لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 8 Jul 2015 09:44 AM

حجم الخط

- Aa +

شركة تنمية نفط عمان وجلاس بوينت سولار توقعان عقداً لبناء إحدى أكبر محطات توليد بخار بالطاقة الشمسية بالعالم

هي أكبر شركة لاستكشاف النفط والغاز وإنتاجهما في سلطنة عمان تتفق مع شركة جلاس بوينت سولار لبناء إحدى أكبر محطات توليد بخار بالطاقة الشمسية في العالم

شركة تنمية نفط عمان وجلاس بوينت سولار توقعان عقداً لبناء إحدى أكبر محطات توليد بخار بالطاقة الشمسية بالعالم

أعلنت شركة تنمية نفط عمان، أكبر شركة منتجة للنفط والغاز في سلطنة عمان، وشركة جلاس بوينت سولار، المتخصصة في مجال الاستخلاص المعزز للنفط باستخدام الطاقة الشمسية، اليوم الأربعاء، عن خطط لبناء إحدى أكبر محطات توليد البخار بالطاقة الشمسية في العالم.

 

ووفقاً لبيان تلقى أريبيان بزنس نسخة منه، ستبلغ طاقة مشروع "مرآة" 1021 ميجاواط حراري، وسيقع في جنوب منطقة الامتياز التابعة لشركة تنمية نفط عمان، وسيعمل على استخدام الطاقة الشمسية لتوليد البخار الذي سيستخدم بدوره في أساليب الاستخلاص المعزز للنفط الحرارية لاستخلاص النفط الثقيل من حقل أمل.

 

وستنتج "مرآة" أكبر كمية من الطاقة الحرارية عند الذروة مقارنة بأي مشروع للطاقة الشمسية في العالم. ويؤكد نطاق هذا المشروع على وجود سوق ضخمة لاستخدام الطاقة الشمسية في صناعة النفط والغاز.

 

وإضافة إلى ذلك، ستوفر المحطة حلاً مستداماً لتوليد البخار المستخدم في أساليب الاستخلاص المعزز للنفط والذي يولّد حالياً بحرق الغاز الطبيعي. وسيوفر مشروع "مرآة" بعد استكماله، 5.6 تريليون وحدة حرارية بريطانية من الغاز الطبيعي سنوياً، وهي كمية يمكن الاستفادة منها في توفير الكهرباء للمنازل لأكثر من 209 آلاف شخص في عُمان.

 

وفي حفل توقيع العقد الذي عقد بمسقط، قال مدير عام شركة تنمية نفط عمان راؤول ريستوشي "إن الشركة فخورة بتبوّئها مركز الصدارة في خريطة الصناعة في اعتمادها أساليب لاستخلاص النفط باستخدام الطاقة الشمسية بحجم ودرجة من الكفاءة لا مثيل لهما من قبل. وسيوفر المشروع نسبة كبيرة من الطلب على الغاز بحقل أمل وهو من خطط الإنتاج الهامة للشركة".

 

وتابع "إن استخدام الطاقة الشمسية في أساليب استخلاص النفط من الحلول الإستراتيجية طويلة الأمد لتطوير مشاريعنا لاستخلاص النفط الثقيل والتقليل من استهلاك الغاز الطبيعي الثمين، والذي يتزايد الطلب عليه لاستخدامه في أماكن أخرى لتنويع اقتصاد السلطنة وتحقيق النمو الاقتصادي. كما سيكون من شأنه أن يحل محل الديزل وغيره من موارد توليد الطاقة وحرق النفط التي تولد كميات كبيرة من الكربون في المشاريع الحرارية مستقبلاً".

 

وأضاف "لقد أثبتت شركة تنمية نفط عمان بأنها من الرواد في مجال الاستخلاص المعزز للنفط لسنوات عدة، ولا شك في أن دوره سيزيد أهمية في مختلف مشاريع الشركة حيث سيستحوذ الاستخلاص المعزز للنفط على ثلث إنتاجنا بحلول العام 2023".

 

وتجدر الإشارة إلى أن التعاون بين الشركتين بدأ في 2010 في مشروع تجريبي تكلل بالنجاح بحقل أمل يهدف إلى تجربة الجدوى التجارية من توليد البخار بالطاقة الشمسية، وقد أنتج المشروع 50 طناً من البخار في اليوم. ومن المخطط أن يستمر عمل هذا المشروع التجريبي الذي يولد 7 ميجاواط من الطاقة إلى جانب المشروع التطويري المتكامل.

 

ووفقاً للبيان، سيبدأ العمل على المشروع خلال هذا العام، مع توقع توليد البخار من أول بيت زجاجي خلال عام 2017. وفور اكتماله، سيولد مشروع "مرآة" كمية طاقة هائلة للمستهلكين تفوق ما تنتجه محطات الطاقة الشمسية الأخرى في العالم. ومن المتوقع أيضاً أن يساهم مشروع "مرآة" في خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بأكثر من 300 ألف طن سنوياً، وهو ما يعادل ما تنتجه 63 ألف سيارة.

 

واستنفذ العالم الكثير من مخزونه من ما يعرف بالنفط السهل. وللإبقاء على مستويات الإنتاج، باتت شركات النفط تبتعد أكثر عن استخدام الأساليب الأولية والثانوية لإنتاج النفط وغدت تعتمد أساليب الاستخلاص المعزز للنفط فضلاً عن تطوير مصادر غير تقليدية، إلا أن عملية الإنتاج منها معقدة ومكلفة. وكذلك هو الحال مع استخلاص النفط الثقيل، الذي يمثل الجزء الأكبر من احتياطي العالم المتبقي من النفط، والذي يتطلب كمية هائلة من الطاقة لإنتاجه. فعادة، يتم استهلاك ما يعادل برميل واحد من النفط الثقيل من الطاقة في عملية إنتاج 5 براميل من النفط نفسه.

 

ومن الأساليب الأكثر اعتماداً لاستخلاص النفط الثقيل هو أسلوب الغمر بالبخار، وهو نوع من أنواع الاستخلاص المعزز للنفط بالأسلوب الحراري وينطوي على حقن بخار في المكمن لرفع درجة حرارة النفط وخفض لزوجته مما يسهل ضخه إلى السطح. وعادة ما ينتج البخار المستخدم في هذه العملية عن طريق حرق كميات كبيرة من الغاز الطبيعي، مما يؤدي إلى ارتفاع الطلب على الغاز مع زيادة مشاريع الاستخلاص المعزز للنفط.

 

أما تقنية شركة جلاس بوينت، فهي تعتمد على الطاقة الشمسية في توليد البخار مما يساهم في خفض استهلاك حقل ما للغاز بنسبة 80 بالمئة. وبإمكان السلطنة استخدام وفورات الغاز هذه لتلبية الطلب المتزايد على الغاز لتوليد الطاقة وعمليات التحلية والتطور الصناعي وصادرات الغاز الطبيعي المسال.

 

وبحسب البيان، فإن شركة تنمية نفط عمان هي أكبر شركة لاستكشاف النفط والغاز وإنتاجهما في سلطنة عمان فهي تنتج حوالي 70 بالمائة من النفط الخام العماني وتقريباً كامل إنتاج السلطنة من الغاز الطبيعي. والشركة مملوكة لحكومة السلطنة (60 بالمائة من الأسهم) ومجموعة شل (34 بالمائة) وشركة توتال (4 بالمائة) وشركة بارتكس (2 بالمائة). تقوم الشركة بإنتاج الغاز والمكثفات بالنيابة عن حكومة السلطنة.