لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 11 May 2015 08:44 PM

حجم الخط

- Aa +

السعودية والكويت تغلقان حقل الوفرة النفطي أسبوعين

المنطقة المحايدة هي الموقع الوحيد في السعودية والكويت حيث يتقاسم البلدان إنتاج النفط الخام مناصفة.

السعودية والكويت تغلقان حقل الوفرة النفطي أسبوعين

(رويترز) - قال مصدر كويتي بصناعة النفط اليوم الاثنين إن السعودية والكويت تعتزمان إغلاق حقل نفط بري تديرانه معاً وذلك لمدة أسبوعين لإجراء أعمال صيانة في خطوة يبدو أنها تهدف إلى إعطاء الحليفين الخليجيين العضوين في أوبك مزيداً من الوقت لحل نزاع طويل الأمد.

 

وأبلغ المصدر أن غلق حقل الوفرة الذي تديره وحدة سعودية لشركة النفط الأمريكية العملاقة شيفرون سيبدأ مساء اليوم الاثنين أو غداً الثلاثاء. وطلب عدم نشر اسمه نظراً للحساسية التجارية للموضوع.

 

وقال "إنها أعمال صيانة مقررة ستبدأ مساء اليوم أو غداً"، مضيفاً أن إنتاج الحقول البرية الواقعة بالمنطقة المحايدة بين السعودية والكويت يبلغ نحو 190 ألف برميل يومياً.

 

وبحسب مصادر داخل القطاع، كانت "شيفرون" السعودية أبلغت شريكها الكويتي الشركة الكويتية لنفط الخليج الشهر الماضي أنها تنوي إغلاق الوفرة بعد فشلها في حل خلافات مع السلطات الكويتية تتعلق أساساً بحقوق التشغيل.

 

وتقول شيفرون إنها تواجه مشاكل في الحصول على الإمدادات وتصاريح العمل لموظفيها الأجانب وهو ما قد يؤثر سلباً على الإنتاج في المنطقة المحايدة.

 

وقالت سالي جونز المتحدثة باسم شيفرون في بيان اليوم الاثنين "في حين تتواصل الجهود مع جميع الأطراف المعنية لحل المشكلة تقوم شيفرون العربية السعودية والشركة الكويتية لنفط الخليج معاً بالإغلاق لإجراء أعمال صيانة في المنطقة البرية المقسومة".

 

واستبعد المصدر الكويتي أن تكون الخلافات مع "شيفرون" هي السبب وراء إغلاق الحقل.

 

والمنطقة المحايدة؛ هي الموقع الوحيد في السعودية والكويت الذي تحوز فيه شركات النفط الأجنبية حصصاً في الحقول التي تملكها وتديرها في الحالات الأخرى شركات النفط الوطنية. ويتقاسم البلدان إنتاج الخام مناصفة.

 

ولم تتأثر المنطقة بتأميم قطاع النفط السعودي في السبعينيات. ومنذ ذلك الحين أصبحت الاحتياطيات السعودية البالغة 264 مليار برميل أي حوالي خمس الاحتياطيات النفطية العالمية المؤكدة مغلقة أمام شركات النفط العالمية.

 

وتقول مصادر بالصناعة إن الكويت غاضبة لأن الرياض لم تشاورها عندما جددت في 2009 امتياز شيفرون لتشغيل الوفرة حتى العام 2039.

 

ولكن جذور الخلاف ترجع إلى 2007 عندما أدى نزاع على الأرض بين الكويت والسعودية إلى تأخير خطط الكويت لبناء مصفاة نفطية. وكانت شيفرون تستأجر جزءاً من أرض على الجانب الكويتي كانت مخصصة للمصفاة الجديدة.

 

وقال مصدر سعودي بقطاع النفط "أعتقد أن (نبأ الإغلاق لإجراء صيانة) يهدف فقط إلى إفهام الناس بأن كل شيء على ما يرام لحين التوصل إلى قرار يأخذه البلدان".

 

وأضاف "الغرض هو الجلوس والبدء في حل مشكلتي الوفرة والخفجي".

 

وقال مصدر آخر في السعودية "لا يبدو أن هناك اتفاقاً بشأن الوفرة لأن شيفرون لا تستطيع العمل هناك أو إدخال المواد والأشخاص، لذا من المرجح أن يغلقوه".

 

ويأتي إغلاق الوفرة البالغة طاقته الإنتاجية 220 ألف برميل يومياً من الخام العربي الثقيل بعد وقف إنتاج الخام من حقل مشترك آخر هو الخفجي في أكتوبر/تشرين الأول امتثالاً إلى اللوائح البيئية.

 

ومن المستبعد أن تؤثر الخطوة على إمدادات النفط من السعودية؛ أكبر بلد مصدر للخام في العالم، في ضوء الطاقة الإنتاجية الضخمة للمملكة والبالغة 12.5 مليون برميل يومياً. وفي مارس/آذار ضخت السعودية 10.29 مليون برميل يومياً.

 

وبلغ إنتاج الكويت نحو 2.86 مليون برميل يومياً في أبريل/نيسان بحسب مصدر آخر بالقطاع.

 

ولكن غلق الحقل يضاف إلى قائمة طويلة من التعطيلات في المشاريع المشتركة بين البلدين الجارين التي تعوق التنقيب عن النفط والغاز وإنتاجهما من الحقول المشتركة.