لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 1 Jun 2015 03:57 AM

حجم الخط

- Aa +

الطائرة الشمسية سولار إمبلس 2 تبدأ أطول وأصعب المراحل

الطائرة الشمسية سولار إمبلس 2  تبدأ أطول وأصعب المراحل مع 6 أيام طيران متواصل فوق المحيط الهادئ

الطائرة الشمسية سولار إمبلس 2  تبدأ أطول وأصعب المراحل
الطائرة الشمسية سولار إمبلس

الطائرة الشمسية سولار إمبلس 2  تبدأ أطول وأصعب المراحل مع 6 أيام طيران متواصل فوق المحيط الهادئ.

أكد معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر وزير دولة رئيس مجلس إدارة شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر»، أن الإنجاز الجديد الذي تستعد «سولار إمبلس 2»، أول طائرة تعمل بالطاقة الشمسية، وتقوم برحلة حول العالم لتحقيقه عبر التحليق لستة أيام متتالية فوق المحيط الهادئ، يعد أهم إنجازات «سولار إمبلس 2» منذ انطلاقها من أبوظبي قبل شهرين في رحلتها التاريخية حول العالم.

جاء ذلك في تصريحات لمعاليه، بعد أن أقلعت «سولار إمبلس 2» قبل فجر أمس من مدينة نانجينغ في شرقي الصين، متجهة نحو محطتها السابعة في جزيرة هاواي الأميركية في رحلة يتوقع أن تستغرق ما يقرب من 120 ساعة طيران متواصلة عبر التحليق لمسافة 8175 كم على مدى ستة أيام متتالية بلياليها فوق المحيط الهادئ.

وبعد التوقف في هاواي، من المخطط أن تكون المحطة التالية لطائرة سولار «سولار إمبلس 2» شرقاً، نحو فينيكس بأريزونا الأميركية، قبل أن تتجه الطائرة نحو محطتها التالية في منطقة الغرب الأوسط، حيث تتوقف في مطار جون كنيدي الدولي في مدينة نيويورك، وبعدها ستعبر الطائرة المحيط الأطلسي نحو محطتها قبل الأخيرة، والتي ستكون إما في جنوبي أوروبا أو شمالي أفريقيا، قبل العودة إلى المدينة المضيفة أبوظبي، ختاماً لرحلتها العالمية.

وقال معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، إنه من الطبيعي أن تسهم دولة الإمارات ومصدر في دعم هذه المبادرة الهامة التي تنسجم مع أهدافها ومساعيها إلى بناء مستقبل مستدام، حيث تقدم هذه الرحلة التاريخية، إلى جانب حملة «#FutureIsClean»، التي تأتي في وقت يستعد فيه المجتمع الدولي لوضع أهداف وسياسات جديدة للمناخ، نموذجاً رائداً عما يمكن القيام به لتشجيع الأفراد والحكومات على التعاون وتوحيد الجهود لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وأشارت «مصدر» في بيان لها أمس، إلى أن ما يجمع بين «سولار إمبلس» وأبوظبي ومصدر، هو الالتزام الراسخ بتطوير التكنولوجيا النظيفة، والتأكيد على أهمية الابتكار والطاقة المتجددة، لضمان النمو المستدام، موضحة أن عبور المحيط الهادئ يعتبر الاختبار الأصعب للطائرة التي استغرقت 12 عاماً من دراسات الجدوى والتصاميم، وصولاً إلى شكلها النهائي، كما أنه تحدٍ حقيقي لكافة أعضاء فريق العمل، بدءاً من الطيارين بيرتراند بيكارد وأندريه بورشبيرج، و80 من الفنيين والشركاء، بمن فيهم مستضيف الطائرة «مصدر».