لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 9 Jun 2015 12:56 AM

حجم الخط

- Aa +

الدول السبع الصناعية الكبرى تتعهد بالتخلص من الاعتماد على النفط مع نهاية القرن

أعلنت ميركل مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى تنوي خفض نسبة غازات الاحتباس الحراري إلى الصفر قبل انقضاء القرن الحادي والعشرين. وقالت ميركل، المعروفة بمستشارة البيئة، في ختام قمة المجموعة: "نعرف أننا بحاجة إلى التخلص من الكربون خلال القرن الحالي".

الدول السبع الصناعية الكبرى  تتعهد بالتخلص من الاعتماد على النفط مع نهاية القرن

أعلنت ميركل مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى تنوي خفض نسبة غازات الاحتباس الحراري إلى الصفر قبل انقضاء القرن الحادي والعشرين. وقالت ميركل، المعروفة بمستشارة البيئة، في ختام قمة المجموعة: "نعرف أننا بحاجة إلى التخلص من الكربون خلال القرن الحالي".

وأشارت ميركل إلى أن كل دول المجموعة ستقدم إلى قمة الأمم المتحدة للمناخ المزمع عقدها في العاصمة الفرنسية باريس التزامات تتعلق بإسهام كل دولة في حماية المناخ. وذكرت المستشارة أن القمة أقرت إنشاء صندوق لتمويل جهود حماية المناخ في الدول النامية. ومن المقرر أن يعمل هذا الصندوق اعتبارا من عام 2020 بميزانية سنوية تبلغ قيمتها مئة مليار دولار بمشاركة موارد عامة وموارد من القطاع الخاص.

ونقلت رويترز أن المستشارة الألمانية طالبت قادة مجموعة الدول الصناعية الكبرى أو ما يعرف بمجموعة السبع على تقديم تعهدات صارمة لتخفيض انبعاثاتها من الغازات المسببة للاحتباس الحراري.

وتحدثت ميركل يوم الاثنين في اليوم الثاني والأخير من قمة مجموعة السبع التي انعقدت في منطقة بافاريا على سفوح جبال الألب.

وتأمل ميركل التي حملت سابقا لقب "المستشارة الداعمة للمناخ" في إعادة إحياء انجازاتها في الحفاظ على البيئة وإقناع قادة مجموعة السبع بالاتفاق على أهداف محددة للحد من انبعاثات الغازات قبل مؤتمر المناخ الموسع الذي تنظمه الأمم المتحدة في باريس بحلول نهاية العام.

وحل المناخ على رأس جدول أعمال القمة التي من المقرر ان يناقش الزعماء خلالها أيضا مكافحة الأوبئة وغيرها من المسائل الصحية ومكافحة الإرهاب بدءا من جماعة بوكو حرام الإسلامية المتشددة في نيجيريا وصولا إلى تنظيم الدولة الإسلامية فضلا عن التنمية في افريقيا.

 

وفازت ميركل بدعم الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند الذي تستضيف بلاده قمة الأمم المتحدة لمكافحة التغير المناخي في نهاية العام.

وسعى أولوند بدوره الى انتزاع التزام طموح من الدول الصناعية السبع لإنهاء اعتمادها على الوقود الأحفوري بحلول منتصف القرن فضلا عن التزام مالي لمساعدة الدول الفقيرة على تطوير قطاع الطاقة حتى تتمكن من تخفيض انبعاثاتها من غاز ثاني أكسيد الكربون.

وقال أولوند للصحفيين على هامش القمة "يجب اعلان التعهدات في قمة الدول السبع هذه .. حتى هذه اللحظة فان البيان الرسمي يسير بالاتجاه الصحيح."

ويسعى الأوروبيون الى الضغط على شركائهم في مجموعة السبع للتوقيع على أهداف ملزمة قانونيا بتخفيض الانبعاثات.

وفي دعم إضافي لحملة ميركل لمكافحة ظاهرة الاحتباس الحراري أعلنت اليابان يوم الأحد أنها تؤيد وضع الدول الصناعية السبع الكبرى هدفها الخاص لتخفيض انبعاثات ثاني اكسيد الكربون.

ولم يكشف الرئيس الأمريكي باراك أوباما عن موقفه بشأن المناخ في اليوم الأول من القمة يوم الأحد الذي شهد اتخاذ المشاركين موقفا موحدا ضد روسيا بشأن النزاع في أوكرانيا وناقشوا الاقتصاد العالمي.

وقال دبلوماسيون وناشطون في مجال البيئة ان اليابان وكندا اعتبرتا قبل انعقاد القمة من الدول التي ستعيق التوصل لتعهدات مناخية في القمة.

ومن غير الواضح ما إذا كان رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر سيقبل بوضع هدف مناخي محدد للدول الصناعية السبع.

وقال المتحدث باسمه ستيفن ليتشي لرويترز في رسالة بالبريد الإلكتروني "كندا تدعم التوصل إلى اتفاقية في باريس تشمل كل الدول المتسببة في انبعاثات غازية."

وتأمل الدول التي تضغط من أجل وضع أهداف بيئية في ان تفوز ميركل قبل انعقاد مؤتمر باريس بالتزامات للتخلص نهائيا من استخدام الوقود الأحفوري بحلول عام 2050. ويهدف مؤتمر باريس إلى وضع اتفاقية بديلة لبروتوكول كيوتو المناخي