لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 29 Jul 2015 11:39 AM

حجم الخط

- Aa +

قطر: لن نحرر أسعار البنزين والديزل

الحكومة تؤكد أن الوضع في قطر مختلف عن بقية الدول وتوضح أن الإمارات كانت تقدم دعما لقطاع النفط أعلى من الدوحة لمنتجي الديزل والجازولين

قطر: لن نحرر أسعار البنزين والديزل

استبعدت الحكومة القطرية أي توجه لطرح مشروع أو دراسة تخص رفع دعم الحكومة عن المنتجات النفطية، التي شهدت توجها خليجيا خلال الفترة الماضية، مع دراسة الإمارات والكويت تحرير أسعار القطاع النفطي أو ترشيده.

وأكد مسؤول في وزارة المالية القطرية، لصحيفة الاقتصادية السعودية، أنه لا نية لدى الدوحة لطرح أي مشروع يتعلق بترشيد الدعم عن مشتقات النفط المتعلقة بالمحروقات كالبنزين أو الديزل على غرار الإمارات والكويت، موضحا أنه لا يوجد حاليا أي توجه لهذا المشروع أو حتى تقديم دراسة حوله.

وأشار إلى أن "الوضع في قطر مختلف عن بقية الدول، حيث كانت الإمارات تقدم دعما لقطاع النفط أعلى من الدوحة لمنتجي الديزل والجازولين"، مبينا أن سياسية وزارة المالية القطرية في الدعم ما زالت تسير على الوتيرة السابقة. كما كشف أن نظام الدعومات الحكومية للسلع بجميع قطاعاته قد حُوّلت إلى وزارة التجارة والاقتصاد.

 

وكانت الإمارات قد أعلنت أخيرا تحرير أسعار مشتقات النفط لمنتجي الجازولين والديزل، فيما كشف خليفة حمادة؛ وكيل وزارة المالية الكويتية، أول من أمس، أن الجهات المختصة تعكف على دراسة ترشيد كامل للدعم على القطاعات النفطية والاجتماعية كافة وكل ما يشمله الدعم الحكومي، مرجحا أن يدخل القرار حيز التنفيذ مطلع العام المقبل 2016 على السلع المطروحة دراستها كافة.

وقال حمادة إنه من المتوقع أن يتم الرفع بنتائج الدراسة في أيلول (سبتمبر) المقبل، لتقرر الحكومة في ضوئه كيفية التطبيق، مبينا أن "تطبيقه مطلع 2016 وارد بشكل كبير في حال استعجلت الحكومة في اتخاذ قرارها"، مشيرا إلى أن "الدراسة التي سترفع إلى الحكومة تتضمن ترشيد الدعم عن البنزين وليس رفع سعره".

 

وأوضح "أن اللجنة العليا المعنية بدراسة ترشيد الدعم، تدرس أنواع الدعم كافة، التي تقدمها الدولة بما فيها المواد الغذائية والدعم الخاص بالطلبة والعاطلين عن العمل والرعاية الاجتماعية، بهدف إيجاد آليات تضمن ترشيد الدعم لمستحقيه".

 

وحول انعكاس ترشيد الدعم على ارتفاع سعر البنزين، قال "من المؤكد أنه سيكون له تأثير إلا أننا بصدد الدارسة حتى الآن، وكثير من الخيارات مطروحة الآن أمامنا، لكننا محتاجون إلى جهة استشارية تعطينا الدراسة والآثار المترتبة على رفع الدعم، ومعرفة تأثيرها ونسبة رفع الدعم عنها، علاوة على توجيهها لفئات دون أخرى".

 

وبذلك تكون دولتا الإمارات والكويت أول دولتين تعلنان رسميا رفع دعم حكوماتها عن مشتقات النفط بهدف الاستفادة من حجم الدعم في مشاريع أخرى، علاوة على الترشيد في ميزانياتها التي تأثرت بانخفاض أسعار النفط.