار ريال
في رده على سؤالٍ لنا هل صحيح أن هناك 666 منشأة مقيدة بحجم استثمارات بلغ 250 مليار ريال بقطر حسب البيانات المتاحة لدى قواعد البيانات في "جويك" قال العقيل: "إجمالي عدد المصانع بقطر هو 761 مصنعاً وليس كما ذكرت، بحجم استثمارات تقدر بنحو 300 مليار ريال قطري حتى نهاية عام 2014".

400 فرصة استثمارية
عن دور المنظمة في بحيث فرص الاستثمار والتنويه عنها قال العقيل" "سعت (جويك) منذ تأسيسها منذ أربعة عقود، لتوفير الفرص الاستثمارية في القطاع الصناعي، من خلال برنامج فرص الاستثمار الصناعي الذي هو أحد أهمّ برامجها، وفي رصيده أكثر من 400 فرصة استثمار صناعي تم تنفيذ عدد كبير منها. بلغ حجم الاستثمارات المتراكمة في قطاع الصناعات التحويلية بدولة قطر عام 2014 نحو (82.3) مليار دولارا مقابل 46.5 مليار دولاراً عام 2010، أي بزيادة نسبية بلغت 77% خلال هذه الفترة، وبنسبة نمو سنوية مركبة بلغت 15.3 % وبالمقابل فقد ازداد عدد المصانع العاملة في هذا القطاع من 560 مصنعاً عام 2010 إلى 761 مصنعاً عام 2014، أي بزيادة نسبية بلغت نحو 36 % خلال الفترة وبنسبة نمو سنوية مركبة بلغت نحو 8%.

استثمارات المنتجات النفطية  
وعن حجم الاستثمارات النفطية قال العقيل: "شكلت الاستثمارات الموظفة في صناعة المنتجات النفطية المكررة نحو 57.6 % من إجمالي الاستثمارات التراكمية في الصناعات التحويلية، تلتها صناعة المنتجات الكيماوية والبتروكيماوية بمختلف أنواعها بنسبة 19 %، والتي تشمل (صناعة المواد الكيميائية الأساسية وصناعة الأسمدة الكيميائية، وصناعة اللدائن والمطاط، وصناعة المبيدات والدهانات والمنظفات والألياف الاصطناعية، وغيرها) ثم إنشاء الحوض الجاف لإصلاح وصيانة السفن وصناعات معدات نقل أخرى بـ 10.6 %، ثم الصناعات الأساسية للمعادن ( الحديد والصلب والألمونيوم) بنسبة 8.5 %، فباقي الصناعات بنسب تقل عن ذلك".

الصناعات الصغيرة والمتوسطة
حول الصناعات الصغيرة والمتوسطة قال العقيل: "شكلت الصناعات الصغيرة والمتوسطة حسب ( معيار حجم رأس المال المستثمر) الذي تستخدمه المنظمة نحو 77.3% من إجمالي عدد المصانع العاملة لعام 2014، أما استثماراتها فقد شكلت قرابة 1% فقط من إجمالي رأس المال المستثمر التراكمي في الصناعات التحويلية، حيث اعتبرت المنشأة صغيرة إذا بلغت استثماراتها التراكمية أقل من 2 مليون دولاراً، أما المتوسطة فهي التي تبلغ استثماراتها التراكمية أكثر من 2 مليون دولاراً وأقل من 6 مليون دولاراً، وبالمقابل فإن الصناعات الصغيرة والمتوسطة قد استوعبت حوالي 47% من الأيدي العاملة، حيث إنها تتصف بكثافة استخدام العمالة وقليلة استخدام رأس المال المستثمر".