لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sat 26 Dec 2015 10:21 AM

حجم الخط

- Aa +

أرامكو السعودية العلاقة تعين 3 مسؤولين جُدد في منصب عليا.. وتؤسس شركتين تابعتين

شركة أرامكو السعودية تعين ثلاث مسؤولين جُدد في منصب عليا.. وتؤسس شركتين تابعتين  

أرامكو السعودية العلاقة تعين 3 مسؤولين جُدد في منصب عليا.. وتؤسس شركتين تابعتين

عقد مجلس إدارة أرامكو السعودية العملاقة للنفط اجتماعاً في الظهران، مؤخراً، تناول فيه جدول أعمال بالموضوعات التي كان من بينها خطة عمل الشركة للفترة 2020-2016، والموازنة التشغيلية للعام 2016.

 

ووافق المجلس على تعيين ثلاثة مسؤولين جدد في منصب النائب الأعلى للرئيس، وهم محمد يحيى القحطاني، في منصب النائب الأعلى للرئيس للتنقيب والإنتاج، وأحمد عبدالرحمن السعدي في منصب النائب الأعلى للرئيس للخدمات الفنية، ومحمد محسن السقاف في منصب النائب الأعلى للرئيس للتشغيل وخدمات الأعمال.

 

كما وافق "المجلس" على الإجراءات الخاصة بتأسيس شركة تابعة مباشرة لامتلاك حصة "أرامكو"؛ أكبر شركة للطاقة في العالم، في مشروع الإنتاج المزدوج في الفاضلي، وشركة تابعة هولندية فيما يتعلق بتنفيذ صفقة لانكسيس.

 

ويأتي ذلك بعد أن بدأت السعودية قبل أشهر تتجه إلى إعادة هيكلة شركة أرامكو الحكومية في تحرك يرمي على ما يبدو إلى تمكينها من العمل باستقلال أكبر عن وزارة البترول القوية.

 

ويتوقع محللون أن يحصل الخبراء والفنيون على حرية أكبر في إدارة الشركة الحكومية العملاقة. ويقول بعضهم إن إعادة الهيكلة قد لا تكون سوى الخطوة الأولى في تعديل قطاع الطاقة السعودي وربما تمهد السبيل إلى تولي أحد الأمراء الوزارة نفسها التي كان يديرها في العادة خبراء لا أفراد من الأسرة المالكة.

 

وكانت أرامكو في وقت من الأوقات تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها ويديرها أمريكيون لكنها صارت منذ وقت طويل شركة حكومية سعودية. وهي تفوق بمراحل كل الشركات الأخرى في قطاع النفط وتبلغ احتياطياتها من الخام 265 مليار برميل أو أكثر من 15 في المائة من كل الاحتياطيات النفطية العالمية.

 

وتنتج أرامكو أكثر من 10 ملايين برميل يومياً أو أكثر من ثلاثة أمثال ما تنتجه أكبر شركة نفط مدرجة في العالم وهي إكسون موبيل وتبلغ احتياطياتها أكثر من عشرة أمثال ما تملكه إكسون موبيل. ولو طرحت أسهم أرامكو للتداول العام لأصبحت على الأرجح أول شركة على الإطلاق تبلغ قيمتها السوقية تريليون دولار أو أكثر.