لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 30 Dec 2015 02:23 AM

حجم الخط

- Aa +

أعمال نهب لبيوت ضحايا الفيضانات في بريطانيا

تتعرض بيوت ضحايا الفيضانات في بريطانيا لأعمال نهب تستهدف ممتلكاتهم بعد مشاهدت العديد من سيارات الشحن الصغيرة البيضاء في منطقتي يوركشاير وكمبريا اللتان تعرضتا لفيضانات أغرقت البيوت والممتلكات فيهما

أعمال نهب لبيوت ضحايا الفيضانات في بريطانيا

تتعرض بيوت ضحايا الفيضانات في بريطانيا لأعمال نهب تستهدف ممتلكاتهم بعد مشاهدت العديد من سيارات الشحن الصغيرة البيضاء في منطقتي يوركشاير وكمبريا اللتان تعرضتا لفيضانات أغرقت البيوت والممتلكات فيهما بحسب ديلي ميل. وتزايدت المخاوف عقب إخلاء السكان منازلهم وتعرضها للنهب وسرقة المجوهرات والإلكترونيات وكل ما غلا ثمنه وخف حمله من قبل مجموعات تستهدف بيوتا تعرضت للغرق والفيضانات.

 


وتحدث بعض ضحايا عمليات النهب عن صدمتهم لدى عودتهم لتفقد بيوتهم واكتشاف تعرضها للسرقة وخسارة مجوهرات عائلية توارثوها عن أجداددهم.

 (صورة أحد ضحايا عمليات النهب وقال إن مجوهرات العائلة قد سرقت من بيته)

وتم إجلاء مئات السكان في مناطق لانكشير شمال غربي إنجلترا، ويوركشير في شمال شرقي البلاد، كما تم نشر الجنود لتعزيز دفاعات تلك المناطق.

كانت المملكة المتحدة قد شهدت السبت فيضانات غير مسبوقه تسببت في غرق المنازل والبنوك والمحلات التجارية. وأطلقت السلطات أكثر من 300 إنذار، فيما تم إجلاء المئات من السكان المتضررة منازلهم خاصة في مدينة ليدز ومانشستر ويورك وسط البلاد. وأعرب رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في تغريدة له عبر حسابه الرسمي في تويتر عن تعاطفه مع المتضررين مؤكداً أنه وجه بزيادة القوات والجيش للوقوف مع السكان وحمايتهم في ظل تزايد التنبيهات للفيضانات التي لم سبق لها مثيل على حد وصف رئيس الوزراء.

 

وتواجه الحكومة انتقادات حادة جرّاء فشل إجراءات الوقاية من الفيضانات في تفادي كارثة غرق آلاف البيوت، وإلحاق أضرار جسيمة بمدن وبلدات في الشمال البريطاني خلال عطلة عيد الميلاد ونهاية السنة.
 
وغداة إعلان لجنة الطوارئ الحكومية، المعروفة بـ«كوبرا»، إرسال تعزيزات عسكرية إلى المناطق المنكوبة، قام رئيس الوزراء ديفيد كاميرون، أمس، بزيارة يورك في منطقة يوركشير حيث أغرقت فيضانات وصفها بـ«غير المسبوقة» الشوارع ودفعت السلطات إلى إجلاء مئات الأشخاص.

والتقى رئيس السلطة التنفيذية البريطانية صباح أمس جنودا يشاركون في عمليات الإجلاء وحماية المباني في يورك في منطقة يوركشير (شمال)، وفق ما أفاد في تغريدة على صفحته الشخصية على موقع «تويتر». ونجمت هذه الفيضانات عن أمطار غزيرة هطلت على المنطقة في الأيام الماضية، هي الثانية في شهر واحد. ورغم تراجع مستوى الأمطار ليلة الأحد إلى الاثنين، فإن هيئة الأرصاد الجوية الوطنية حذّرت من أمطار غزيرة جديدة وسط الأسبوع، وأطلقت 9 إنذارات جديدة عن خطر فيضانات عنيفة تهدد حياة سكان المناطق شمال شرقي وشمال غربي بريطانيا، فيما أعلنت عن 100 إنذار فيضانات في إنجلترا وويلز.

واتهمت جهات معارضة حكومة كاميرون بالتمييز بين إجراءات الحماية من الفيضانات بين شمال البلاد وجنوبها، معتبرة أن هذه المستويات من الفيضانات «لن تحصل أبدا في لندن وفي الجنوب الشرقي»، وفق افتتاحية صحيفة محلية في منطقة يوركشير. وبدا المشهد في مدينة يورك التاريخية الواقعة في دلتا نهري «أوز» و«فوس» مذهلا، إذ غمرت المياه أحياء بأكملها، وتسربت إلى 500 مبنى ومسكن، وأغرقت السيارات. وأمضى السكان، أمس وأول من أمس، منهمكين في وضع أكياس الرمال أمام منازلهم لحمايتها من المياه. وقال مايكل أندرسن أحد المقيمين في المدينة: «أعيش منذ 26 عاما في يورك، ولم أر المدينة يوما بهذا الشكل».